أكد الدكتور صبري عبدالرؤوف الأستاذ بجامعة الأزهر أن القرآن الكريم ضرب أروع الأمثلة لبيان أثر الكلمة في حياة الإنسان مستشهدًا بقوله تعالى في سورة إبراهيم: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَاۖ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ﴾.
وأوضح عبدالرؤوف أن هذه الآيات تكشف بوضوح أثر الكلمة الطيبة التي تثمر خيرًا مقابل الكلمة الخبيثة التي لا ثبات لها ولا نفع فيها، مشددًا على أن على المسلم أن يراقب الله في كل ما يصدر عنه من قول أو فعل وضرورة إمساك اللسان عن القيل والقال حفاظًا على دين الإنسان ودنياه ولتحقيق السلام النفسي والاجتماعي بين الناس.
وأشار الأستاذ بجامعة الأزهر من خلال حواره في برنامج (رأي الدين) إلى قول الله تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ مؤكدًا أن الآية دليل قاطع على أن كل كلمة ينطق بها الإنسان تُكتب في صحيفة أعماله فيحاسب عليها يوم القيامة، مضيفًا أن النبي ﷺ حثَّ على ضبط اللسان مستشهدًا بقوله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه"، مبينًا أن الاشتغال بما لا يفيد يضيع الوقت ويعرّض الإنسان للمساءلة لأنه يترك ما هو خير ويتمسك بما هو أدنى وأقل نفعًا.
يذاع برنامج (رأي الدين) عبر أثير شبكة البرنامج العام من إعداد وتقديم الإذاعي ياسر سعد
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكدت الدكتورة سارة سامي استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجية أهمية اتخاذ عدد من الإجراءات الوقائية خلال ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة...
أوضح الدكتور محمد عبد الوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد أن الإفراط في تناول...
حذرت إيمان الدربي الكاتبة الصحفية ومديرة تحرير مجلة حواء من مخاطر الإفراط في استخدام الألعاب الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي على...
في رحلة استثنائية تجمع بين التحدي والإصرار والنجاح، تَبرز مسيرة دكتورة أماني الشريف عميدة كلية صيدلة جامعة الأزهر سابقاً والتي...