أوضح الدكتور عبد المنعم دويدار من علماء الأوقاف أن من أهم أسباب استقرار البيوت الاحترام المتبادل بين الزوجين، ومن مظاهر ذلك أن ينادي الزوج زوجته بأحب الأسماء إليها وأن يلقبها بالألقاب الحسنة التي تميزها كصلاح دين أو حسن خلق أو حسن تدبير في بيتها أو غير ذلك مما تمتاز به، وأن يرخم اسمها عند النداء وذلك بحذف آخر الاسم تمليحًا لها وإعلاءً لمنزلتها عند زوجها، اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم، عن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما :يا عائشة هذا جبريل يقرئك السلام" فقلت وعليه السلام ورحمة الله وبركاته ترى ما لا أرى"، ولا شك أن معاملة الزوج لزوجته بهذه الطريقة سوف يجعلها تقابل الخير بالخير واللطف باللطف ويجعلها أيضا تجتهد في أمور بيتها.
وتابع أن مما يزيد الألفة بين الزوجين ويدعم استقرار البيوت ألا يعيب الزوج زوجته وأولاده، أو ينتقدهم عند الإخفاق في عمل ما في البيت كإعداد طعام أو نحوه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله، ولم يكن يعيب طعاما قط، كما أن ترك كثرة التعنيف على القصور والابتعاد عن السب والشتم من أسباب استقرار البيوت وقلة المشاكل بها.
وأضاف أن من أسباب استقرار البيوت التأمل في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في معاملة أهل بيته وتربية الأبناء والاقتداء به صلي الله عليه وسلم، موضحًا أن مما يساعد في إصلاح البيوت اهتمام الزوج والزوجة بتعليم الأبناء العقيدة والتحذير من مخالفتها، وربط قلوبهم بالله عز وجل والتنشئة على حب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتأسي به،
والمحافظة على الصلاة على وقتها بالرفق وبالحسنى، وتعويد الأولاد صلاة الجماعة والنساء الصلاة في بيوتهن، التزامًا بقول الله عز وجل "وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَّحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ"، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع"، وكذلك الحرص على لم شمل الأسرة باحترام الكبير والعطف على الصغير، وبر الوالدين وتوجيه النساء والأخذ على أيديهن فيما يتعلق بالحشمة والعفاف كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن مما يدعم استقرار البيوت تربية الأبناء الآداب التي علمها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ومما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذكر المرء الله سبحانه وتعالى عند دخوله المنزل وعند طعامه وشرابه وعند نزع ثيابه، وأن يلقي الداخل السلام على أهل بيته، وتشرع التسمية في كل أمر ذي بال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيامن، وقد روي أن السيدة عائشة رضي الله عنها ذكرت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب التيامن ما استطاع في طهوره ونعله وترجله، وهذا الحديث صحيح أخرجه النسائي.
وختامًا إذا أراد المرء النوم أن يمسح فراشه بطرف ثوبه ثلاث مرات، فقد روى البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين".
برنامج (الدين المعاملة) يذاع عبر إذاعة القرآن الكريم، إعداد وتقديم وليد الحسيني.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد طلعت محرم مدير الكرة بنادي المقاولون العرب، أن فوز فريقه على طلائع الجيش بهدفين دون رد يُعد نتيجة مهمة...
موعدنا والجزء الثانى من سهرة الأحد عبر أثير البرنامج الثقافى تردد ٩١،٥٠ مع مسرحية " أنتيجون" تأليف : جان أنويه،...
موعدنا يوم الأحد الموافق ٤/١٩ عبر أثير البرنامج الثقافى فى تمام الساعة ١١ مساءً تردد ٩١،٥٠ مع مسرحية "رجال وفئران"...
قال د. طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل اليوم الشيخ جراح جابر الأحمد...