فى حوار عمره 59 عاماً: سميرة أحمد «صحفية».. وسعد الدين وهبة «مسئولًا»

«وهبة»: القطـاع العــام جعل كل قصص أفلامـــنا المصرية تعــبر عـــن حياتنا الطبيعية/ وهبة: قـدمت الفـلاح المصرى على المسرح لنعيش معة جزء من مجتمعنا

محمد سعد الدين وهبة كاتب مسرحى، وهو واحد من رواد المسرح المصرى، ولد فى 4 فبراير 1925 فى قرية دميرة مركز طلخا بمحافظة الدقهلية، التحق بمدرسة دمنهور الابتدائية ثم حصل على الثانوية من مدرسة الرمل فى الإسكندرية وتخرج فى كلية الشرطة عام 1949 لرغبة والده، وعمل ضابطا بالشرطة لفترة قبل أن يقرر دراسة الفلسفة فى كلية الآداب جامعة الإسكندرية وتخرج فيها عام 1956.

استمرت رحلة إبداعه ما يقرب من نصف قرن كان فيه العديد من الأعمال المسرحية والسينمائية، وكان فيه أيضا رافضا للتطبيع مع إسرائيل؛ حيث أصدر اتحاد النقابات الفنية المصرية تحت رئاسته قرارا برفض التطبيع مع إسرائيل بأى شكل من الأشكال فى 19 يناير 1981.

وتنوعت فيه كتاباته للسينما والمسرح والقصة القصيرة، إلى جانب مقالاته السياسية والأدبية، كما عمل فى الصحافة عام 1954 حتى 1964 وعين سكرتيرا لتحرير جريدة الجمهورية عام 1959 ثم مديرا لتحرير مجلة الإذاعة ثم مديرا لتحرير الجمهورية من يونيو 1961 حتى 5 سبتمبر 1964 وأصدر فى مارس 1958 مجلة الشهر الأدبية وترأس تحريرها وعمل بالأهرام عام 1992 كاتبا غير متفرغ حتى وفاته.

كتب العديد من الأفلام سواء السيناريو أو الحوار أو الاثنان، فكتب فيلم زقاق المدق، عروس النيل وأدهم الشرقاوى والحرام ومراتى مدير عام والزوجة الثانية وأبى فوق الشجرة وسوق الحريم عام 1970، وشباب فى عاصفة 1971 وأريد رجلا، آه يا بلد آه، واختير أربعة منهم أبى فوق الشجرة والحرام وأريد رجلا ، ومراتى مدير عام ضمن أفضل مئة فيلم فى تاريخ السينما المصرية عام 1961.. كانت بدايته فى الكتابة للمسرح فكتب مسرحية المحروسة، وبلغت مسرحياته التى كتبها لمسرح الدولة 13 مسرحية منهم السبنسة وسكة السلامة وكوبرى الناموس وكفر البطيخ والحيطة بتتكلم ورأس  العش، كما قدم للقطاع الخاص مسرحيات منها سبع ولا ضبع، سد الحنك، وصودرت له خلال مشواره ثلاث مسرحيات وهى الأستاذ واسطبل عنتر وسبع سواقى.

تولى العديد من المناصب، منها العمل بوزارة الثقافة من عام 1964 إلى عام 1980، وتقلد  العديد من المناصب، منها رئيس مجلس الشركة العامة للإنتاج السينمائى العربى ورئيس هيئة الفنون ووكيل وزارة الثقافة للعلاقات الخارجية، وسكرتير المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب ووكيل أول وزارة الثقافة ونائب للوزير من عام  1975 حتى 1980، وانتخب نقيبا للسينمائيين عام 1979، ثم رئيسا لاتحاد النقابات الفنية، ثم انتخب رئيسا لاتحاد كتاب مصر عام 1997، كما انتخب عضوا بالبرلمان واختير رئيسا لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى عام 1985 ورئيسا لمهرجان القاهرة لسينما الأطفال 1990، وأسس الاتحاد العام للفنانين العرب، وظل رئيسا له حتى رحيله.

