لا يزورنى إلا «أحمد مظهر».. وزوجتى الرفيق الوحيد فى الدنيا بدأت كمنولوجست كل حيلته منولوجين هما سبب شهرتى أقضى يومى بين شرفة منزلى صباحاً والتليفزيون فى المساء انسى جفوة الأيام فى أفلامى
تميز الفنان الكبير "حسن فايق" بضحكته الشهيرة التى صارت أيقونة فى ذاكرة المصريين، وهو واحد من عمالقة الكوميديا فى مصر، ممن أفنوا أعمارهم فى إضحاك وإسعاد الناس ورسم البسمة على شفاههم.
قدم "حسن فايق" فى مشواره الفنى العديد من الأعمال التى لا تنسى فى المسرح والسينما حتى بلغ عددها أكثر من ۲۰۰ فيلم ومثل هذا العدد أيضاً من المسرحيات.
"حسن فايق محمد الخولى" من مواليد الإسكندرية فى 7 يناير ١٨٩٨ لأب مصرى كان يعمل موظفا بالجمرك فى الميناء، أسرته مكونة من الأب والأم وثلاثة أبناء حسن ومحمد ونعيمة.
بعد ولادة "حسن فايق" بأعوام قليلة، اضطر والده ـ بعد مشاجرة مع رئيسه فى العمل ـ إلى أن يترك الوظيفة والإسكندرية كلها ويشد الرحال ليستقر بمنطقة حلوان، حيث التحق الابن "حسن" بالمدرسة الابتدائية، بينما فتح الأب محلاً لتجارة الأقمشة، وبعد سنوات قليلة توسعت تجارة الأب حتى أصبح واحداً من كبار التجار بالمنطقة، وكان يصطحب ابنه الصغير فى أيام الإجازات إلى مكان كان يجتمع فيه أثرياء الحى يستمعون فيه بمشاهدة عروض فرقة الشيخ «سلامة حجازى»، وهو كازينو حلوان الشهير، وهناك تفتحت مدارك "حسن" وحبه للفن وظهرت بوادر موهبته، حيث تعلق بالعروض المسرحية الغنائية، وبعد حصوله على شهادة الابتدائية أقام والده حفلاً هائلاً احتفالاً بهذه المناسبة دعا اليها كبار القوم، ودعا فرقة «عكاشة» لتحيى الحفل، وهنا وقف الطفل «حسن» امام الحاضرين وقلد الشيخ «سلامة حجازى"، الأمر الذى جعل أحد أعضاء فرقة «عكاشة» يعجب بأدائه ويدعوه لزيارته بالقاهرة لان مستقبله هناك..
قدم "فايق" خلال مشواره الفنى الذى استمر ٣٣ عاما من عام ١٩٣٣ وحتى ١٩٦٤ العديد من المسرحيات، مثل "سلامة فى خير" و"ثمن السعادة" و"قلب امرأة" و"سى عمر" وغيرها.
تزوج "حسن فايق" فى 14 سبتمبر 1918 من "نعيمة صالح" التى تملك قدرا كبيرا من الجمال، وكانت لديها ثقافة كبيرة لدرجة أنها استطاعت أن تقف بجانب زوجها حتى فى اختيار ملابسه، وكانت حياته معها مثالية جدا، عكس ما أشيع بأنه كان وحيدا وحزينا، خاصة إنه كان يهتم بعائلته ويقضى كل عام عطلة الصيف معهم فى لبنان، وحينما توفيت زوجته الأولى عام ٥٩ بسبب مرض السكر المزمن، قرر الزواج من فتاة كانت فى سن بناته تدعى "حورية صبور"، وبعد الزواج بعامين أصيب بالشلل، لكن زوجته الجديدة ظلت ترعاه بكل حب حتى آخر يوم فى عمره.
لا يعرف الكثيرون أن "حسن فايق" جرب كتابة المسرحيات، وكان من ضمنها مسرحية من فصل واحد بعنوان "ملكة الجمال" وشاركه البطولة فيها "يوسف وهبى"، كما كتب مسرحية أخرى بعنوان «خلى بالك من ايميلى" التى عرضت على مسرح برنتانيا فى عام ١٩١٥.
