أكد الدكتور أمجد الحداد مدير قسم الحساسية والمناعة والعلاج بالأمصال بمركز المصل واللقاح أن العامل النفسي يُعد أحد العوامل الأساسية التي تؤثر على صحة الجهاز المناعي، حيث إن التوتر والانفعالات النفسية الشديدة يمكن أن تؤدي إلى اضطراب في المناعة وزيادة مسببات الحساسية وحدوث أزمات ربوية حادة، حيث يزيد التوتر من إفراز الهيستامين، وهو المادة المسؤولة عن رد الفعل التحسسي الذي يؤدي إلى تضييق الشعب الهوائية وزيادة أعراض الحساسية وعلى العكس، فإن الحفاظ على الهدوء النفسي والابتعاد عن التوتر والانفعال يمكن أن يساعد في تقليل إفراز الجسم لمسببات الحساسية، مما يقلل من شدة الأزمات التنفسية.
وأضاف الحداد خلال حديثه لبرنامج "ربات البيوت" أن حالات حساسية الأنف والصدر تتأثر بشكل ملحوظ بالعوامل النفسية، حيث تؤدي الاضطرابات العاطفية إلى تأثير مباشر على الخلايا المسؤولة عن إفراز الهيستامين والمواد التي تنظم توسيع الشعب الهوائية وعند زيادة مستويات التوتر، تزداد أعراض الحساسية مثل سيلان الأنف، ضيق التنفس، وزيادة الإفرازات الأنفية.
وأشار مدير قسم الحساسية والمناعة إلى أنه من الضروري لمرضى الحساسية والربو اتباع بعض العادات الصحية لتقليل التوتر مثل، ممارسة الرياضة بانتظام وتجنب التدخين والحفاظ على نظام غذائي صحي، كما يجب على المحيطين بالمريض توفير بيئة هادئة خالية من الانفعالات السلبية، والابتعاد عن العوامل التي قد تؤثر سلبًا مثل الأتربة والدخان، مما يساعد في تحسين جودة حياة المريض.
يذاع برنامج "إلى ربات البيوت" عبر أثير شبكة البرنامج العام، هندسة إذاعية سامي الشيمي وتقديم الإذاعية هالة سالم.
للبث المباشر على اذاعة البرنامج العام أضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تستضيف الإذاعية عزة إسماعيل خلال برنامجها "اعتراف مؤجَّل" فضيلة الشيخ عويضة عثمان أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية وهو أحد أبرز...
أكدت الدكتورة أم هاشم أحمد أخصائية علوم وتكنولوجيا الأغذية وباحثة بالتغذية العلاجية أن كثيرًا من الأمهات يشعرن بالحيرة مع قدوم...
أكد الدكتور سمير عنتر، استشاري الجهاز الهضمي والكبد والحميات والمدير الأسبق لمستشفى حميات إمبابة، أن بعض الصائمين قد يعانون خلال...
هناك مياه لا نراها لا تسري في الترع ولا النهر، مياه اسمها (المياه الجوفية)، وهي مياه غير متجددة؛ أي إننا...