المهندس خالد عبد العزيز يتحدث عن قصة عشقه للزمالك وموقفه من الانتخابات

وجه المهندس خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة السابق التهنئة للمنتخب الأولمبي بعد تأهله لبطولة كأس الأمم الإفريقية تحت 23 عاما والمؤهلة لأولمبياد باريس 2024 ،مؤكدا أنه يجب على المنتخب الاستعداد بقوة من الآن للبطولة المقرر إقامتها في يونيو المقبل بالمغرب لأنها ستكون قوية للغاية.

وقال المهندس خالد عبد العزيز في حواره ببرنامج (شارع رمضان) إنه لو كان في موقع المسؤولية بالأندية لمنح الفرصة للمدربين الوطنيين توفيرا للنفقات، خاصة أن العالم كله يمر بظروف اقتصادية صعبة، مشددا على أنه لا يفكر في الترشح لرئاسة نادي الزمالك أو اتحاد الكرة على الإطلاق.

وأضاف عبد العزيز أنه وصل لمكانة عالية بتوليه منصب وزير الشباب والرياضة؛ لذا لا يمكنه عرض نفسه مطلقا والترشح لأي منصب، موضحا أن بعض أعضاء نادي الزمالك طلبوا منه الترشح في الانتخابات الأخيرة، ولكنه رفض وسيظل يرفض التقدم بأوراق ترشحه لأي انتخابات.

وأكمل: " قدرات خالد عبد العزيز وإمكاناته أصبحت معروفة للجميع ولو رأى أحد إسناد منصب ما لي سأوافق."

وأشار عبد العزيز إلى أن خوض الانتخابات أصبحت عملية مكلفة وتحتاج لملايين من الجنيهات ، كما تُعرض المرشح لانتقادات ومشكلات عديدة وتطاول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو في غنى عن هذا كله ،مؤكدا أن تولي رئاسة الزمالك أو اتحاد الكرة شرف كبير لأي شخص، ولكنها مسؤولية عظيمة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

وقال عبد العزيز: " لا أذهب لنادي الزمالك سوى مرة واحدة في العام لتجديد العضوية حتى لا يتم تفسير زياراتي بأي شكل من الأشكال، كما أنني أدخل وأخرج من باب الاشتراكات تجنبًا للقاء أي عضو من الجمعية العمومية."

وأضاف عبد العزيز أنه تجمعه قصة حب كبيرة بنادي الزمالك حيث قضى طفولته وشبابه كله للقلعة البيضاء وكان حريصًا على حضور كل التدريبات والمباريات من مقصورة الصحفيين بحكم طبيعة عمل والده كصحفي ، لافتا الانتباه إلى أنه كان يسافر لدعم الفارس الأبيض أينما ذهب.

وعن توليه منصب المدير التنفيذي لبطولة أمم إفريقيا 2006 التي استضافتها مصر شدد عبد العزيز على أنه تولى المنصب بعد ظهور بصماته كعضو بمجلس إدارة نادي الصيد منذ عام 2000، مما دفع المهندس هاني أبو ريدة عضو مجلس إدارة النادي وقتها والمشرف على فرع النادي ببورسعيد لتعيينه بهذا المنصب؛ لأنه كان رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ، مشيرا إلى أن ذلك المنصب كان أول احتكاك رسمي له بمؤسسات الدولة والإعلام الرسمي وكُللت جهود الجميع وقتها بالنجاح الباهر للبطولة وتتويج المنتخب الوطني باللقب.

وأوضح عبد العزيز أنه حاول إقناع أحد كبار المسؤولين بعدم تقديم ملف استضافة مونديال 2010 لتضاؤل فرص مصر في الفوز ولكن كان رأي المسؤول وقتها أن التاريخ سيحاسبه؛ لأن مصر لم تتقدم بملف لاستضافة المونديال عندما تقرر إقامته في القارة السمراء، مضيفا أن المنافسة لاستضافة كأس العالم 2030 في حال صحة التقدم بملف مشترك مع السعودية واليونان ستكون صعبة للغاية لكل المتنافسين وهم ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال وأوروجواي وتشيلي والأرجنتين.

وأكمل: " كلما زاد اللاعبون المحترفون لأي دولة أصبح منتخبها أقوى كما حدث مع المغرب التي احتلت المركز الرابع بكأس العالم قطر 2022."