الفنان الذى أفنى عمره فى إضحاك الناس ورسم البسمة على شفاهم. ظل مشلولا لأكثر من ١٥ عاما، ولكنه لم يتوقف عن الإبداع ونشر أزجاله بجريدة الأخبار فى المناسبات الوطنية، إلى أن رحل بعد حياة حافلة فى ١٤ سبتمبر ۱۹۸۰، لكن تبقت ضحكته الشهيرة خالدة فى أذهان الملايين من المصريين.
"الإذاعــــة والـتليفــزيــون" تـحتـفــى بصاحب أشهر ضحكة فى الوسط الفنى فى الذكرى 44 لرحيله، من خلال نشر حوار أجراه قبل رحيله بخمسة أشهر، فى العدد رقم "2351" الصادر بتاريخ 5 أبريل 1980، أجرى الحوار الكاتب الكبير "خيرى شلبى، وقام بالتصوير "عادل غنيم".
إلى نص الحوار..
كنا تائهين فى شوارع مصر الجديدة نسأل عن بيت الفنان الكبير "حسن فايق"..
وكنا لفرط سذاجتنا نحسب أننا نسأل عن أى شخص كما تعودنا، فإذا بنا نثير مظاهرة لا داعى لها مطلقا، فكل من تكرم بالرد على سؤالنا عن البيت السابع والعشرين بشارع يعقوب أرتين بالإسماعيلية بمصر الجديدة، شاء لفرط كرمه أن يتطوع عنا بسؤال الآخرين، وكأنه يأنف أن يقول لا أدرى، كأنه وضع فجأة أمام مسئولية قومية عليه أن يشارك فيها بدوره، ومن يتلقى السؤال يحرص بدوره على ترك ما فى يده من عمل وتتفرغ يداه لرسم خريطة على الهواء تدخل بنا فى شارع إلى ميدان، وهكذا تبين لنا عن يقين أن الجميع ــ وليس نحن فقط ــ حريص كل الحرص على معرفة عنوان الفنان "حسن فايق".. وقد خيل إلينا ونحن نهتدى فى النهاية إلى فيلا، "حسن فايق" أن جموعا هائلة من الأطفال والكبار يتعقبوننا فى السر ليتفرجوا على "حسن فايق".
دفعنا الباب الحديدى الأنيق فصيرنا على سلم أكثر أناقة أفضى بنا إلى باب حديدى مبطن بالزجاج والزخارف الأرستقراطية الذوق، وثمة ضوء عليل يبدو من خلال الزجاج الكثيف كانعكاس الدم فى ملامح الوجه الشفاف، الفيلا تحتفظ بتفردها رغم أن تواتر السنين حكم عليها بالانطواء تحت لواء شارع ثم تواترت السنون مرة أخرى فصار الشارع عالما قائما بذاته، لا تناسق بين الأبنية ولا شىء يعطى طابع الشارع الرسمى سوى الرصيفين ما أن تدخله حتى يأتيك الإحساس بأنك تغوص فى دروب ماض بعيد قريب معا، لعله ماض إلى الخلف والأمام فى نفس الوقت.
ما أن وطئت أقدامنا آخر سلمه حتى طلع من خلفنا أفندى هادئ الخطو، وكان الهدوء وضوء القمر المدهون بالظل يوحى بأننا وقعنا فى يد لص أو عابث ممن خيل إلينا أنهم يتعقبوننا للفرجة على "حسن فايق".. لولا أن الأفندى سألنا عن حسن بك وأخبرنا أنه المنجد، فتراقصت فى القلب أوتار مبهجة، فلما علم أننا ضيوف تراجع وأفسح لنا بأدب جم، فعرفنا أنه يجامل فى شخصنا "حسن فايق" وأن "حسن فايق" لا يمكن أن يصير كأى شخص عادى، وقلت لزميلى إن هذه هى عبقرية الشعب المصرى، المتمثلة فى ذاكرة تحتوى الأمجاد وتحولها إلى ضمير حى..
