الفنان أحمد الشامي: رسالتي تعريف الناس بفلسفة العقيدة وجمال الفنون

قال الفنان أحمد فؤاد الشامي إنه تخرج في كلية الفنون الجميلة ثم تعمق في الدراسة حيث حصل على الدبلوم التأهيلي، ثم الدبلوم التكميلي في التربية الفنية وفلسفة الفن، ثم جاء دور رسالة الماجستير وتركزت أبحاثه على دراسة الفن داخل المتحف وعلاقته بتعزيز الإحساس بالهوية المصرية وتبني رؤية فريدة، إذ يرى أن رسالة المتحف يجب أن تصل إلى الجمهور خارج أسواره وليس فقط لمن يزوره فعليًا لأنه يعلم أن من يزور المتاحف يكون على دراية بمحتواها، بينما الأفراد الذين يمرون بجوار المتاحف دون زيارتها قد يكونون لا يعلمون عنها شيئا، لذا وضع هدفًا ساميًا يتمثل في تعريف عامة الناس بمحتويات وقيمة القطع التاريخية التي يحتضنها المتحف.

وأضاف الشامي أن أكثر المتاحف التي لفتت نظره كان المتحف الإسلامي الذي يتميز بعظمة معروضاته ولكنه لا يحظى بالشعبية التي يستحقها وعمل على تسليط الضوء على تاريخ القطع الأثرية التى يحتويها وعلى قصصها بهدف جعل الفن والتراث الإسلامي متاحين ومفهومين لشرائح أوسع من المجتمع.

أكد الفنان والباحث من خلال برنامج "الأنامل الذهبية" أنه لم يكتف بدراسة الفنون داخل المتحف ولكنه تعمق في فهم فلسفة الفن الإسلامي الذي أثار إعجابه لما يحمله من رقي وروحانية، وأدرك أن هذا الفن له قدرة واسعة في التأثير على الناس وهو ما دفع شخصيات بارزة مثل مراد هوفمان السفير الألماني السابق في الجزائر إلى اعتناق الإسلام بعدما تأمل عظمة وفلسفة الفن الإسلامي، مضيفًا أنه رأى أن اختيار المتحف الإسلامي كنموذج لرسالته مناسب جدًا نظرًا لوجود المتحف في منطقة تجارية ومزدحمة جدا ويحتوي على كنوز فنية عظيمة ولكن رواده قليلون جدا، مقترحًا عرض صور للمعروضات القيمة على أسوار المتحف حتى يتعرف الناس أثناء مرورهم على روائعه الفنية العظيمة مثل إبريق (مروان بن محمد) آخر خلفاء الدولة الأموية في مصر وهو عبارة عن إبريق من البرونز مزخرف بالأقمار والشموس التي تشير إلى الليل والنهار هذا غير أن رأس الإبريق عبارة عن رأس ديك لترمز إلى الاستيقاظ المبكر للضوء من الإبريق لصلاة الفجر.

وأشار الباحث أحمد الشامي إلى أهمية أن تصل رسالة الفن إلى الناس جميعا ليجمعوا ببن فلسفة العقيدة وجمال الفنون، لافتًا النظر إلى أنه اختار أن تكون رسالة الدكتوراة هدفها هو تقريب الأطفال وتعريفهم بالفنون من خلال الحضارة المصرية مما دفعه لإنشاء أكاديمية خاصة لتعليم الفن وعندما لاحظ استعداد الأطفال الكبير للتعلم بدأ في وضع مناهج خاصة لربط الأطفال داخل وخارج مصر بالحضارة المصرية بدلًا من ارتباطهم بالثقافة الأمريكية والأبطال الخارقين، وقد اختار الأطفال لأن أطفال اليوم هم شباب الغد القادر على نقل فلسفة الحضارة المصرية وكل الحضارات التي تعاقبت على مصر وانصهرت فيها إلى كل بلاد العالم.

يذاع برنامج (الأنامل الذهبية) عبر أثير البرنامج العام، من فكرة و إعداد أحلام أبو نوارة وتقديم الإذاعية جيهان الريدي.

لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام... إضغط هنا



داليا تميرك

داليا تميرك

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

السفير رخا أحمد حسن عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية
: محطة تحيا مصر نموذج ناجح للشراكة المصرية الفرنسية
 استشاري جهاز هضمي: لا تخفِف الألم بالمسكنات وابحث عن السبب
استشارية تغذية: العصائر المحلاة ليست بديلًا عن المياه لمواجهة حرارة ال
د.رامي عصام: الرقمنة أصبحت ضرورة استراتيجية وليست خيارًا 
كمال ريان: بدء تعافي حركة الملاحة والإيرادات لقناة السويس تدريجيا
ريان: الزراعة والبترول تنفيان خفض حصة الأسمدة المدعمة أو زيادة الأسعار
كاتب صحفي: هدم كوبري مفيض توشكى القديم لا علاقة له بوجود تشققات

المزيد من إذاعة

"يا حبيبى عودلى تانى" لدلوعة الشاشة المصرية شادية..الأحد

يستمع محبو إذاعة الأغانى الأحد ١٣ سبتمبر، إلى باقة مختارة من أجمل أغانى دلوعة الشاشة المصرية شادية ، و ذلك...

الأغانى: "هواك اسرار " و باقة من أجمل أغانى محمد قنديل

يستمع محبو إذاعة الأغانى الأحد ١٣ سبتمبر ،إلى باقة مختارة من أجمل أغانى محمد قنديل، و ذلك فى تمام الساعة...

استشارى نفسي: بعد التهيئة النفسية خطوة أساسية لعودة ناجحة إلى الدراسة

أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية العسكرية، أن التهيئة النفسية للطلاب قبل بدء الدراسة تساعدهم على الانتقال...

مواجهة الأمية تبدأ بتغيير الثقافة وتوسيع فرص التعليم

أكد الدكتور عاشور عمري، أستاذ التخطيط التربوي وتعليم الكبار بجامعة عين شمس، أن مواجهة الأمية تتطلب مراجعة مستمرة للسياسات والخطط...