حصل على  أوسمة منها وسام الجمهورية من الطبقة الثانية عام 1965 ووسام الشرف الفرنسى من درجة ضابط عام 1967 ووسام سيمون بوليفار من حكومة فنزويلا عام 1979 ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1985، وجائزة الدولة التقديرية عام 1987 ووسام العلوم  والفنون من الطبقة الأولى عام 1988 ووسام الفنون والآداب بدرجة قائد من الحكومة الفرنسية ووسام الاستحقاق من تونس 1991 توفى فى 7 نوفمبر 1997 عن عمر يناهز 72 عاما.

واليوم تحتفى به الإذاعة والتليفزيون بذكرى ميلاده الـ99 من خلال إعادة نشر حوار معه منذ 59 عاما نشر على صفحات المجلة فى عددها رقم 1603 الصادر بتاريخ 4 ديسمبر 1965، أجرت معه الحوار الفنانة سميرة أحمد..

فإلى نص الحوار..

الحديث الذى دار فى مكتب سعد الدين وهبة بين الفنانة سمير أحمد وبينه.. سيفاجأ به سعد وسميرة وهما يقرآنه الآن. لم يكن يدور فى ذهن أيهما أن هذا الكلام سينشر.. الطريف فى الأمر أن سميرة أحمد تحولت فى لحظة إلى صحفية، فى الوقت الذى تحول فيه الكاتب الصحفى المسرحى القصصى سعد الدين وهبة إلى مسئول.. ومن هذه اللحظة التقطت أنا خيط هذا الموضوع.. ورحت فى حذر شديد أسجل هذا الحديث..

  بدأت سميرة أحمد تسأل سعد الدين وهبة قالت:

كنت عايزة أسألك فى بداية حديثنا عن رأيك فى الممثل أو الممثلة.. يعنى إيه اللى يثير انتباهك فيه؟

وأجاب سعد الدين وهبة قائلا:

إذا تحدثنا بصفة عامة.. نقدر نقول إن رسالة الفن عموما هى "الصدق" وكلما كان الفنان صادقا كلما كان أكثر قدرة على التعبير ويبقى أن نفصل بين فنان وآخر.. فلو لاحظنا تعليقات الناس بعد مشاهدتهم الفيلم أو المسرحية سنجدهم يقولون: الفنان "فلان" كان متجاوبا مع الجمهور أو العكس ده يا سلام كان طبيعى فى تمثيله..! إلى آخر هذه التعليقات التى تشير إلى صدق الفنان الذى أثار انتباه الجمهور أكثر من غيره بدليل أن الجمهور أحيانا يتحدث عن فنان له دور صغير فى فيلم أو فى مسرحية، ولا يتحدث عن البطل مثلا.

وهذا أيضا نتيجة صدق تعبيره وإحساسه بالدور..

وهذا هو ما يتطلب فى الممثل أو الممثلة.. أما حكاية تفوق ممثل على الآخر لأن جسمه رشيق أو لأن إحدى الممثلات أجمل من فلانة  فهذا غير صحيح ولو صح فهو تفوق وقتى ولا داعى  لذكر الأسماء.

وعادت سميرة تسأل:

 كنا نحب ناخد فكرة عن خطة الإنتاج السينمائى الجديدة؟

هى الخطة التى وضعناها هذا العام أول خطة للمؤسسة ويمكن أنا اشتركت فى وضعها قبل أن أحتل مركزى كمشرف على إحدى شركات القطاع العام، والخطة ما هى إلا محاولة لإعادة تنظيم الإنتاج السينمائى على أساس علمى، وأى خطة بتعتمد على عنصرين لابد من توافرهما: الإمكانيات البشرية، والإمكانيات المادية.. وبالنسبة للسينما فالإمكانيات المادية تتمثل فى عملية التمويل وطاقة الاستوديوهات، وقدرة شركات التوزيع على تسويق الفيلم فى الداخل أو فى الخارج. وعدد دور العرض.. إلخ.

وبالنسبـة للإمكانيات البشرية فتتمثل فــى عـــدد الـممثلـيـــن والـمخـــرجيـــن والمصورين وطاقة كل منهم.. كل هذه الإمكانيات وغيرها لابد أن يحدث بينها تنسيق وتخطيط. والذى يجب  أن نراعيه فى التخطيط هو أن السينما فن وثقافة قبل أى شىء.. أى لابد من توافر الناحية الفكرية فى الخطة التى تتكون فى الرد على هذه الاسئلة..