ضغطة زر وانفتح باب صغير داخل الباب الكبير، أطلت منه سيدة لا تخطئ العين ملامحها، إنها بدون أدنى شك وبكل تأكيد شقيقة "حسن فايق" إن لم تكن ابنته البكر نفس الوجه المستطيل، نفس العينين، نفس الروح تطل من صفحة وجهها، تجمع بين رقة الهوانم وخشونة رسمياتهن ولكن روح "حسن فايق" تطبع كل سلوكها ومشهدها بطابع مرح ودود، قدمنا لها أنفسنا ونحن نتعثر فى الخجل، فلا التليفون يريد إسعافنا ولا الظرف يسمح بانتظار موعد جديد إنما نحن مضطرون ــ وبكل سرور ومع كامل اعتذارنا عن الإزعاج ــ إلى تقديم لقاء حى مع الفنان الكبير "حسن فايق"..
اهتز الباب الصغير فى يد السيدة المهذبة كما اهتزت الابتسامة المرحة على وجهها وقالت العينان أشياء كثيرة، تركزت كلها معنى واحد لامع، أما زلتم تتذكرون ياه! الصحافة تسأل عن الفنان "حسن فايق" يا له يا لكم من ماض عزيز ولطيف.. وهزت رأسها السيدة
وقالت: ولكنه نائم الآن..
ولكن نظرة عينيها قالت: ما ألطف الماضى إذ يعود على غفلة أو بغفلة.. ولكن سحر الماضى أيا كانت حلاوته لا تبرر إيقاظ الرجل المتعب فى غير موعد صحوه الرسمى!..
كدنا نجر أذيالنا الكثيفة وننصرف، لكننا كنا قد نسينا أننا الحاضر الذى جاء يقتحم بحسن الذكريات المتخم. صرنا جزءا من الماضى، صرنا بعض ذكرى استيقظت فى عش الذكريات الذى فاض على الشارع كله وذاد فيها كثير من الجلافة أى نعم، وفيها كثير من القسوة هذا صحيح، ولكنها- بعد الذكرى هذه– شأنها شأن أى كائن حى لابد وأن يلتئم مع نظيره عبر أى جرح مهما كان عميقا، وهكذا لم تستسلم لعاطفة الإشفاق على رجل متعب ربما كلفه الحديث معنا غالى الأثمان، ولكن ماذا تفعل الذكريات وقد هاجت وضاع برعم الحاضر فى الماضى؟..
للماضى أم الحاضر كتب الانتصار لا ندرى، ولكن السيدة المهذبة أوصلت التيار قائلة: على أى حال بعد ساعة ونصف نستطيع أخذ رأيه فى الموضوع.. لقد سبق وأن زارتنا جريدة الشبكة!.. والرجل متعب ولا ينتقصه مزيد من الشباك!
ثم وافقتنا السيدة المهذبة على أن نجىء لنثبت لها ــ فحسب ــ أننا لسنا هذا.
اقتادتنا السيدة المهذبة بضع خطوات، تجاهلنا على أثرها صالة مربعة فسيحة مليئة بالكراسى الجميلة.
وصرنا فى صالون كلاسيكى لوحة لوجه الفنان بالألوان، على الحائط المقابل لوحة للسيدة المهذبة فى مرحلة من العمر سابقة نحن الآن ـ لابد ـ نستعد لتصوير مشهد فى فيلم تاريخى كبير.
غابت السيدة المهذبة وران علينا صمت فيلسوف. وتناهى إلى أسماعنا صوت همسات مقبلة مع وقع أقدام، ثم تعلقت عيوننا بباب الصالون..
عينان قويتان كسراجين مشتعلين، نبت حولهما جسد عملاق مهيب يقبل نحونا فى تؤدة، الفم كصندوق الابتسام يحاول زم الشفتين للتحكم فى سيولة الابتسام ولكن عبثا، طاقية بيضاء سميكة تغطى الرأس، والروب دى شامير فى لون الفراولة، والعملاق يزداد اقترابا كأنه قد دخل "الكادر" بالفعل وطفق يؤدى واحدا من أدواره الخالدة هى لحظات قد تكون، لكنه جبل على أن يعيش اللحظة الصغيرة بنفس الإخلاص والصدق، فكل دور عظيم قدر للإنسان أن يلعبه ربما كان مجرد هذه اللحظة الصغيرة، وكان لابد أن نقف لاستقباله..
