احتفل صالون مقامات بمئوية الموسيقار علي إسماعيل صاحب العصا السحرية ، بشارع المعز التابع لصندوق التنمية الثقافية بالاشتراك مع البرنامج الثقافى بالإذاعة المصرية.
واستضاف الصالون ابنة الموسيقار الراحل شجون على إسماعيل والدكتور مصطفى صبرى ، وأعدت الحلقة وقدمتها الناقدة الموسيقية الدكتورة إيناس جلال الدين مدير عام الموسيقى والغناء بالإذاعة المصرية ٠
وقال الدكتور مصطفى صبري إن الموسيقار الراحل على إسماعيل تميز فى التأليف الموسيقى والتوزيع وابتكر لونًا جديدا كان غير متعارف عليه فى مصر في ذلك الوقت، وهو إدخال الهارمونى فى الأغنية المصرية، وتميز بالعزف على الآلات النحاسية التى أتقنها، كما برع فى التأليف والتوزيع الموسيقى، وكان له دوره المؤثر فى نجاح فرقة رضا للفنون الشعبية، وفى أغانى عبد الحليم حافظ وعبد الوهاب وأضاف جزئية الآلات النحاسية وقدم إثراء كبيرا جدًا للأعمال الفنية وصارت بعد ذلك الأجيال على نهجه وطورتها وهى لا تقدر بثمن، وأضافها بالشكل المصرى الأصيل ، وهو ما زال وسيظل هو رائد التطور الموسيقى والتوزيع فى مصر على مدار العمر٠
وأضاف دكتور مصطفى أن الموسيقار علي إسماعيل موزع موسيقى عبقرى كان الملحنون يسلمونه اللحن أو الميلودي الأساسى لأنهم كانوا متأكدين من أنه سيتم عمله بعبقرية، وكانت بداية الجملة الافتتاحية لأغنية " أنا كل ما أقول التوبة " هى من صنع وصياغة على إسماعيل ، أما فيلم الأرض موسيقاه وأغنيته هى بمثابة أيقونة، و " فيلم العصفور " كانت نبوءته بأننا سننتصر مصدر دهشة لكل المثقفين عندما وضع موسيقى الفيلم الذى تم إخراجه قبل انتصار أكتوبر " رايحين فى إيدنا سلاح " فكان عنده نوع من الشغف الكبير للألحان، وكان يترجم عن طريق التدوين الموسيقى والعصا ، كان يجلس فى الأفلام كما لو أنه بطل من أبطال الفيلم نفسهم يرى المشاهد ليحدد التيمة الموسيقية ، وأرخ الراحل زين نصار هذا التراث ٠
وتجاذبت أطراف الحديث ابنة الموسيقار الأستاذة شجون على فقالت "ولدت فى بيت تعانقت فيه موسيقى على إسماعيل مع أشعار والدتى نبيلة قنديل، كان على إسماعيل قطعة الماس التى لها ألف زاوية، أهدى السينما المصرية الموسيقى التصويرية لأكثر من ٣٦٠ فيلماً ، والكم لم يؤثر على الكيف أبدًا فى تلك الأفلام ، ومن منا لا يتذكر" الأيدى الناعمة أو السفيرة عزيزة " ، وبعد هزيمة ٦٧ دخل فى دوامة فخرج بأغنية " الطشت قاللى " والتى هوجم بسببها وجاء بالرد القوى بألحان ٧٣، أما فرقة رضا فهى العشق والتجربة المتفردة لبناء وجدان جيلنا الموسيقى برقصات فرقة رضا ، كما قدم " الثلاثى المرح فى تجربة كانت جديدة من حيث الشكل والمضمون ، وقام بعمل أغانى رمضان ، وأغانى وطنية، وكان يحب العمل الجماعى"٠
واختتم الحديث المايسترو دكتور مصطفى صبري مؤكدا "على إسماعيل قدم الموسيقى الشرقية بطعم الأوركسترا الغربى وروض الآلات الغربية المتألقة ، ظل يعطى ظهره للجمهور كمايسترو ولكن منح الجمهور قلبه كان ساحر العصا لأنه كان يفهم كل تفصيلة ، كان يترجم عن طريق التدوين الموسيقى" ٠
جدير بالذكر أن صالون مقامات فكرة الفنان القدير الراحل عن عالمنا " محسن فاروق "
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
قالت الإذاعية منة المصري إن شوارع مصر كلها حكايات واسرار وحواديت فيها عشنا وفيها ذكرياتنا ومن شوارع مصر الجميلة والهامة...
قال الكاتب الصحفي والسيناريست محمد الغيطي إن الغياب عنده اضطراري في الأغلب وأحيانًا اختياري، مضيفًا أن الطرف الغائب الذي جعل...
قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير جريدة «الأسبوع»، عضو مجلس النواب إن الغياب في بعض المواقف...
أكد الدكتور محمد نجيب عوضين أستاذ الشريعة الإسلامية بـجامعة القاهرة أن الفقهاء اختلفوا في تحديد ما يؤدي إلى فطر الصائم،...