 ما دور الفيلم المصرى وهدفه؟ هل السينما مجرد وسيلة لقضاء وقت، أم هى وسيلة تسلية وثقافة؟

هذا وقد كان نصيب شركة فلمنتاج من خطة هذا العام 25 فيلما، كلها قصص مصرية أختيرت على الأساس الفكرى الذى اتفقنا عليه وفى حدود الإمكانيات المادية أيضا.

قالت سمير أحمد:

ما دام سيرة الناحية الفكرية جت فى الحديث.. يبقى قطعا الفيلم  المصرى لابد أن يقوم بدوره فى مجتمعنا الاشتراكى!

قال سعد:

شوفى.. السينما وجدت فى بلدنا على أيدى ناس بعيدين عن الشعب ومشاكله سواء من الأجانب أو من بعض المتمصرين الذين كانوا ينظرون للسينما من الزاوية الرأسمالية، ولما دخل استديو مصر وبدأت تبذل بعض المحاولات من بعض المصريين لإعطاء لون أو مفهوم جديد للسينما، فشلت هذه المحاولات لأنها كانت فردية. حتى قامت الحرب العالمية الثانية وأصيبت السينما المصرية بنكسة أخرى عندما دخلت رؤوس الأموال الأجنبية لتأخذ السينما المصرية طريقا للربح..

كانت هناك محاولات أيضا لانتزاع السينما كفن من هذا الجو الرأسمالى، ولكنها فشلت فى معظمها.. يعنى باختصار القطاع العام ورث تركة.. مثقلة بكثير من الأخطاء.

فالسينما مثلا إلى عهد قريب من ناحية القصة كانت بتعيش على فتات مواد قصص مترجمة سواء كانت منقولة أو قصصا أجنبية. وجاء القطاع العام ليخلص السينما من كل هذه المشاكل ولا أستطيع أن أقول إننا نجحنا 100% فهذه العملية فى حاجة إلى سنوات وليست شهورا وأعتقد أن ثمرة القطاع العام بدأت تظهر إلى حد ما هذا الموسم وواضح أننا استبعدنا من الخطة كل الإنتاج غير المصرى. جعلنا كل قصص أفلامنا المصرية تعبر عن حياتنا المصرية بطبيعتها، تعبر عنها أفلام مصرية معروفة لتسجل مراحل تطور حياتنا. ففى إنتاجنا قصص بتصور العمل فى مشروع السد العالى، وقصص بتصور كفاح جيشنا فى اليمن، وقصص بتترجم حياة الفلاح فى عهدنا الجديد.

قالت سميرة:

 أنا سمعت عن مشروع جديد للشركة خاص بإنتاج أفلام للأطفال فهل هذا صحيح؟

هو فعلا فى تخطيط الشركة فى الموسم القادم إنتاج مجموعة من أفلام الأطفال التى تحمل ما تحمله أفلام الكبار من معان، ولكن فى أسلوب يتناسب معهم.

وهذه الأفلام ستبدأ فى الموسم القادم بفيلم "المدينة الساحرة" وهى قصة مثل قصص ألف ليلة وليلة تحكى من خلالها قصة تاريخ بلدنا.

طيب أنا عايزة اسأل عن حاجة  تهمنى كفنانة وتهم كل فنان؟.. أنا سمعت أن المؤسسة فى سبيل وضع خطة لتفرغ الفنان لعمل فنى واحد خلال دورة سينمائية ماذا تم فى هذا المشروع؟

قال سعد:

الحقيقة دى مشكلة بتواجهنا كلنا.. سواء المسئولون أو الفنانون أنفسهم ومتى تفرغ الفنان لعمل فنى واحد فى وقت معين لابد أن يحدث أولا تنسيق بين جميع أجهزة الإعلام بالنسبة للفنان يعنى فى رسم الخطة.. يقدر الممثل يعرف إنه حيعمل فى المسرح من الفترة كذا لكذا إذن لابد وأن يتفرغ للمسرح وهكذا. يعنى احنا فى السينما عايزين نعطى العمل الفنى حقه.. مثلا حنجرى بروفات على الفيلم  قبل  تصويره، حنعقد اجتماعات بين المؤلف والمخرج والممثلين وجميع العاملين فى الفيلم قبل التصوير، وغيره وغيره.. وذلك لأننا نريد حاليا أن نقدم الكيف بعد أن ظللنا فترة طويلة نقدم الكم. وابتداء من الموسم القادم سوف ينفذ قرار تفرغ الفنان لعمل فنى واحد.

