تعرّف على سر تسمية ميدان الرميلة بهذا الاسم

أوضحت المرشدة السياحية سارة مصطفى أن الكثيرين لا يعرفون ميدان الرميلة والذي اشتهر بين الناس باسم ميدان القلعة أو ميدان صلاح الدين، منوهة عن أن تسمية الميدان بالرميلة تعود لأن أرضه والأرض المحيطة به كانت واقعة بين هضبتين عاليتين إحداهما هي جبل المقطم والآخرى التى بنيت عليها قلعة الكبش، وكان الميدان ملتقى وامتدادا لرمالهما وترابهما فسمي باسم الرميلة .

وذكرت من خلال برنامج "مصر جميلة" أن لميدان الرميلة أهمية كبري تنبع من كونه كان نقطة انطلاق رحلة المحمل وهى الرحلة التى كان منوطا بها نقل كسوة الكعبة المشرفة من مصر إلى الحجاز، مشيرة إلى أن كسوة الكعبة المشرفة كانت تصنع فى مصر فى العهد المملوكي وكان السلطان المملوكي يلقب بسلطان الإسلام والمسلمين ملك البرين والبحرين خادم الحرمين الشريفين.

وأوضحت أن البرين هما مصر والحجاز والبحرين هما الأبيض والأحمر، وأن الحرمين الشريفين آنذاك كانا الحرم القدسي والمكي، ولأن الحجاز كان تابعا للسلطة المصرية فكانت كسوة الكعبة المشرفة تصنع فى القاهرة فى أحد مصانع الكسوة بدءا من اليوم الأول من شهر رمضان المبارك ويتم الانتهاء منها فى اليوم الأول من شهر شوال ليبدأ تحميلها وإقامة الاحتفالات بميدان الرميلة وبحضور السلطان وكبار رجال الدولة تمهيدا لنقلها إلى الحجاز .

وأشارت إلى أن ميدان الرميلة تميز بعدد من المساجد التى تم طباعة صورها على العملات المصرية كمسجد قانيباي الرماح ومسجد السلطان حسن والرفاعي ومحمد على ، مشيرة إلى أن مسجد قانيباي الرماح والذي طبعت صورته على العملة فئة ٢٠٠ جنيه بناه الأمير قانيباي الرماح وكان أميرا فى عصر السلطان المملوكي قنصوة الغوري، وأطلق عليه لقب الرماح نسبة إلى عمله حيث كان مسئولا عن سلاح الرماح فى الجيش، كما كان يطلق عليه أمير خور وتعنى المسئول عن الإسطبلات السلطانية، موضحة أنه قام ببناء المسجد بميدان الرميلة وتميز بواجهته ذات اللونين الأبيض والأحمر، وبقبة عظيمة ذات زخارف نباتية، وبمئذنة ذات رأسين فى نهايتها على عكس معظم المآذن التى تنتهى عادة برأس واحدة .

وتابعت قائلة: إن ميدان الرميلة يطل أيضا على مسجد محمد على بقلعة صلاح الدين والمطبوعة صورته على فئة ٢٠ جنيها، موضحة أن محمد على قام ببنائه داخل القلعة مقر حكمه آنذاك وأنه استغرق ١٨ عاما حتى استكمال أعمال بنائه ، وأنه بنى على الطراز التركي الأصلي والذي يشبه إلى حد كبير الجامع الأزرق وجامع السلطان أحمد الموجود باسطنبول ، مشيرة إلى أن مسجد محمد على يدعى أيضا بالجامع المرمري أو جامع الألبستر لكثرة استخدام هذا النوع من الرخام فى تكسية جدرانه الداخلية والخارجية حيث يتميز عن الرخام بأنه يسمح بنفاذ الضوء عبره .

 

يذاع برنامج (مصر جميلة) على موجات إذاعة الشرق الأوسط من الأحد للخميس في الساعة ١٢وخمس دقائق ظهرا

 

 

داليا عاطف

داليا عاطف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من إذاعة

محمود مسلم: الأهلي يعاني في الصفقات الأجنبية.. والزمالك يتفوق في إنتاج الناشئي

أكد الكاتب الصحفي وعضو مجلس الشيوخ محمود مسلم أنه يشجع النادي الأهلي منذ سنوات طويلة ويشعر بالفخر بانتمائه للنادي، مشيرًا...

عصام سالم: الدوري المصري هذا الموسم الأكثر إثارة.. والمنافسة مستمرة للنهاية

أكد الكاتب الصحفي والناقد الرياضي عصام سالم أن منافسات الدوري المصري الممتاز خلال الموسم الحالي تشهد حالة من الإثارة والتنافس...

رحلة الكلى الصناعية عبر الزمن في برنامج" خيال علمي " 

قالت الإعلامية راندا الهادي إن الكلى تعد من الأعضاء الهامة بجسم الانسان فهي المسئولة عن تنقية الجسم من السموم وبالتالي...

"الإمام النَسائي" أحد الستة المشاهير من رجالات الحديث على مر الزمان

قال الإذاعي رامي سعد إن الإمام أحمد بن شعيب النٰسائي هو أحد أئمة الحديث النبوي الشريف الذين شُهد لهم بالزهد...


مقالات

كيف تستثمر رمضان من أجل صحة أفضل؟
  • السبت، 07 مارس 2026 01:00 م
أثر النبي
  • السبت، 07 مارس 2026 09:00 ص
فتح القدس وبناء المسجد الأقصى
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:02 م
الصيام وتأثيره العميق على الدماغ
  • الجمعة، 06 مارس 2026 01:00 م
مقياس النيل
  • الجمعة، 06 مارس 2026 09:00 ص