ياللمفاجأة المذهلة. أن العملاق الكبير لا يسير وحده بل تسنده السيدة المهذبة وتنقل له خطواته خطوة خطوة تكاد ترفع قدمه واحدة بعد الأخرى لتضعها فى البقعة الصحيحة، على أقرب كرسى أجلسته ثم عادت فعدلته ثم تهيأت للانصراف ثم ارتدت وعدلت إحدى ساقيه حتى استوى جالسا كسعادة الباشا فى مشهد حافل من جسر الذكريات.
يا عجبا هل كانت غفلة منى حين لم انتبه إلى أن ثمة من يسنده، أم أن ذاكرتى أبت ألا أن ترى العملاق عملاقا دون نقصان!..
ثم انبعث صوتها مجلجلا عذبا، مثل أجراس صافية الرنين تنبئ من حاول الانطلاق إلى الخلاء العظيم، تلك هى ضحكته، الضحكة الطفلة النزقة من فرط امتلائها بالصفاء الإنسانى، كنت أحسب أنه يمثلها فى الأفلام فحسب، فإذا بها ملمح أصيل فى شخصه، وإذا بشخصه أكثر ثراء وأقوى إشعاعا وذكاء وخفة ظل من كل من شاهدناه له طول حياتنا..
قلت له: يا لها من سلام عظيم هذه الضحكة العظيمة.. فها أنت ذا تطلقها فى وجه الألم ساخرة هازئة به..
لمعت عينه بقوة مخيفة، ثم وازنتها ضحكته:
أنا لا أشعر بأى ألم فى جسدى.. إنما الألم فى نفسى.. وهو مهما اشتد تافه لا يهزم ضحكتى.
ولكن، هذه الروح المنطلقة أبدا.. كيف تتغلب على سجن الجسد؟.. كيف تحتمل الوتيرة الواحدة وكيف؟..
هو شىء لم يعرفه الأطباء بل أنا أعرفه، مرض خبيث ليس إلا، يعجز الساقين كما ترى.. تسألنى ماذا أفعل؟.. أصحو فى التاسعة صباحا، أتناول فطورى، أرتدى ثيابى وأخرج للقاء الحياة كالعادة..
تخرج للحياة تقول!؟..
نعم.. أقابلها فى شرفة منزلى هذه.. لقد تضاءلت المسافة بينى وبين لقاء الحياة إلى الحد الملائم تماما، الحد الذى لا يقتضى زحاما فى المواصلات ثم أقرأ الصحف وأسمع الأخبار، ويكون موعد عودة الأولاد من المدارس قد حان فأستقبل مواكبهم الغضة البهيجة وهى تتسلق أسوار البيت وتقتحم علىّ الشرفة دون حرج لتسلم على فحسب وتسأل عن صحتى.. ورود لا نهاية لها ولا حصر تنتشر حولى فجأة لتقول لى إن حدائق المستقبل تصر على أن تشركنى فى ازدهارها .. ها ا..آآ.. ه.. على ماذا لا أحد يدرى!!..
.. فإذا ما دخل المساء عدت إلى منزلى تسندنى هذه السيدة إلى مخدعى حيث أشاهد التليفزيون وأظل به حتى يغلق أبوابه وينصرف فيحين موعد نومى.. لأصحو فى التاسعة صباحا فأكرر ما كان قد حدث فى الأيام الماضية.. هذه السيدة هى زوجتى الثانية وليس لى رفيق فى الدنيا سواها وليس لها رفيق فى الدنيا سواى..
زوجته!.. كيف؟.. لقد توهمنا أنها شقيقته إن لم تكن ابنته، فما هذه المفاجأة المدهشة؟..
