قال سامى عوض من علماء وزارة الأوقاف إن يوم عرفة من الأيام المعظمة التى أكرمنا الله بها، وفيها من النفحات التى أرشدنا إليها النبى وقد كان الصحابة يتاسون بالنبى فى يوم عرفة لأنهم فطنوا لقوله ما مِن يومٍ أَكْثرَ من ، أن يُعْتِقَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ ، عبدًا أو أمةً منَ النَّارِ ، مِن يومِ عرفةَ فقضوا أوقاتهم فى الطاعات والدعاء،فقد روى انه جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال : يا أمير المؤمنين ، إنكم تقرأون آية في كتابكم لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا ، فقال : أي آية هي ؟ قال : (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) فقال عمر : والله ، إني لأعلم اليوم الذي نزلت فيه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والساعة التي نزلت فيها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية يوم عرفة ، في يوم جمعة .
وذكر أن للصحابة والتابعين مواقف كثيرة يوم عرفة ومآثر لا تنسى ومنها: أن حكيم بن حزام - رضي الله عنه - يقف بعرفة ومعه مائة مقلدة ومائة رقبة، فيعتق رقيقه فيضج الناس بالبكاء والدعاء، ويقولون: "ربنا هذا عبدك قد أعتق عبيده، ونحن عبيدك فأعتقنا".
وكان ابن عــــمر يرفع صوته عشية عرفة يقـــول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لــــه المـــلك ولـــــه الحـــمد وهو على كل شيء قدير، اللهـــم اهدنا بالهــــدى وزينــــا بالتــــقوى واغـــفر لنا في الآخــــرة والأولى، ثم يخـــفض صوته، ثم يقول: اللـــــهم إني أسألك من فضــــلك وعطــــائك رزقــــا طـــيبا مبـــاركا، اللهم أنــــــت أمرت بالـــدعاء وقضـــيت علـــى نفسك بالإجـــابة رب وأنت لا يخلف وعــــدك ولا يكذب عــــهدك، اللـــهم ما أحببـــت من خــــير فحببه إلينا ويسره لنا، وما كرهت من شــــر فكرهه إلينا وجنــبناه، ولا تنــــزع منا الإسلام بعد إذ أعطـــيته لنـــا يا أرحم الراحمين.وروي عن الفــضيل بن عـــياض أنـــه نظر إلى تسبيح الناس وبكائهم عشـــية عرفة، فقال: «أرأيتم لو أن هؤلاء صـــاروا إلى رجل فسألوه دانــقا - يعني سدس درهـــم - أكان يردهم؟»، قالوا: لا والله، قال: «والــله للمــغفرة عند الله أهون من إجــــابة رجل بدانـــق»، ثم أنشد بعدها:وإني لأدعو الله أطلب عفوهوأعلم أن الله يعفو ويرحملئن أعظم الناس الذنوب فإنهاوإن عظمت في رحمة الله تصغرووقف الشخير وبكر بن عبد الله المزني في عرفات فقال أحدهما: ما أحلى هذا الجمع، لولا أني فيهم! وقال الآخر: اللهم لا تردهم من أجلي.
وعن عبدالله بن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة وهو جاثٍ على ركبتيه، وعيناه تذرفان فالتفت إلي، فقلت له: من أسوأ هذا الجمع حالاً؟ قال: الذي يظن أن الله لا يغفر له ! وقال الأوزاعي: أدركت أقواماً كانوا يخبئون الحاجات ليوم عرفة ليسألوا اللهوذكر أن الرسول فى يوم عرفة فى يوم الجمعة خطب رسول الله على مائة وعشرين الف من الصحابة خطبة الوداع فلما نزلت: {اليوم أكملت لكم دينكم}، وذلك يوم الحج الأكبر، بكى عمر رضي الله عنهما، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما يبكيك؟ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذ كَمُل، فإنه لم يكمل شيء إلا نقص! فقال: صدقت
برنامج (مع الصحابة والتابعين) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم تقديم حمدى رفعت
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال محمد محروس مراسل راديو مصر من أمام ميناء رفح البري إنه تم الدفع بالقافلة الـ 122 من المساعدات الإغاثية،...
قالت د. زينب نجيب خبيرة العلاقات الإنسانية وتطوير الذات إن الطاقة الإيجابية هي طاقة يحس معها الإنسان بشعور الاستقرار والارتياح...
قال الكاتب محمد ناصف مستشار رئيس هيئة قصور الثقافة ورئيس مركز ثقافة الطفل إن معرض القاهرة الدولي للكتاب ليس معرضًا...
قال الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة، إن المستهدف من إنشاء "مجلس السلام" كان في الأساس أن يكون معنيا بقطاع غزة،...