نعى الكاتب والناقد الفني طارق الشناوي الكاتب والسيناريست الكبير بشير الديك الذي رحل عن عالمنا منذ أيام قليلة مع نهاية عام٢٠٢٤بعد صراع مع المرض،مقدما العزاء لكل جمهوره من محبي الإبداع ولكل من كان شاهدا على السينما في عصرها الذهبي مؤكدا أن خبررحيل الكاتب بشير الديك كان بمثابة صدمة له ولكل محبيه برغم أنه كان في حالة صحية حرجة وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي قبيل رحيله لكن دائما كان هناك أمل بأنه سيتحسن ويصبح بصحة جيدة.
وتابع الناقد طارق الشناوي من خلال حديثه في(الفترة المفتوحة)بأن السيناريست بشيرالديك كان يعد واحدا من أبرز كتاب السيناريو ليس في مصر وحدها بل في العالم العربي كله حيث كانت له بصمة مميزة في كل الأعمال التي قدمها، لافتا إلى أنه ترك تاريخا عظيما من الأعمال السينمائية والتلفزيونية الرائعة ، كما أنه تعاون خلال رحلته الفنية مع كبار المخرجين السينمائيين حيث كان أول تعاون له مع المخرج أشرف فهمي من خلال فيلمي(مع سبق الإصرار ،ولا يزال التحقيق مستمرا)عام ١٩٧٩ كما تعاون مع المخرج عاطف سالم في فيلم(النمرالأسود)عام ١٩٨٤ ثم توالت أعماله الرائعة خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات وحتى مطلع الألفية الثانية .
وأشار إلى أن السيناريست بشير الديك كون خلال رحلته الفنية الثرية ثنائيا ناجحا مع المخرج محمد خان كما كون أيضا ثنائيا ناجحا ومميزا مع المخرج عاطف الطيب حيث وجد نفسه معهما أكثر نظرا لأنهم كان لديهم حلم مشترك فيما بينهم وكانوا يسعون لتحقيقه من خلال تقديم سينما رصينة وبالفعل فقد قدموا السينما كما ينبغي أن تكون من حيث الشكل والمضمون،لافتا إلى أن السيناريست بشيرالديك قدم مع المخرج محمد خان عددا من الأفلام الرائعة ومنها أفلام "الحريف ،موعد على العشاء،الرغبة" كما قدم مع المخرج عاطف الطيب عددا من الأفلام المهمة منها أفلام "سواق الأتوبيس،ضد الحكومة،ضربة معلم،ناجي العلي،ليلةساخنة،الهروب"
وذكرالناقد الفني طارق الشناوي أن فيلم(الهروب)الذي تم عرضه عام ١٩٩١ يعد محطة مهمة في حياة السيناريست بشير الديك كما أنه يعد من الأفلام المهمة في تاريخ السينما والتي لها سحر خاص مشيرا إلى أن بشيرهو الكاتب الحقيقي لسيناريو الفيلم وذلك وفقا لتصريحات سابقة له في أحد البرنامج حيث روى أن المخرج عاطف الطيب حينما كان يعد للفيلم الذي كتبه المؤلف مصطفى محرم عن قصة حقيقية طلب منه أن يعيد صياغته مرة أخرى برؤيته الخاصة وفعلا قام بذلك، مضيفا أنه بعدما علم بشير بأن صناع الفيلم لم يخبروا محرم بهذا الأمر رفض رفضا قاطعا أن يتم وضع اسمه على الفيلم وأن يظل الفيلم يحمل اسم الكاتب مصطفى محرم لاسيما أنه كان دائما يشعر بالعرفان تجاهه لأنه هو السبب الرئيسي في دخوله إلى عالم السينما لافتا إلى تصريح بشير بأنه كان يبكي دائما كلما شاهد الفيلم لعدم قدرته على إخبار كل الناس آنذاك بأنه هو من قام بكتابته.
وأكد الكاتب طارق الشناوي فى نهاية حديثه أن الكاتب والسيناريست بشير الديك يكفيه أنه قدم العديد من الأفلام المهمة والرائعة خلال مسيرته الفنية والتي تعد علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية،مشيرا إلى أن بشير تأثر كثيرا بعد رحيل المخرج عاطف الطيب عام ١٩٩٥ لكنه أكمل المسيرة بعده ثم اتجه إلى كتابة المسلسلات التلفزيونية بعد تغير الحالة السينمائية في مطلع الألفية الثانية حيث قدم عددا من المسلسلات المهمة منها أفلام"حرب الجواسيس،الحفار،الناس في كفر عسكر،أماكن في القلب،درب الطيب،ظل المحارب "
يذاع برنامج(الشرق وأشياء اخرى )على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد إلى الخميس الساعة11صباحا تقديم : شيرين عبد الخالق.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة الشرق الأوسط..اضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
في تطور خطير تشهده المنطقة في وقت دخلت فيه الحرب الإسرائيلية الأمريكية يومها 35 بمنعطفٍ ميداني بالغ الخطورة؛ أُسقطت إيران...
أكد الدكتور حسن دياب الفنان التشكيلي أن التصوير الجداري في مصر القديمة لم يكن مجرد فن للزينة،بل مثّل توثيقًا حضاريًا...
قال حسن ابو خريم المتخصص في شؤون مجلس الوزراء إن رئيس الوزراء يتابع مدى توافر مخزون السلع الاستراتيجية مع الجهات...
أكد الدكتور أيمن غنيم الخبير الاقتصادي أن قرار استمرار العمل بكامل الطاقات التشغيلية في الموانئ والمنافذ الجمركية على مدار الأسبوع...