قالت شيماء محمود الباحثة بالآثار الإسلامية بجامعة القاهرة إن متحف الفن الإسلامي بالقاهرة يعد أكبر متحف إسلامى بالعالم حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مروراً بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال إفريقيا والأندلس، وبداية من الحرب العالمية كان لا يوجد مدارس، وكانت الأطفال تذهب للمتاحف للدراسة، والاهتمام بالمتحف منذ ذلك الوقت كان اهتماما بالغا إلى أن جاءت بعض المؤسسات الدولية اليونسكو، ووصفوا مفهوم وتعريف للمتحف أنه لا يقل أهمية عن المدارس من ناحية التدريس والثقافة والوعي وما إلى ذلك كان متاحا للعامة والأطفال وكل فئة عمرية وكان له جزء ترفيهى، وكان هناك دمج بين الترفيه والثقافة والوعى وكثير من المؤسسات طرحت هذا المفهوم الوعي والثقافة وما إلى ذلك وخاصة اليونسكو٠
وأضافت محمود خلال حوارها فى الفترة المفتوحة (حكايات وأفكار) عبر أثير البرنامج الثقافى أن دور المتاحف مهم وكبير والمنشأة المتحفية تشمل بعض الأماكن التى تخص التعليم وبعض الأماكن التى تخص الحفاظ على الأثر، والقسم التعليمى له دور مهم جداً يوضح للجمهور كل أثر موجود وهو لا يخلو أيضاً من قسم الترميم والمكتبة والمخازن، وهو مهم جداً لأنه يحافظ على كل المقتنيات الأثرية الموجودة فى المتحف٠
وتطرقت الباحثة إلى فكرة إنشاء متحف للفنون والأثار حيث ذكرت أنها بدأت فى عهد الخديوي إسماعيل تحديداً عام ١٩٦٩ وتم تنفيذها فى عصر الخديوى توفيق ١٩٨٠ حيث قام "فرانتز باشا" بجمع التحف الأثرية التى ترجع إلى العصر الإسلامي وكان عددهم ١١١ تحفة ووضعها بمبنى صغير تم بنائه فى صحن جامع الحاكم بأمر الله وأطلق عليه اسم "دار الآثار العربية" وتغير اسمه إلى "متحف الفن الإسلامي"٠
ولفتت إلى أن الدولة أعادت تطوير المتحف فى إطار دور الدولة فى إصلاح ما أفسدته يد الإرهاب الآثمة والحفاظ على التراث الثقافي والإنسانى لمصر والمساهمة فى استعادة حركة السياحة، وأعقب ذلك قيام الرئيس عبد الفتاح السيسي والضيوف بجولة تفقدية لقاعات المتحف ومقتنياته، وقام الرئيس بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لافتتاح المتحف، واستمع السيد الرئيس إلى شرح من وزير الآثار استعرض فيها تاريخ المتحف وأهميته فضلاً عن مشروع ترميمه وإعادة وإصلاح ما أفسدته يد الإرهاب٠
واختتمت الباحثة مشيرة إلى أهم القطع الموجودة فى المتحف وهي"إبريق مروان بن محمد" من العصر الأموي عثر عليه بمنطقة أبو صير، ويعتقد البعض أنه ينسب إلى الخليفة الأموي مروان بن محمد وعثر عليه بالقرب من الموضع الذى دفن فيه وربما كان يستخدمه للوضوء ويشتهر هذا الأبريق بصنيور يأخذ شكل ديك يصيح ناشراً جناحيه ويرمز إلى النور الذى يشير بدوره إلى صلاة الفجر، والقطعة الثانية هى "عمامة صمويل بن مرقص" من نسيج الصوف والكتان وهى من العصر الأموى، وهى من أهم تحف النسيج فى العالم وهو قبطى مسيحى، ويدل ذلك على التسامح وأن الديانات كانت تعيش بحرية فى ظل الحضارة الإسلامية حتى أبدعوا أثاراً مختلفة فى ظل امتزاج الفن الإسلامي والقبطي، وهناك أيضاً جزء من إناء خزفي وإبريق معدنى ويزين التحفة رسم للسيد المسيح وهو ملتحى وذو شعر طويل يحمل كتاباً يرجح أنه الإنجيل ويعطى البركة بيده اليمنى٠
تذاع الفترة المفتوحة حكايات وأفكار عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٣:٣٠ عصراً تردد ٩١,٥ ليوم الثلاثاء، إعداد: ريهام عمر، تقديم: هانى عويس، إخراج: رضوى رشدى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الخميس عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٢،١٥ صباحًا مع مسرحية "إيون"، تأليف: يوريبيديس،...
أكد الدكتور محمد عبدالوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد، أن تحذير مريض الكبد من...
موعدنا يوم الخميس ١/٢٢ عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ١١مساءً تردد ٩١،٥٠ مع مسرحية "مدرسة الزوجات"، تأليف: موليير،...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الأربعاء عبر أثير البرنامج الثقافى مع مسرحية "البديل" من الأدب الإنجليزي، تأليف: جى أر كليمنتس،...