قال الدكتور أسامة العبد رئيس جامعة الأزهر الأسبق إن القارئ لكتاب الله وسنة نبيه يجد أن صلة الأرحام وتقوى الله من حسن التعبد لله عز وجل؛ وهي من أسباب الرزق والسعة فيه قال الله تعالى في كتابه الكريم: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)، وقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم: (مَن أَحَبَّ أن يُبْسَطَ له في رزقِه وأن يُنْسَأَ له في أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَه).
وأضاف رئيس جامعة الأزهر الأسبق أنه يجب على كل مسلم أن يعلم أن هناك من الأعمال والأسباب التي إذا قام بها العبد زاد الله في رزقه وبارك له فيه أولها تقوى الله فيما نقول وفيما نفعل وأن نأتمر بقول الله وأن نبتعد عما نهانا الله عنه في السر والعلن ويجب علينا أن نبتعد عن الذنوب والمعاصي لأنها تمنع الرزق ويقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم: (إنَّ العَبدَ ليُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه)، وعن انواع الرزق قال العبد إن هناك رزقا يقوم به البدن وذلك من خلال السعي، وهناك رزق يقوم به الإنسان بدينه، وأن تقوى الله مطلوبة في كل شيء سواء في العبادات أو المعاملات.
وأشار العبد إلى أنه يأتي بعد صلة الأرحام كثرة الاستغفار فالتوبة الصادقة والمداومة على كثرة الاستغفار من أسباب البركة في الرزق والولد ونزول المطر، قال الله تعالى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا) وقال الإمام القرطبي إن الاستغفار سبب لنزول المطر والرزق، فعن ابن صبيح شكى رجل إلى الحسن البصري بالجدباء، أي قلة المطر فقال استغفر الله، وشكى إليه آخر الفقر، فقال استغفر الله، وقال له آخر ادعو ان يرزقنى الله الولد فقال استغفر الله، وشكى اليه اخر جفاف بستانه فقال استغفر الله.. فقلنا له فى ذلك فقال ما قلت من عندى شيئا قال الله فى كتابه: ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا).
ويأتي بعد صلة الأرحام وكثرة الاستغفار شكر المولى عز وجل، قال رئيس جامعة الأزهر الأسبق أن الشكر سبب للمزيد من فضل الله على العبد وحافظًا لنعمته وشكر الله على فضله من أعلى المنازل؛ ومنزلة الشكر فوق منزلة الرضا؛ فالرضا يندرج في الشكر إذ يستحيل وجود الشكر دونه ويقول الله عز وجل: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾، فالشكر واجب على نعم الله التي لا تعد ولا تحصى واستعمالها في طاعة الله أمر واجب لكي تدوم ويبارك فيها الله ويحفظها من الزوال.
يُذاع برنامج "حتى يأتيك اليقين" عبر أثير شبكة البرنامج العام من تقديم الإذاعية فاطمة عمر
لمتابعة البث المباشر.. اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
إن المياه حياة لنا وللزرع ولكل كائن خُلق على الأرض، وعند استخدامنا للمياه في البيت يجب التفكير في الجيران، وأثناء...
قالت الكاتبة الروائية والقاصة والسيناريست المصرية شاهيناز الفقي إن مي زيادة ولدت فى الناصرة لأب لبناني وأم فلسطينية وعاشت فى...
في إطار جهود الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء لنشر الوعي الإحصائي بين جميع أفراد المجتمع المصري؛ تنطلق هذا العام المسابقة...
إن نصيب كل فرد من المياه يقل كل يوم عن اليوم الذي قبله في مصر ومع ذلك نظرا لعدد السكان...