قال اللواء الدكتور محمد عبد الوهاب دياب دكتوراه فى الفلسفة فى إدارة الأعمال جامعة عين شمس وأستاذ فى الكلية العسكرية لعلوم الإدارة جامعة حلوان ، إنه ما بين هزيمة ٦٧ وبين انتصار أكتوبر وحرب الاستنزاف العالم كله تغير فيه المفاهيم العسكرية، مضيفا " لا ننسى أبطال صنعوا أكتوبر، وكان المجند يأخد ما بين ٧٠ و٨٠ طلقة لكى ينفذ المهمة وهؤلاء شهداء وهناك جنود كانوا يدخلون بأجسامهم كلها فى الدبابة، ومن المصابين من عاش ببتر فى ساقه ويده ونسب عجز مثل الشهيد الحي البطل "عبد القوى" من أبطال الصاعقة، حيث بترت يده وساقه وفقد عينه وهو من تحدى طيارًا إسرائيليًا وضرب عليه النار من فوق، وعندما ذهب له الرئيس عبد الناصر وقال له ماذا تطلب قال له أريد الرجوع للخدمة مرة أخرى حتى لو أقوم بتجهيز الطعام لجنود الصاعقة وأعطى الرئيس أمر لبقائه فى الخدمة٠
وأشار اللواء دياب خلال حواره فى الفترة المفتوحة ( بلا حدود ) إلى أن حرب ٦٧ أساسها مؤامرة خماسية، ومن حوالى ٦ شهور تم الإفراج عن وثائق ٦٧ فى إنجلترا والمؤامرة كانت واضحة من أمريكا ، وإنجلترا ، وإسرائيل ، وألمانيا الغربية ، وفرنسا، لافتاً إلى أن من أهداف ثورة ٥٢ وهى "أم الثورات" إنشاء جيش قوى ، وبعد وفاة إبراهيم باشا ومحمد على بدأ المنحنى يهبط إلى الخديو إسماعيل ثم الاحتلال ، وكان الجيش غير حديث وحكر على البهوات والبشوات، وقام مصطفى باشا النحاس بعمل نقله بعد اتفاقية ٣٦ وكنا تحت الاحتلال؛ حيث تولى النحاس الوزارة وفتح الكلية الحربية لأبناء الطبقة المتوسطة وكانت الحالة الاقتصادية للشعب متردية ٠
وتابع قائلا " تم فتح الكلية العسكرية التى التحق بها أعضاء مجلس قيادة الثورة من الدفعات الأولى الرئيس الراحل عبد الناصروالبطل زكريا محيى الدين والبطل عبد الحكيم عامر ، وكل هؤلاء الأبطال دخلوا بعد اتفاقية ٣٦ وتم تخرجهم حتى حرب ٤٨ وتبلورت الفكرة وتنظيم الظباط الأحرار حتى قامت ثورة ٥٢ ، وكان آخر الصفوف فيها الفريق العرابى وأبو غزالة كانوا برتبة ملازم والرئيس حسنى مبارك"، مؤكدا أن المؤسسة العسكرية تاريخ كبير وعريق ٠
وتطرق اللواء دياب إلى حرب الاستنزاف موضحا أنه مصطلح أطلقه الرئيس الراحل عبد الناصر على الحرب التى اندلعت بين مصر وإسرائيل على ضفتي قناة السويس، بدأت عندما تقدمت المدرعات الإسرائيلية صوب مدينة بور فؤاد فتصدت لها قوات الصاعقة المصرية بنجاح فيما عرف بمعركة "رأس العش".
واختتم اللواء محمد دياب قائلا إنه تم إغراق المدمرة إيلات البحرية الإسرائيلية بعد قيام القوات البحرية المصرية بإغراقها بعد أربعة شهور من نكسة ٦٧ وأغرقت ٤ سفن وجرى تفجير الرصيف الحربى للميناء وهى كانت ناقلة ظباط إسرائيليين وغرقت بمن عليها وكانت عملية مرعبة لهم وبعدها موقعة "رأس العش" وتم القتال وتكبد العدو خسائر فادحة، مشيرا إلى تدمير خط بارليف الذى بناه العدو لتأمين الضفة الغربية لقناة السويس ومنع القوات المصرية للعبور إليها وتمكن الجيش المصري من اجتياحه، وفقد العدو توازنه فى أقل من ست ساعات ووافق هذا اليوم "عيد الغفران" غير التمويه العسكرى الهائل الذى سبق تلك الفترة وكل اليهود يعرفون قدرة المؤسسة العسكرية٠
تذاع الفترة المفتوحة ( بلا حدود) عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ٣:٣٠ عصرا تردد ٩١,٥، حلقة السبت تقديم : رامى شفيق ، إعداد : هبة محمود، إخراج : هشام محب.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور ياسر السيد أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بجامعة الأزهر، رئيس شعبة تجلط الدم بجمعية القلب المصرية أن ممارسة...
أكد خطاب معوض الباحث في التراث المصري أن صلاح جاهين كان فنانًا متعدد المواهب وكذلك سيد مكاوي حيث اشتركا معًا...
قال الدكتور محمد عبد الوهاب الأبجيجي استشاري الجهاز الهضمي والكبد والمناظير وزراعة الكبد بالمعهد القومي للكبد إن الكبد هو مخزن...
أكد الدكتور علي عوف رئيس شعبة الأدوية بالغرفة التجارية أنه منذ عام 2014 صدرت تكليفات رئاسية واضحة لتوطين صناعة الأدوية...