أكد خبير الخيول الدكتور حاتم ستين أهمية رياضة الخيول، موضحًا أنها تقوم بتحريك جميع أعضاء الجسم، مضيفًا أنه مُغرم بجميع أنواع الخيول، وخاصة الخيول العربية لأنها من أجود أنواع الخيل.
وأضاف ستين خلال حواره مع الإعلامي وائل عيسى على إذاعة الشباب والرياضة أن كل نوع رياضة له السُلالة التي تُناسبه، موضحًا أن الخيول البلدي تستخدم في التدرب لقفز الحواجز، ولكن لا يمكن الوصول بها إلى مستويات احترافية نظرًا لعدم كبر أجسامها، بالإضافة إلى حجم برجل قدميها الصغير، وصغر عضلاتها، مؤكدًا أنه لابد من وجود حصان ضخم لرياضة قفز الحواجز، ولهذا يجب الاستعانة بالحصان الأوروبي سواء الهولندي أو البلجيكي أو المجري أو الإنجليزي أو الفرنسي لهذه الرياضة، مُتمنيًا استخدام مصر لعلم الوراثة لإنتاج هذا النوع من الخيول.
وعن أنواع الدم في الخيول أوضح ستين أن هناك ثلاثة أنواع لدم الخيول، وهم الدم الحار، والدم الدافئ، والدم البارد ، موضحًا أن الدم الحار هو الخيل العربي الأصيل ، أما الدم الدافئ فهو الخيل الأوروبي، مضيفًا أن الخيول ذوي الدم البارد هي خيل الجر وتوجد في انجلترا وأمريكا وتكون كبيرة الحجم، مؤكدًا وجود الحصان العربي في كل نوع من أنواع تلك الخيول وذلك لتحسين القدرة وزيادة الجمال للخيل الأخرى لأن الحصان العربي حصان صحراوي يتحمل الظروف الصعبة التي لا تتحمها الخيول الأخرى، مٌشيدًا بالحصان العربي الأصيل واصفُا إياه بأنه أجمل الخيول وأشدهم ذكاءً وصاحب دم حامي وذلك نظرًا للطبيعة التي يعيش فيها.
واستطرد ستين قائلًا إن رياضة الفروسية معناها المتعارف عليه هو ركوب الخيل، ولكن المعنى الحقيقي لرياضة الفروسية بجانب ركوب الخيل هو الأخلاق وحسن التعامل مع الغير، وأن يكون الفارس مخلصا ومتفانيا في عمله .
وأشار عالم وطبيب الخيول إلى أنوع رياضات الفروسية، موضحًا أن أولها هي رياضة قفز الحواجز وهي الأكثر شعبية في مصر، وهي عبارة عن بعض السدود على الأرض يقوم الفارس بالقفز بحصانه أعلى هذه السدود بطريقة مُتتابعة، وفي حالة وقوع أي من تلك السدود تكون هناك نقاط جزاء بالإضافة إلى التزام الفارس بوقت معين للانتهاء من السباق حتى لا تكون هناك نقاط جزاء أخرى.
أما الرياضة الأخرى التي أشار إليها الدكتور ستين فهي رياضة التقاط الأوتاد، كما أشار إلى رياضة أخرى وهي رياضة الترويض، وهي تعليم الحصان المشي بطريقة مُعينة وبخطوات مُعينة وهي قمة الاندماج مع الحصان، بالإضافة إلى رياضة القدرة والتحمل وهي الأكثر شعبية في دول الخليج ، مؤكدًا أن الحصان العربي الأصيل هو الفائز دائمًا بهذه الرياضة نظرًا لقوة تحمله أن يمشي في الصحراء أكثر من 160 كيلو متر.
وأكد ستين أن الحصان له قلب واحد ولكن له أربع مضخات في كل حافر واحدة تقوم بضخ الدم مرة أخرى إلى القلب، مضيفًا أن هناك بعض الرياضات الأخرى المستحدثة ، بالإضافة إلى رياضة السباق .
كما أشار ستين إلى أهمية إنتاج سلالات عربية أصيلة من الخيول لأنها تُمثل ثروة قومية، موضحًا أن هولندا تمتلك ثروة كبيرة من الخيول، مؤكدًا أن ألمانيا لديها مليون فارس ، أما مصر فهي تملك ثلاثة آلاف فارس فقط بالرغم من أن الحصان العربي هو الأصل، مُتمنيًا الاهتمام بتربية الخيول وجعلها ثروة قومية تمثل إضافة للناتج القومي.
وقدم عالم الخيول نصيحة لكل قادر من الناحية المادية على ممارسة رياضة الخيول أن يقوم بممارستها لأنها تقوم بتحريك جميع عضلات الجسم وإنقاص الوزن ، بالإضافة إلى مُتعة الجلوس على الحصان.
وعن إصابات الخيول الرياضية، قال إن أي كائن حي يمارس الرياضة تكون لديه إصابات والشائع منها هي إصابات الأوتار والأربطة والعظام والمفاصل ، مؤكدًا أن أكثر الأمراض القاتلة للخيول بصفة عامة وليست الخيول الرياضية فقط هو المغص ، وهو المرض الذي يتسبب في موت الخيول في جميع أنحاء العالم، موضحًا أن السايس عندما يشعر بأي تغيير في عادات الحصان لابد من الذهاب للكشف عليه ، لأن الحصان يسير على نظام مُعين سواء في التغذية أو النوم، أو الرياضة.
برنامج (الرياضة في أروقة الجامعة) يذاع في الواحدة والنصف بعد منتصف ليل الثلاثاء تقديم الإعلامي وائل عيسى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
يستمع محبو إذاعة الأغانى الجمعة ١٣ مارس ، إلى حفل قديم ونادر من روائع كوكب الشرق أم كلثوم ، تشدو...
أشار أحمد سعد الدين، موفد صوت العرب بمعبر رفح، إلى وصول القافلة " 155" من مصر إلى غزة مؤخرا ،...
قال خليل القليوطي من عمان، إن الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي رحبوا باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2817 الذي يدين...
قال الدكتور حامد سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق، إن إغلاق مضيق هرمز له تأثير كبير على ارتفاع أسعار البترول...