لم نعلن دهشتنا هذه، لأننا تذكرنا أن عظماء البشر يطبعون ليس فقط روحهم بل وملامح وجوههم على المقربين منهم. لكننا أستبحنا لأنفسنا أن نسأل: ألم ينجب حسن فايق؟..
أنجبت بنتين من زوجتى السابقة قبل أن يتوفاها الله ولقد تزوجت كل منهما وأنجبت رجالا أشداء منهم عميد الجيش ومهندس معمار .. هم.. نعم لا يروننى فيه ولا يزورنى أحد منهم.. أنس جفاءهم فى صحبة التلاميذ. وأنس جفوة الأيام فى أفلامى التى يعاد عرضها على الشاشة الصغيرة.. لولاها ما كان لى وجود على الإطلاق.. آخر فيلم مثلته كان منذ نحو عشرين عاما.. ومن تاريخه انقطعت الصلة بينى وبين عالم الأضواء تماما، الوحيد الذى كان يزورنى هو أحمد مظهر ولكنه اكتشف خروجه عن القاعدة فامتنع عن المجىء؟..
ترى .. هل كان حسن فايق رجلا غير اجتماعى حتى نقول إنه لم يكون صداقات وعلاقات عائلية؟
لم ينطلق هذا السؤال، إنما انطلق الجواب من تلقاء نفسه:
أبدا ما كان الاسم يهمنى فى كثيرا أو قليل، لم يكن فى ذهنى شىء يدعى حسن فايق لكى أفكر فى أن أضع منه شيئا فأدبر له صنوف التآمر لتلميعه..
لم يكن يهمنى سوى أن أترك فى العمل بصمة لا تنسى، ما كنت قط انطوائيا وإلا ما صعدت جبل الفن أتدرى كيف كان؟..
كان الفن وكان.. فى البدء كان.. فالتحق به وأنتمى إليه كل من سمع فى نفسه أصداءه.. الفن ميدان تدخله الحريم بلا حرج، ساحة ينزل إليها من علياء السلم الاجتماعى أبناء الباشوات، أبناء المدارس والمثقفين ينتسبون إلى الفرق ويحملون اسمها، الفن علامة، الفن شرف عظيم، وهكذا اندلعت الأشواق فى نفس الفتى ابن موظف الجمارك بالإسكندرية وساكن حلوان كمنولوجست كل حيلته من الدنيا منولوجين إثنين لا أكثر.. ها. آ.. آ.. آ.. شفت ازاى.. مونولوجين إثنين من فرط نجاحهما والنشوة نسيت أن أؤلف غيرهما.. ذلك أننى لم أشعر فى أى لحظة أننى أحتاج لغيرها.. أتعرف.. أولادنا أولاد البعثات المصرية فى لندن وباريس وغيرهما من العواصم الأوروبية كانوا إذا ما وجدوا فى محفل وتبارزوا بالغناء القومى غنوا جميعا منولوج "شم الكوكايين خلانى مسكين".. هو من تأليفى أى نعم.. الطريف يا أخى أن "يوسف وهبى" أيامها أصابته جنة، فقد كان يغنى هذا المنولوج فى الحفلات متصورا أنه ما تسمونه اليوم. بـ.. كلمة فيها لورد ما أشبه.. أى نعم أى نعم ها ..آ .. آ .. فولكلور .. هى دى.. فغناه المسكين باعتباره المكتشف العظيم، ولما تقاضينا ادعى أنه من تأليفه ولكن الواقع ضده، القاضى نفسه كانت طريقتى فى الأداء ترن فى جوفه..
المنولوج الآخر كان عن المبيت فى القرافة.. لم أعد أذكر منه شيئا لأنه ألقى به فى القرافة منذ سنين عددا.. مرحلة المنولوج نفسها كفنتها الذكريات.. فى عز شبابها ماذا تقول فى هذا.. رجل دخل القاهرة وغنى فيها منولوجين اثنين فصار أشهر من أن يتوقع، وفى عن شهرته وربحه يتخلى عن دوره كمنولوجست تماما؟ ها.. آ..آ..شفت !
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...
الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...
الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...
محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...