تمر اليوم 31 يناير ذكرى ميلاد "رائد كتابة الفانتازيا التاريخية" ، "سفير المهمشين" ، عرف عنه أنه "كبير الحكائين فى الأدب المصري" ، الكاتب الذى رفض جائزة نوبل ، صاحب "الوتد" الكاتب والروائي الكبير خيري شلبي ، ونعرض له فى هذه المناسبة لقاءً مميزا ونادرا وحصريا من خلال برنامج (منتهى الصراحة) أحد كنوز الإذاعة المصرية ، مع الإذاعى الكبير وجدى الحكيم .
وعن اهتمامه بالنقد على الإذاعة أكثر قال خيري شلبي : " محاولة لخلق ما يسمى النقد الإذاعي وتأصيله حتى تعترف الصحف به ، فالنقد المسرحي والسينمائي موجود ، وبرغم أن الإذاعة مهمة جدا لكنها لا تأخذ حقها من التقييم ، وأحاول بذلك أن أبرز هذه الأهمية".وأضاف : " عندما بدأت فى النقد الإذاعي اعتمدت على خبرتي في النقد الدرامي والفني ، كما أنى بدأت فى الكتابة للإذاعة منذ 15 عاما تقريبا وحاولت أن أستفيد من ذلك فى خلق منهج النقد الإذاعي " .ويكمل شلبي حديثه قائلا : " أرى أن الناقد الإذاعي يجب أن يكون متخصصا أو عمل بمجال الإذاعة ، بل أيضا من الضرورة أن يعايش العمل الإذاعي المراد نقده وأن يشعر به وأن يكون دارسا له حتى يكون نقده بناءً". وأكد شلبى قائلا : "الإذاعيون القدامى قصروا فى تدوين تجربتهم المهمة فى الإذاعة ، حتى يتعلم منها الكثير". كما صرح شلبى قائلا : "فى الفترة القادمة سيصدر لى كتابين فى النقد الإذاعي ، وقال هناك قسم للنقد فى معهد التمثيل أعتقد فى الفترة القادمة سيتم تخريج مجموعة من النقاد والدارسين ".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية التي ثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...
رمضان شهر الذكريات الجميلة التي نجتمع حول موائده العامرة بالأعمال الإذاعية والتلفزيونية والتي وثقها مبنى ماسبيرو بمحطاته الإذاعية وقنواته التلفزيونية...