قال المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر، إن تاريخ 23 يوليو 1952، سيظل خالدا في ضمير ووجدان الشعب المصري والشعوب العربية، لأنه تاريخ فارق، حيث عادت مصر لأصحابها وشعبها بعد تحطيم قيود الملكية وجلاء الاستعمار الذي كان جاثمًا علي صدرها ويمتص جميع ثرواتها.
وأوضح "عبد الناصر"، خلال مداخلة هاتفية في تغطية خاصة لإذاعة راديو مصر، أن المصريين كانوا قبل ذلك التاريخ غرباء في وطنهم، ثم قامت الثورة لإعطاء كل ذي حق حقه وأصبح الفلاح المصري يمتلك أرضه، لافتا إلى قانون الإصلاح الزراعي وتحديد الملكية، إضافة إلى أن العمال لم يكن لهم أي حقوق حتي انصفتهم الثورة وحافظت على حقوقهم، وأصبح لدى العامل تأمينات ومعاشات.
وأضاف أن التعليم كان محصورا علي فئة قليلة جدا، حتى أصبح كالماء والهواء يتوقف فقط على قدرة الطالب في إصرارة على إنهاء جميع مراحله الدراسية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ورد إلى برنامج (بريد الإسلام ) رسالة من مستمع يقول فيها: توفي والدي وترك أربعة أبناء وبنتين، وقبل وفاته كتب...
أكد ناصر حسين، الكاتب والمحلل السياسي، أن مصر تظل دولة فاعلة ومحورية في المنطقة، وتلعب دورا استراتيجيا في إدارة العديد...
قال الدكتور هشام محفوظ رئيس شبكة الإذاعات الإقليمية أن البساطة تمثل الركيزة الأساسية في حياته الشخصية والمهنية، مشيرا إلى أنه...
قالت المايسترو إيمان الجنيدي أن نشأتها داخل أسرة مثقفة ومحبة للفنون كانت العامل الأساسي في تكوين شخصيتها الفنية، مشيرة إلى...