أكد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ، أن دار الإفتاء المصرية تحرص على تصحيح المفاهيم الدينية وتوضيح العلاقة بين الدين والحرية. وأشار إلى أن الدين الإسلامي لا يتعارض مع حرية الإنسان، ولكنه يرفض أن تكون هذه الحرية بعيدة عن الإطار المسموح به أو تتجاوز الحدود التي تتماشى مع الفطرة السليمة.
وأوضح مفتي الجمهورية أن التطرف لا يقتصر على التطرف الديني فحسب، بل يشمل أيضًا التطرف الفكري الذي يستهين بالدين ويقلل من دور العلماء والمؤسسات الدينية، مؤكدًا أن هذا النوع من التطرف يشكل تهديدًا للأمة ويستدعي التصدي له من قبل المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية بشكل جماعي.
وأضاف رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من خلال برنامج (مع سبق الإنذار) أن هناك محاولات من بعض الأطراف للتلاعب بالمصطلحات الأخلاقية تحت ستار حقوق الإنسان، بهدف تمرير مفاهيم تتناقض مع الدين الإسلامي. وأوضح أن المسؤولية تقع على عاتق جميع شرائح المجتمع، من أسرة ودور عبادة ومؤسسات علمية ودينية وإعلامية، في مواجهة هذه التحديات.
وأشار عياد إلى أن دار الإفتاء المصرية بدأت في تبني حلول تكنولوجية حديثة لمواجهة هذه الظواهر، مثل استخدام الذكاء الاصطناعي لتسريع نشر الفتاوى الشرعية والتفاعل بشكل أسرع وأكثر فاعلية مع المجتمع، بهدف الحفاظ على حدود الدين والمجتمع.
وأوضح الدكتور نظير عياد في ختام حديثه أن مواجهة الإلحاد تتطلب الصبر والتفكير الإيجابي، محذرًا الشباب من التطرف وحقوق الإنسان والذكاء الإصطناعى والإلحاد.
برنامج (مع سبق الإنذار) يُذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية عزة إسماعيل.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال أحمد جلال عيسى مدير تحرير الأهرام إنه في إطار جهود الدولة والقيادة السياسية تجاه القضية الفلسطينية تواصل مصر دعمها...
أكد الكاتب الصحفي جميل عفيفي مدير تحرير جريدة الأهرام أهمية الزيارة التي قام بها الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب لمصر والتى...
قال الكاتب الصحفي عبد الرازق توفيق رئيس تحرير جريدة الجمهورية السابق إن السياسات الخارجية المصرية وعلاقاتها الدولية أمر يستوجب التحية...
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام) رسالة من مستمعة تقول فيها: كيف يكون الإنسان مسلماً ولا يقبل اعتذار المخطئ؟