قال الفنان الدكتور أحمد عبد الكريم إنه تخرج في عام 1981من كلية التربية الفنية جامعة حلوان ولم تكن لديه في البداية الخبرة الفنية الكبيرة التي تمكنه من أن تكون لديه فلسفة فنية خاصة به، ولذلك اتجه إلى الدراسة، فبدأ بتحضير رسالتي الماجستير والدكتوراه مع حضور المئات من المعارض الفنية للعديد من الفنانين، ثم حدث له ما يعتبره الخطوة الأساسية في تكوينه كفنان وهو حصولة على مرسم خاص به، فأصبح يرى العالم بعين جديدة وشعر باتساع الأفق والاتصال بالطبيعة التي يعتبرها المدرسة الأولى التي تستطيع أن تعطينا كل يوم درس جديد.
وأضاف عبد الكريم أنه منذ تواجده في مرسمه حدث له توحد مع الطبيعة وشعر بأنها علاقة متبادلة بين كائنات متساوية وتعلم كيفية خروج لون من لون آخر، وأصبح قادرا على التخاطب والتحدث مع كل ما يحيط به، مؤكدًا أن الطبيعة ليست اهتمامه الوحيد ولكنه مهتم أيضًا بالفن الإسلامي وذلك يعود لتنشئته في حي السيدة زينب وقربه من مسجد السطان حسن ومسجد الرفاعي والقلعة ومسجد السلطان أحمد بن طولون وجوامع من كل العصور الإسلامية ولذلك قام بعمل رسالتي الماجستير والدكتوراه في موضوعات تخص الآثار، فكانت رسالة الماجستير بعنوان (النظم الايقاعية في الفن الإسلامي الهندسي)، أما رسالة الدكتوراه فكانت بعنوان (تحليل محتوى نظم الزخارف الإسلامية).
أكد الفنان أحمد عبد الكريم من خلال حواره لبرنامج (الأنامل الذهبية) أن الطالب في كلية التربية الفنية يتعلم أول ما يتعلم كيفية التفكير والقراءة واستنباط ما بين السطور، ثم ييبدأ في التفاعل مع المواد التي يدرسها، مثل الطباعة والتصميم والمعادن والأشغال الفنية والنجارة والخزف والنحت، وفي خلال سنوات الدراسة يبدأ كل شخص يختار طريقته في التعبير عن أفكاره وقد يختار فنان أن يقوم بعمل تزواج بين الخامات والفنون أيضًا وبعد التخرج تبدأ رحلة الفنان في إثبات نفسه من خلال المعارض الفنية.
واستطرد قائلا إنه اعتاد على اختيار أسماء غريبة لمعارضه الفنية ولكن غرابة الاسم دائمًا تكون معبرة عن شىء معين، فمثلا معرضه (ورق مكرمش) جاء اسمه من المادة التي استخدمها وهي الورق الأبيض بعد أن بلله بالماء ثم تركه يجف ويتجعد، ثم رسم عليه رسوماته، أما سلسلة المعارض التي عرفت بسلسة معارض (المراكب) فهي كانت تصف حالة الاغتراب التي شعر بها عندما سافر للعمل بإحدى الدول العربية وكانت بالفعل رسوماته مرسومة على مراكب ورقية بكل الأحجام وهذا غير معارض كثيرة جدا مثل معرض (ذاكرة الأشياء ) ومعرض (قصص قصيرة) ومعرض (شجر الجميز) وغيرها.
في ختام حديثه، أكد الدكتور أحمد عبد الكريم أن وزارة الثقافة في مصر تدعم الفن التشكيلي بشكل جيد جدا وذلك عن طريق إقامة معارض فنية على أعلى مستوى من حيث الفنانين المشاركين ولجان التحكيم التي تختار الأعمال المشاركة ولها برنامج سنوي لإقامة هذه المعارض، مثل معرض (الطلائع ) ومعرض (صالون الشباب) والمعرض (القومي العام) وبالطبع هذه المعارض المستمرة تعمل على تنشيط الحركة الفنية، حيث أن المناقشات الفنية داخل هذه المعارض تكاد تكون لا تنتهي.
يذاع برنامج (الأنامل الذهبية) عبر أثير شبكة البرنامج العام، فكرة وإعداد أحلام أبو نوارة وتقديم الإذاعية جيهان الريدي.
لمتابعة البث المباشرلاذاعة البرنامج العام... إضغط هنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج بريد الإسلام رسالة من مستمع يقول فيها: هل المقصود بالليالي العشر في سورة الفجر هي العشر الأول...
قال محمد حلمي مراسل راديو مصر من الأراضي المقدسة إن وزارة الصحة أكدت أن الحالة الصحية لجميع الحجاج المصريين فى...
ذكر برنامج (أمراء النغم) أن عازف الكمان أنور منسي استطاع أن يحتل مكانة متميزة بين كبار العازفين بفضل أسلوبه الراقي...
قال الإذاعي السيد حسن العضو بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، إن الإذاعة المصرية تمثل أحد أهم روافد القوة الناعمة في...