قالت الإذاعية نادية صالح إنها كانت الأكبر بين إخوتها ومحظوظًة باهتمام أبيها الكبير والذى دعم ثقتها بنفسها مشيرة إلى أن شهر رمضان الكريم كان موسمًا خاصًا لها فكانت تنتظره بفارغ الصبر لاسيما أول يوم رمضاني خاص لزيارة ابنها وبعده كان التركيز لإعداد وتقديم برامجها الإذاعية، لافتة النظر إلى حرصها على تسجيل حلقتين فقط على أن تكون الحلقة الأولى مميزة لاسيما أنها لم تكن تلتزم بجدول زمني محدد.
وأضافت قائلة" عندما كتبت سيرتي الذاتية للتقدم لوظيفة وكيل وزارة، بكيت فرحا متذكرة كل البرامج التي قدمتها، فكم كانت كثيرة ومتنوعة"، واصفة شعورها وكأنها تفتح صندوق ذكريات عتيق، مشيرة إلى عدم استعانتها بأي معد أو معاونًا في تقديم الحلقات الإذاعية، لاسيما أنها كانت تعتمد على أفكارها وإبداعها وحده.
وذكرت صالح خلال حديثها لبرنامج" نجوم في سماء المحروسة" أن روح المنافسة في عالم الإذاعة المصرية أثارت الكثير من التساؤلات، فمن يريد النجاح سيحققه مهما كانت الأساليب المتبعة، منوِّهة إلى ذكرياتها عندما قدمت برنامج"زيارة لمكتبة فلان"، هذا البرنامج العريق والذى تتلمذ على سماعه الكثيرون باستضافة كبار رجال الدولة في العلم والثقافة والطب والفكر والسياسة وفي مختلف المجالات، وكان له تأثير كبير على الثقافة المصرية.
وأشارت الإذاعية الكبيرة إلى إنه عندما تتحدث عن الرواد في مجال الإذاعة لا بد لها من ذكر أسماء عمالقة مثل الأستاذة سامية صادق وصفية المهندس الملقبة بأم الإذاعيين وآمال فهمي وتماضر توفيق، فقد كن قدوة لها وللعديد من الأجيال خاصة تماضر توفيق، التي كانت رئيسة التليفزيون وقت دخولها إلى الإذاعة وكانت سيدة قوية وشخصية إعلامية فريدة من نوعها.
وأكدت صالح أنه أثناء شهر رمضان المبارك، تزداد المنافسة بين البرامج الإذاعية بشكل كبير، ولكن بفضل التفاني والعشق للإذاعة، استطاعت أن تقدم برامج ناجحة وحظيت بإقبال كبير من المستمعين، ومع هذا النجاح، واجهت أيضًا بعض التحديات، إلا أنها تؤمن بأن العمل الجيد يفرض نفسه، وأن النجومية الحقيقية لا تبنى على الأساليب غير المشروعة.
وروت صالح كيف انتقلت من عالم الإذاعة إلى عالم الصحافة، حيث وجدت نفسها في بيئة جديدة تُجدد خلايا الإبداع بطريقة مختلفة، مشيرة الى أن العمل الإذاعى والصحفى يمنحان الإحساس بالرضا لمن يحبهما، ولكل منهما مذاقه الخاص .
واستطردت قائلة إنها شعرت بمسؤولية كبيرة تجاه إرث إذاعة الشرق الأوسط التي تولت رئاستها فقررت الاعتماد على الجرأة والثقة بالنفس، وقدمت برامج متنوعة وثقافية مميزة.
واختتمت حديثها قائلة" بعد تركي للإذاعة، أُسند إلي عماد الدين أديب مهمة تأسيس أول إذاعة على الإنترنت، وهي إذاعة"بارتي راديو"، حيث عملت مع نخبة من المذيعين المتميزين مثل مروان قدري ومجدي كامل وعمرو عبد الحميد وعمرو توفيق، وكانت تسعى دائمًا لتقديم أفكار جديدة ومبتكرة".
برنامج "نجوم في سماء المحروسة" يذاع عبر أثير شبكة البرنامج العام، من تقديم الإذاعية عزة إسماعيل.
لمتابعة البث المباشر لإذاعة البرنامج العام..اضغط هنا
محرر اخبار
قال اللواء الدكتور إسماعيل كمال محافظ أسوان إنه تم اليوم إطلاق إشارة البدء للتشغيل التجريبى لمحطة رفع الحجز بحري الرئيسية،...
قال حازم نصر نائب رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم بالدقهلية إن الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة أعلن أن الجامعة...
قال محمد فتحي الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية إن منتدى دافوس العالمي يُعقد منذ عام 1971 ويعد المنتدى...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الخميس عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٢،١٥ صباحًا مع مسرحية "إيون"، تأليف: يوريبيديس،...