نصحت الدكتورة أسماء عطية استشاري أسري وتربوي ودعم نفسي وتخاطب وتعديل سلوك بضرورة تخصيص وقت من اليوم لممارسة العادات التي تساعد على الشعور بالهدوء والاسترخاء، مشددة على أن هذا الأمر لا يعد رفاهية يمكن الاستغناء عنها بل هو يعد أمرا مهما وضروريا لكل الناس بجميع فئاتهم بلا استثناء نظرا لأن الحياة دائما لا تخلو من المصاعب، فكل الناس لديها مسئوليات وضغوط كبيرة لا سيما الأمهات اللاتي يتعرضن للضغوط طوال اليوم من خلال تربية الأبناء ورعايتهم، لافتة إلى أنه بالرغم من أن الشعور بالاسترخاء يمكن أن يستغرق عدة دقائق خلال اليوم إلا أنه يعد فعالا وضروريا للغاية على عكس ما يعتقده البعض بأنه بلا فائدة.
وأشارت من خلال حديثها لبرنامج (روقان) إلى أن هناك وسائل عديدة تساعد على الاسترخاء وغير مشروطة بمكان أو وقت محدد لذا يجب أن يبحث الإنسان عن ما يشعره بالسعادة والسكينة والهدوء قدر استطاعته وبما يلائم ظروفه سواء كان داخل المنزل مثل الجلوس في الشرفة أو على الأريكة مع احتساء كوب من القهوة أو الشاي والاستماع إلى أغنية مبهجة أو خارج المنزل من خلال الخروج بصحبة الأصدقاء المقربين أو ممارسة أي نوع من الرياضات المحببة إليه ومنها المشي، لافتة إلى أن مساعدة الآخرين تعد من محفزات السعادة حيث تجعل الإنسان يشعر دائما بالرضا والراحة النفسية وتنسيه كل ما يحزنه .
ووجهت د.أسماء عطية بضرورة أن تكون اللحظات التي يخصصها الإنسان كي يشعر بالهدوء والاسترخاء بعيدة عن كل المشتتات سواء التليفزيون أو الهاتف أو أي وسائل تكنولوجية وبعيدا أيضا عن زحام الحياة أو عن أي شيء يسبب التوتر والإزعاج، لافتة إلى أن الأشخاص عادة يربطون بين الشعور بالاسترخاء وبين القدرة المادية أو السفر للأماكن السياحية المختلفة أو الذهاب لأكبر المطاعم والكافيهات، مؤكدة خطأ هذا الاعتقاد تماما نظرا لأن أفضل شعور بالاسترخاء يكون وفقا للقاعدة الذهبية "كلما كنت بسيطا كلما كنت سعيدا" حيث أن الاسترخاء يكون فعالا على قدر بساطته .
وأوضحت أن هناك وسائل عديدة للتخلص من المشاعر السلبية أهمها الحرص على ممارسة تمرينات التنفس فضلا عن أنه يمكن تدوين المشاعر السلبية على الورق ثم التخلص منه فيما بعد لا سيما لو كان الإنسان ليس لديه أصدقاء مقربين يمكن أن يحكي معهم ويفضي إليهم بما يشغل باله أو كان لا يستطيع أن يحكي عن مشكلاته لأي شخص نظرا لحساسية الموضوع.
واضافت أن من الوسائل التي تساعد أيضا على الشعور بالاسترخاء الاستحمام بالماء والملح نظرا لأهمية الملح في تبديد أي مشاعر سلبية وأبلغ دليل على ذلك أن الانسان عندما يذهب إلى البحر فإنه يشعر بالسعادة وبأن كل الهموم قد زالت عنه، لافتة إلى أنه من الوسائل الفاعلة أيضا أن الانسان يمكنه تسجيل رسالة صوتية على الهاتف يعبر فيها عن كل ما يضيق به صدره ويرسلها لنفسه ثم يمحوها مرة أخرى مؤكدة أن هذه الطريقة مناسبة جدا لهؤلاء الأشخاص الذين ليس لديهم أحدا يثقون به أو يحكون له مشكلاتهم .
وشددت د.أسماء عطية في نهاية حديثها على أهمية أن يتخلص الإنسان من أي مشاعر سلبية يشعر بها سواء من خلال الحكي مع الأصدقاء الذين يثق بهم أو من خلال أي وسيلة من الوسائل السالف ذكرها نظرا لأن الحياة قصيرة ومليئة بالضغوطات بما يكفي فلا يجب أن يحمل الإنسان نفسه أعباء إضافية فوق طاقته بل يجب عليه أن يتخلص من الهموم سريعا وأن يسعد نفسه بأبسط الأشياء المتاحة.
برنامج (روقان) يذاع على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة الواحدة والنصف ظهرا
تقديم : أسماء الهواري.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشرق الأوسط..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ محمود مسلم أنه يشجع النادي الأهلي منذ سنوات طويلة ويشعر بالفخر بانتمائه للنادي، مشيرًا...
أكد الكاتب الصحفي والناقد الرياضي عصام سالم أن منافسات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي تشهد حالة من الإثارة والتنافس...
قالت الإعلامية راندا الهادي إن الكلى تعد من الأعضاء الهامة بجسم الانسان فهي المسئولة عن تنقية الجسم من السموم وبالتالي...
قال الإذاعي رامي سعد إن الإمام أحمد بن شعيب النٰسائي هو أحد أئمة الحديث النبوي الشريف الذين شُهد لهم بالزهد...