قال الدكتور خالد سعد مدير عام آثار ما قبل التاريخ إن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير جاءت استجابةً لحاجة ملحّة لصرح ثقافي ضخم ومتطور يستوعب الأعداد المتزايدة من الآثار المصرية القديمة، ويعرضها بطريقة حديثة ومبتكرة، بعد أن أصبحت مساحة المتحف المصري بالتحرير محدودة أمام الكم الهائل من الكنوز الأثرية.
وأوضح سعد لبرنامج (نقوش على جدار الزمن) أن الفكرة بدأت تتبلور في تسعينيات القرن الماضي، بهدف تقديم الحضارة المصرية القديمة بشكل متكامل يروي «قصة المصري القديم» وإبداعه في مجالات العلم والفن والهندسة، وكيف أسهم في تقدم الإنسانية، مضيفًا أن المتحف صُمم ليضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض لأول مرة مجتمعة، فضلًا عن احتوائه على أكبر مركز لترميم الآثار في الشرق الأوسط، المجهز بأحدث التقنيات لحفظ وصيانة القطع الأثرية.
وأشار مدير عام آثار ما قبل التاريخ إلى أن اختيار موقع المتحف جاء بعناية فائقة، ليطل مباشرة على أهرامات الجيزة الخالدة في تجسيد رمزي للترابط الزمني بين الماضي والحاضر، مؤكداً أن المشروع يمثل "هدية مصر للعالم" وصَرْحاً حضارياً يعزز مكانة مصر السياحية والثقافية على الساحة العالمية، متابعًا: "بدأ العمل الفعلي في المشروع عام 2005 بعد وضع حجر الأساس في عام 2002، ليصبح المتحف خلال عقدين من الزمن تجسيداً حقيقياً لرحلة طويلة من الإصرار والعزيمة، تجمّع فيها الفن والعلم والهندسة في أضخم مشروع ثقافي في تاريخ مصر الحديث".
برنامج "نقوش على جدار الزمن" يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم ميسون فكري.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال رفعت فياض المسئول عن ملف التعليم بجريدة أخبار اليوم إن المؤتمر الدولي الثامن للهيئة القومية لجودة التعليم والاعتماد انطلق...
قال الدكتور أحمد عامر خبير الآثار إن وزارة السياحة والآثار أعلنت الكشف عن تمثال ضخم في منطقة تل فرعون بمركز...
قال الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي إن الدكتور محمد فريد صالح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية أطلق اليوم الأربعاء "بوابة...
قال الدكتور سيد مكاوي زكى خبير الشئون الدولية إن الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة تقف الآن عند لحظة حرجة،...