قال الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة جاء تتويجا للجهود المصرية والدور الريادي الذي لعبته مصر من أجل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والتصدي لمخططات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أنه منذ اللحظة الأولى لاندلاع العدوان الإسرائيلي الغاشم في السابع من أكتوبر الماضي اجتمع الشعب الفلسطيني وقادته على قلب رجل واحد، واضعين نصب أعينهم وقف العدوان وحماية المدنيين الأبرياء.
وأضاف الهباش خلال حديثه لبرنامج “العالم على الهواء" أنه تم التمكن في النهاية -بفضل جهود دبلوماسية مكثفة بحشد الدعم الدولي والضغط على المجتمع الدولي للعب دوره في إنهاء هذا العدوان والتوصل إلى اتفاق لوقف العدوان الإسرائيلي، لاسيما وأنه لولا وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بفضل جهود مصر وقطر، لازدادت معاناة الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن هذه النتيجة هي ثمرة صراع طويل لإنهاء هذا العدوان.
وذكر مستشار الرئيس الفلسطيني أن مجلس الأمن الدولي أصدر القرار رقم 2735 بناءً على مساعٍ حثيثة من المجموعة العربية ودولة فلسطين، لإدانة العدوان الإسرائيلي المستمر وانتهاكاته الصارخة للقانون الدولي الإنساني. ومع ذلك، فقد تجاهلت الحكومة الإسرائيلية هذا القرار الدولي الملزم، مدعومة بدعم أمريكي متواصل، مما أدى إلى استمرار الحرب وارتقاء آلاف الضحايا الأبرياء لاسيما وأن هذا الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار، وإن كان متأخراً، يمثل خطوة إيجابية نحو إنقاذ المزيد من الأرواح الفلسطينية.
وأشار الهباش إلى أن الشعب الفلسطيني، وخاصة أهالي الضحايا والشهداء بحاجة إلى مساحة كافية للتعبير عن حزنهم العميق على فقدان أحبائهم، وفي الوقت نفسه، للاحتفال بمن بقي على قيد الحياة، وإعادة بناء حياتهم، مشيرا إلى أن الوقت حان لأن يعود قطاع غزة، الذي دمرته الحروب المتكررة، إلى سابق عهده خاصة وأن ست حروب منذ عام 2008 خلفت آلاف الضحايا والجرحى، ودمرت البنية التحتية، وشردت آلاف الأسر موضحا أن معاناة أهالي غزة عميقة وجذورها تمتد لعقود والمجتمع الدولي مطالب بالعمل من أجل مستقبل أفضل لهم .
واختتم حديثه قائلًا إنه بفضل الجهود المشكورة من الأشقاء العرب، ومصر وقطر على وجه الخصوص تم التوصل إلى نقطة تحول والتي تعتبر بادرة أمل حقيقية يمكن البناء عليها لإعادة إعمار غزة، ووضع الشعب الفلسطيني على طريق التعافي، مشيرا إلى ضرورة استغلال هذه الفرصة لتوحيد الصف الفلسطيني، ورسم ملامح مستقبل واعد للشعب بعيداً عن الصراعات الداخلية التي تخدم مصالح الاحتلال من خلال تحقيق الوحدة الوطنية والتي هى السبيل الوحيد لتحقيق النصر، ومواجهة التحديات الجسام التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
محرر اخبار
تستضيف الإذاعية عزة إسماعيل خلال برنامجها "اعتراف مؤجَّل" فضيلة الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وهو أحد أبرز...
أكدت الدكتورة أم هاشم أحمد أخصائية علوم وتكنولوجيا الأغذية وباحثة بالتغذية العلاجية أن كثيرًا من الأمهات يشعرن بالحيرة مع قدوم...
أكد الدكتور سمير عنتر، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والحميات والمدير الأسبق لمستشفى حميات إمبابة، أن بعض الصائمين قد يعانون خلال...
هناك مياه لا نراها لا تسري في الترع ولا النهر، مياه اسمها (المياه الجوفية)، وهي مياه غير متجددة؛ أي إننا...