جاءت الجولة الإفريقية التى بدأها الرئيس عبد الفتاح السيسى، يوم الأربعاء الماضى ، وشملت كلا من أنجولا، وزامبيا، وموزمبيق، فى إطار حرص مصر على تكثيف التواصل والتنسيق مع الأشقاء الأفارقة، ومواصلة تعزيز العلاقات بين دول القارة فى مختلف المجالات، باعتباره أولوية متقدمة للسياسة الخارجية المصرية ، وقد تضمنت هذه الزيارة: المشاركة فى أعمال القمة الثانية والعشرين للسوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقى (كوميسا) والتى استضافتها العاصمة الزامبية لوساكا.
ويذكرأن مصر بحكم الجغرافيا والتاريخ تحتل مكانًا متوسطا بين دول العالم،أي أنها أمة وسط متعددة الآفاق ، مما يثرى الشخصية المصرية القومية والتاريخية ويبرز عبقرية مصر، ومن هنا تكمن أهمية جولة الرئيس السيسى لإفريقيا فهى تمثل استكمالًا لدور مصر فى دعم التكامل الاقتصادى مع دول القارة، باتجاه تنفيذ اتفاق التجارة الحرة الإفريقية، كما أنها تؤكد أيضًا حرص مصر على التواصل على أعلى المستويات مع الدول الإفريقية، مما يسهم فى تذليل أى عقبات أمام التجارة والاستثمار،وفتح آفاق جديدة لتعزيزأوجه التعاون الثنائى وكيفية التعامل مع مشاغل القارة،فضلا عن مناقشة مستجدات القضايا والملفات القارية ذات الاهتمام المشترك. وفى إطار ذلك، قد كثفت مصر من نشاطها الدبلوماسى خلال السنوات العشر الأخيرة فى القارة الإفريقية، إذ احتلت الزيارات لدول إفريقيا أكثر من 30 فى المائة من مجمل الزيارات الرئاسية فى تلك الفترة، بالإضافة إلى مشاركة الرئيس السيسى فى عدد من القمم الدولية المعنية بإفريقيا. ويرى المحللون أن الجولة الإفريقية الحالية للرئيس السيسى ما هى إلا استكمالًا للجولات الإفريقية متعددة المحطات، التى تساهم فى تعزيز دور مصر، ليس فقط فى المشاركة فى الفعاليات الإفريقية بل فى وضع أجندة العمل الإفريقي، وربطه بأجندة العمل الدولية؛ فمصر أكدت حضورها القارى عبر تبنى مجموعة من برامج التعاون المشترك والتبادل التجارى والثقافى، فضلا عن التنسيق السياسى والأمنى ، وركزت على الحديث باسم إفريقيا فى العديد من المحافل الدولية، وأيضا إطلاق مجموعة من مبادرات التعاون مع دول القارة، منها مبادرة إسكات البنادق للحد من النزاعات المسلحة فى إفريقيا، كما دشنت منتدى أسوان للسلام والتنـمية، ليكون منصة إفريقية لمناقشة مختلف التهديدات والتحديات التى تواجه القارة، ومشاركتها فى مجموعة من المشروعات القارية الكبرى، خاصة فى مجال التنمية والنقل والربط بين طرفى القارة الشمالى والجنوبى. وختاما فإن الاستراتيجية المصرية فى إفريقيا تقوم على ثوابت تاريخية وقانونية ومصالح مشتركة للجميع، فمصر تسعى لدعم القارة وتنميتها اقتصاديا. حيث تتمتع إفريقيا بوفرة كبيرة في الموارد البشرية والطبيعية، الأمر الذي دفع أعضاء تجمع الكوميسا إلى وضع استراتيجيات لتعبئة هذه الموارد في خدمة الأهداف التنموية للقارة.
جاء ذلك في برنامج (حدث فى خبر)، يذاع على محطة صوت مصر من القاهرة عبر أثير شبكة الإذاعات الدولية الموجهة، اابرنامج من إعداد محمد العطار وتقديم محمد علي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قال اللواء مهندس وائل مصطفى، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير سيناء ومدن القناة، إنه منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي...
قال عبد الحميد صقر موفد أخبار الإذاعة من أمام معبر رفح البري إنه تم إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة بعد...
قال الدكتور احمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير إنه في إطار جهود الدولة لتطوير المتحف المصري الكبير فإن عملية...
قال د. أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية، المتخصص في الأمن الإقليمى والدولي، إن إطلاق النار خلال حفل عشاء مراسلي البيت...