وأكد عبد العزيز أن السماح للاعبين بالاحتراف في سن صغيرة يتيح لهم احتكاك قوي بلاعبين كبار ومهارات مميزة وسرعات ويساعدهم في المناسبات الدولية ،مشددا على أن الظروف اختلفت وتجمعات المنتخبات أصبحت ثلاثة أيام فقط قبل المباريات لظروف تسويقية خاصة بالدوريات الكبرى لذا فالمدربين يحتاجون لاعبين جاهزين يعملون معهم فترة قصيرة لإعدادهم للمباراة المقبلة.

وطالب عبد العزيز خلال حواره مجالس إدارات الأندية باحترام الجماهير ولكن مع عدم الخوف منها والتأثر بها في قرارتهم، مشيرا إلى أن مجلس إدارة أي نادي يجب أن يكون بالقوة التي تسمح له بإدارة النادي بكفاءة واقتدار وفرض إرادته.

وانتقل عبد العزيز للحديث عن تعاقد الأندية مع لاعبين جدد حيث قال إن اللاعب الجديد يجب أن يكون مختلف ولا يشبه اللاعبين الموجودين بالفعل في النادي ،موضحا أن أغلب اللاعبين المصريين يشبهون بعضهم باستثناء عدد قليل من المواهب الفذة مثل محمد صلاح المحترف في ليفربول الإنجليزي وعبد الله السعيد لاعب بيراميدز وأحمد سيد زيزو لاعب الزمالك ومحمود حسن تريزيجيه المحترف بطرابزون سبور التركي.

وعاد وزير الشباب والرياضة السابق للحديث عن الوزارة، حيث أكد أنه يؤيد فصل وزارة الشباب عن وزارة الرياضة؛ لأن ضمهما يفيد الرياضة أكثر من الشباب ،مضيفا أن موضوعات الرياضة ومشكلاتها واهتمام الشعب بها أكثر؛ لذا فهي تشغل تركيز الوزير بنسبة 80% مقابل 20% للشباب كما أن ميزانية الرياضة تطغى على الأنشطة الشبابية.

وأضاف عبد العزيز أنه قام بدعم الأندية الجماهيرية في عهده بمبالغ كبيرة ولكنه لم يمنح أي ناد المبالغ مباشرة بل من خلال تطوير المنشآت الرياضية ،مشددا على أن الأهلي حصل في عهده على 21 مليون جنيه والزمالك على 23 مليون جنيه كدعم من خلال تطوير منشآتهم ،كما تم إنشاء فرع لنادي الاتحاد السكندري بسموحة.

وأشار إلى أنه حدثت نهضة إنشائية كبيرة خلال الست سنوات التي تولى فيها قيادة وزارة الشباب والرياضة ساهمت فيها الهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي كان وما زال حريصا على تطوير المنشآت الرياضية والشبابية في كل أنحاء الجمهورية.

يذاع برنامج (شارع رمضان) في الثالثة عصرا على موجات إذاعة الشباب والرياضة، قدمت هذه الحلقة الإذاعية نجلاء حلمي.

 

 

         سارة حمدين

سارة حمدين

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

كاس
كمونة: أخطاء التشكيل وتمركز اللاعبين وراء خروج بيراميدز القاري
المنتج جمال العدل
ترزيجيه
كمونة
أمير عزمي
نادى الزمالك
عبد المنعم: طموح سموحة حسم المواجهة.. وانفعالات يورتشيتش أضرت بفريقه

المزيد من إذاعة

رجب: حسام حسن أنجز مهمة المونديال والمرحلة المقبلة تتطلب منتخبًا شابًا

أكد نجم منتخب مصر والنادي الإسماعيلي السابق أيمن رجب أن المدير الفني حسام حسن نجح في قيادة منتخب مصر إلى...

صالح :التعادل مع إسبانيا دفعة معنوية كبرى وفرنسا الأنسب لصلاح

أكد أحمد صالح لاعب منتخب مصر ونادي الزمالك السابق، عقب انتهاء مباراة مصر وإسبانيا الودية والتي انتهت بالتعادل السلبي، أن...

د. إيريني سعيد: دور محوري لمصر وروسيا في مفاوضات التهدئة بالمنطقة

قالت الدكتورة إيريني سعيد الأكاديمية والمحللة السياسية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين...

سامح نعمان: مصر مركز إقليمي للطاقة

قال الدكتور سامح نعمان المستشار العلمي وخبير الطاقة بإحدى مراكز الدراسات السياسية والتنموية إن مصر طورت بشكل كبير قطاع الطاقة...