قال ياسر السقا المدير التنفيذي لاتحاد مستثمري المشروعات الصغيرة والمتوسطة إن البدايات في عالم المشروعات تكون دائماً برؤوس أموال بسيطة، موضحاً أن القانون قام بتقسيمها إلى مشروعات متناهية الصغر وصغيرة ومتوسطة، حيث تُعد المشروعات متناهية الصغر هي التي لا تتجاوز مبيعاتها السنوية مليون جنيه.
وأوضح السقا، خلال لقائه في برنامج (مساء الخير يا مصر) أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بهذه الفئة من المشروعات باعتبارها القاعدة الأوسع في المجتمع، مشيراً إلى أن تسهيل الإجراءات الخاصة بالتراخيص والسجل التجاري والبطاقة الضريبية يُعد خطوة أساسية لدعم أصحاب هذه المشروعات، وأكد أن جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة يمتلك فروعاً في جميع المحافظات، ويُقدم خدماته مجاناً للراغبين في بدء مشروعاتهم، مشيراً إلى أن أغلب هذه الإجراءات بسيطة ولا تتعدى رسومها 500 جنيه.
وأضاف أن الجهاز يُوفر أيضاً قروضاً بفائدة 5% لأصحاب المشروعات الصغيرة لتطوير أنشطتهم، بشرط أن تكون هذه المشروعات غير مقلقة للراحة وغير ضارة بالبيئة، لافتاً إلى أن الدولة خصصت مناطق صناعية مؤهلة في مختلف المحافظات للمشروعات التي تحتاج إلى مساحات عمل صغيرة تتراوح بين 48 و100 متر، وأوضح أن دراسة الجدوى تمثل حجر الأساس في نجاح أي مشروع، وأن الجهاز يُساعد أصحاب الأفكار على إعداد دراسات جدوى مجانية، سواء عبر مقراته أو من خلال موقعه الإلكتروني، فضلاً عن ربطهم بمتخصصين لتقديم الدعم الفني والتسويقي.
وأشار السقا إلى أن بعض النماذج الناجحة بدأت من مبادرات منزلية بسيطة وتحولت إلى علامات تجارية عالمية بفضل الإبداع والموهبة، موضحاً أن هناك تجارب من محافظات مثل الشرقية أثبتت قدرة الشباب المصري على تحويل الصناعات اليدوية إلى منتجات تُصدر للخارج وتحقق أرباحاً كبيرة.
وأكد أن الموهبة هي العامل الأهم في نجاح المشروعات متناهية الصغر، إذ يمكن لفكرة بسيطة أو منتج يدوي أن يتحول إلى مصدر دخل ضخم عند تطويره وتسويقه بشكل جيد، مشيراً إلى أن الجهاز يحرص على اكتشاف المواهب في مختلف القرى والمحافظات ودعمها بالتمويل والإرشاد الفني، إلى جانب أهمية التسويق باعتباره العنصر الأكثر تحدياً أمام أصحاب المشروعات، وأوضح أن التسويق والبيع يحتاجان إلى مختصين محترفين، لأن صاحب المشروع لا يستطيع القيام بكل الأدوار في وقت واحد، وأن الحل يكمن في بناء منظومة متكاملة تربط بين الإنتاج والتجارة وسلاسل التوريد.
كما تناول السقا تجربة الدولة في دعم المشروعات الصغيرة، مشيراً إلى مبادرة البنك المركزي التي أطلقت عام 2016 بقيمة 200 مليار جنيه لتمويل المشروعات الصغيرة بفائدة منخفضة، والتي حققت نتائج إيجابية، لكنها تحتاج إلى التوسع لتشمل المزيد من الأنشطة التجارية والصناعية، وشدد على أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل نحو 96% من إجمالي المشروعات في مصر، بينما تشكل المشروعات متناهية الصغر حوالي 80% من حيث العدد، ما يجعلها الركيزة الأساسية لتشغيل العمالة وزيادة الإنتاج المحلي، مؤكداً أن دعم هذه الفئة يضمن تحريك عجلة الاقتصاد ويعزز التنمية الشاملة.
واختتم السقا حديثه بالتأكيد على أهمية استكمال منظومة الدعم والتكامل بين الدولة والمجتمع المدني والبنوك لتسريع وتيرة نمو المشروعات الصغيرة والمتوسطة، لافتًا إلى أن هذه المشروعات هي الأساس الحقيقي لبناء اقتصاد قوي ومستدام.
يذاع برنامج (مساء الخير يا مصر) عبر أثير شبكة البرنامج العام، الهندسة الإذاعية أحمد محروس، تقديم تقى نور الدين، وإخراج الدكتور محمود محجوب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أوضح المخرج عمر عبدالعزيز أن عودته لتقديم الفيلم التسجيلى"وش الصبح"جاءت بعد تجربة إنسانية مؤثرة بدأت أثناء مشاركته في تحكيم مشروعات...
أكد شريف الخشاب، المدير الرياضي لنادي غزل المحلة، أن فوز نادي كهرباء الإسماعيلية على نظيره طلائع الجيش يعكس طبيعة المباريات...
قال اللواء محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، إن ذكري تحرير سيناء يعد يوما تاريخيا في سجلات الإرادة المصرية،حيث...
قال فارس حسنى أمين عام نقابة السياحيين إن النقابة تعمل خلف القيادة السياسية والتنفيذية، منوها بأن النقابة تعقد عدة اجتماعات...