قال الشيخ محمد ربيع من علماء وزارة الأوقاف إن المسلم من تمام عقيدته أن يدرك أنه في هذا الكون مبتلًا وفي دائرة اختبار، قال الله تعالى "أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُون" وقال تعالى "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"، بالإضافة إلى أن البلاء والابتلاء كلاهما من الله يبلو ويختبر بهما عباده ليميز الصادق الصالح من الكاذب الطالح أو ليكفر ذنوب المؤمن ويرفع درجاته.
وأضاف ربيع من خلال حواره لبرنامج (لغة القرآن) أن الابتلاء نوعان اختيار واختبار، ابتلاء الاختيار للصالحين من عباد الله وهم أهل ابتلاء وأن أكثر الناس ابتلاء هم الأنبياء ومسك الختام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أكثر من ابتلى على وجه الأرض وكذلك الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى أن يرث الله سبحانه الأرض ومن عليها، أما الاختيار والعياذ بالله لمن غضب الله عليهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له".
وأشار عالم الأوقاف إلى أن المؤمن يعلم علم اليقين أن الله سبحانه وتعالى هو الخالق وأعلم بخلقه ولذلك نجد أن المؤمن في حالات السراء والضراء عنده الرضا ويقول الله عز وجل" وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين"، مشيرًا إلى أن المؤمن في الابتلاء والخوف على المستقبل من الأمن والأمان يؤمن أن الله هو الذي يدبر الأمر بجلاله وحكمته له فيهدأ ونحن موجودون في هذه الدنيا لعبادة الله سبحانه وتعالى، يقول الله عز وجل "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُون".
يذاع برنامج (لغة القرآن) على شبكة البرنامج العام "إذاعة الكبار" يوم السبت الساعة ١١ صباحًا، من إعداد وتقديم دكتور علاء عرابي.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الإثنين عبر أثير إذاعة البرنامج الثقافي في تمام الساعة ٢٠'١٢ صباحًا تردد ٩١،٥٠ مع مسرحية...
موعدنا يوم الإثنين الموافق ٤/٢٧ عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١،٥٠ فى تمام الساعة ١١مساءً مع مسرحية "الآباء الأشقياء" تأليف:...
قال محمد الشريف رئيس مركز العرب للأبحاث والدراسات السياسية بالقاهرة إنه لأول مرة منذ ٢٠ عاما يشارك الفلسطينيون في انتخابات...