لأنه ليس من  المعقول كما يحدث حاليا أن أحجز ممثلا عندى فى الاستديو وباقى على رفع ستار المسرح الذى يعمل فيه دقائق والنتيجة ستكون على حساب أحد العملين والسينما والمسرح قطاع عام بيعمل للصالح العام.

وعادت سميرة تسأل:

 ولكن لماذا لم تكتب قصصا للسينما كما كتبت للمسرح؟

الحقيقة التى لا يعرفها أحد أننى كتبت قصصا للسينما قبل المسرح ولكن ظروف القطاع الخاص فى ذلك الوقت حالت بين تقديمى أى عمل سينمائى.. ومن يومها وأنا صممت ألا أكتب للسينما أبدا؟

ويمكن ده اللى دفعنى للكتابة للمسرح. ولكن حاليا لى قصة سبق أن قدمت على المسرح وهى "السبنسة" اشترتها السينما قبل إشرافى على القطاع العام!

 انت كتبت أكثر من مسرحية.. ونحب نعرف ملامح المسرح المصرى فى هذه الفترة؟

الحقيقة المسرح زمان قبل الثورة كان بيتبنى قضايا بعيدة عن شعبنا، وكانت هناك محاولات نادرة لتقديم الحياة المصرية على المسرح. وإذا رجعنا للمسرح من الناحية الفنية نقول إن المسرح هو الشخصية والحركة ولا يمكن لمسرح أن يقوم بدون هذين العاملين. قبل الثورة المسرح كان بيتحرك حركة بطيئة جدا لا تقوم على أساس وبعد الثورة بدأ المسرح  يتبنى بعض قضايا مجتمعنا ويمكن أنا تبنيت مشكلة حياة الفلاح وما لحقها من تطور.. وحاولت أن أقدم الفلاح المصرى على المسرح لا لأسخر منه كما كان يحدث فى العهد الماضى، ولكن لنعيش معه لأنه جزء من مجتمعنا.

 بالنسبة للمشكلة التى أثيرت حول العامية والفصحى فى المسرح؟

قال سعد مقاطعا:

ما فيش حاجة اسمها مشكلة عامية وفصحى، فاللهجتان لابد منهما حسب نوع المسرحية.. يعنى غير ممكن أن أقدم مسرحية تاريخية عن "خوفو" ممثلا ويتحدث فيها باللهجة العامية، والعكس غير معقول أن أقدم صورة لبيت مصرى شعبى يتحدث على خشبة المسرح باللغة العربية!

ومضت لحظة سكون قال بعدها سعد:

أظن كفاية أسئلة وأبدأ أسأل أنا.

اتفضل.. بس أسئلة سهلة.

قال سعد:

 الحقيقة دى فرصة كويسة أسألك فيها سؤال كان نفسى أسألهولك من زمان: لماذا تجمدتِ على الأدوار الشاذة التى تأخذ طابع الست المغلوبة على أمرها الخرساء العمياء؟ انتى السبب فى هذا واللا المخرجين؟

وسكتت سميرة وظهرت على وجهها علامات التأثر وهى تقول:

الحقيقة أنا كان لازم أسألك السؤال ده. لأن السينما لا تعرض علىّ إلا مثل هذه الأدوار. صحيح أنا مقتنعة بمثل هذه الأدوار  وأنها بتحتاج لمجهود فنى، ولكن أنا لا أريد أن أضع نفسى فى قالب فنى واحد. وعشان كده أنا فكرت فعلا فى أن أترك السينما...

وبسرعة تدارك رئيس مجلس الإدارة ما وراء كلام سميرة قائلا:

أنا معاكى أن هذا خطأ يجب أن نتركه ولكن نعمل إيه للمخرجين اللى يصمموا على إعطائك مثل هذه الأدوار، وطبعا احنا مهمتنا اننا نرضى  المخرج والممثل فى حدود الدور. وأنا عايز أطمنك أن فى خطة السينما القادمة نتلافى تجمد الفنان فى دور معين مثلك ومثل فريد شوقى، ومحمود المليجى.

وبالمناسبة فيه حاجة عايز أوضحها أيضا وهى أن بعض الفنانين بيعتقدوا أن غيرهم بياخد أدوار أكثر ولكن هذا غير صحيح، فالممثل البطل له فيلمان  فى الدورة السينمائية بالنسبة لكل شركة.

والممثل دور ثانٍ وغيره له ثلاثة أفلام فى الدورة والذى يعتقد غير ذلك فهو غير صحيح.

وأنا عايزك تثقى يا سميرة أن دورك فى   فيلم "قنديل  أم هاشم" آخر دور  لك فى مثل هذه الأدوار الشاذة لأننى مقتنع بك كفنانة. ويبدو أن المخرجين الأجانب أدركوا هذه الملاحظة وأعطوك دورك فى فيلم كيلوباترا.

وضحكت سميرة قائلة:

لازم  المخرجين المصريين قالوا لهم.

قال سعد:

 طيب انت كممثلة.. ألم تحاولى العمل على المسرح؟

الحقيقة لم أفكر ولكن سعد أردش عرض على دورا فى هذا الموسم، ولكنى رفضت لأننى لست مقتنعة بنفسى كممثلة مسرح.

لا ده أنا منتظر أشوفك على المسرح وواثق إنك حتحققى نجاح مثل السينما.

وضحكت سميرة قائلة:

وأنا موافقة اتفقنا.

 وحكاية الغناء.. أنا سمعت إنك حتغنى ده صحيح؟

الحقيقة- دى حاجة جت فجأة، فأنا غنيت فى فيلم "خدنى معك" مجرد صوت مع موسيقى بناء على طلب المخرج وبعدها عرض على بعض الملحنين أن أسجل للإذاعة بعض الأغانى الخفيفة ولما نشوف وقعها بالنسبة للجمهور.

وعلى الفور.. سألت سميرة أحمد:

بـــالمنــاسبــة.. إيــه أخبـــار الأفــــلام الاستعراضية التى نفتقدها دلوقت فى السينما، باستثناء بعض الأفلام؟

قال سعد:

كل الظواهر الفنية دلوقت.. بتشير إلى أن الفيلم الاستعراضى يكون أحسن من أفلام زمان..

واستطرد سعد ضاحكا:

كل الفنانين دلوقتى بيغنوا.. شادية وسعاد حسنى.. وهند رستم..  وانتى  وإن شاء الله السنة الجاية كلنا ح نغنى..

ولا أدرى لماذا أحسست فى عبارة سعد الأخيرة بالتفاؤل الشديد.. والرغبة.. من  الآن - فى الغناء استعدادا للعام  القادم.. فكل عام من أعوام الثورة.. يأتى إلينا ليضع على شفاهنا أغنية جديدة.. ومفرحة. 

Katen Doe

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من المجلة زمان

اللواء أحمد فتحى عبد الغنى يكشف تفاصيل استعدادات الجيش الشعبى لمعركة العبور

التنظيمات الشعبية تتكون من منظمات أو فرق يجرى اختيارها وفق اشتراطات طبيعية والسن لا يقل عن 18 سنة مدرسة الدفاع...

ملوك الجدعنة والمقاومة .. فى كل حارة مقاتل من الجيش الشعبى

الشعب رفع شعار «كلنا هنحارب» .. متعلمون وصنايعية تطوعوا لمواجهة العدو على الجبهة الداخلية فرق المتطوعين تعلمت درسًا من طائرات...

سر أول عملية عبور تمت فى يوليو 1967

الصحف العالمية وصفت خطاب السادات بأنه الأخطر كانت قواتنا المسلحة مزودة بكل التجهيزات الفنية والهندسية لعبور المانع المائى القذافى: المعركة...

فى لقاءات نادرة منذ 69 عاما فنان الشعب سيد درويش فى ذاكرة أصدقاء طفولته

محمد البحر: أبى رفض أن تكون لى أية صلة بالموسيقى والغناء الشيخ مفرح محمود: بدأ بتقليد الشيخ «حسن زهرى» على...


مقالات

دافوس 2026 ....قوة بلا ضوء
  • الثلاثاء، 20 يناير 2026 11:00 ص
السيارة الحمراء
  • الإثنين، 19 يناير 2026 12:37 م
الفخ الأكبر والأخطر
  • الجمعة، 16 يناير 2026 11:10 ص