شيرين دياب: «كان يا ما كان» يكشف خبايا تأثير قرارات الكبار على الصغار

ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى

من عائلة فنية كبيرة، فشقيقها السيناريست الكبير والمخرج العالمي محمد دياب، والمخرج والمؤلف أيضاً خالد دياب، هي المؤلفة شيرين دياب التى تميزت منذ ظهورها الأول بأعمالها المختلفة. فمن منا لم يتعلق برحلة « طايع»، وبمسلسل «تحت الوصاية»، وضحك من قلبه على المواقف الكوميدية التي تعرض لها أبطال أشغال شقة».

وفى حوارها لمجلة الإذاعة والتليفزيون فتحت شيرين قلبها للجمهور، كاشفة عن كواليس مسلسلها فى موسم رمضان 2026 كان يا ما كان»، وأسرار من حياتها الشخصية، وفيما يلى نص الحوار:

من أين جاءت فكرة «كان يا ما كان»؟

منذ عرض مسلسل تحت الوصاية والفكرة تشغل بالى، حيث ناقش المسلسل موقف الأم بعد رحيل الزوج والمشاكل التي تواجهها في سبيل الحصول على وصاية أبنائها، مما دفعني للتفكير في موقف الأب عند حالة الانفصال، والأزمات التي تواجهه بعد حصول الأم على حضانة أطفالها، وبخاصة أن ترتيبه في الحصول على الوصاية رقم 16 حتى لو تزوجت الأم، فوجدت أن الفكرة تستحق المناقشة.

أيهما الأقرب لقلبك «كان يا ما كان أم الاسم الأول للعمل سنة أولى طلاق»؟

عندما اضطررت لتغيير الاسم فى البداية شعرت بالحزن ولكنني حاليا سعيدة باسم كان يا ما كان، وأشعر بأنه يوصل فكرة العمل للمشاهدين.

ومن صاحب اقتراح اسم «كان يا ما كان»؟

أنا صاحبة اقتراح اسم كان يا ما كان».

وهل كان هناك اعتراض على الاسم من باقي صناع العمل ؟

بالفعل كان هناك اعتراض على الاسم بسبب شعور البعض بأن «كان يا ما كان غامض ولا يعبر عن قصة العمل..

وما هي كواليس عملك مع الفنان ماجد الكدواني؟

ماجد الكدوانى من أوائل الفنانين الذين دعموني منذ بداية مشواري في الكتابة، وتنبه شقيقي الأكبر محمد لموهبتي والبداية كانت عند قراءته لأول سيناريو كتبته في حياتي بالصدفة، عندما كان في السيارة برفقة شقیقی محمد، والذي كان يتعاون معه في فيلم «678» وأصر على مكالمتي هاتفيا وأخبرني بأنه لم يتمكن من ترك قراءة السيناريو بسبب إعجابه به. كما أنني دائما ما أرى ماجد الكدوانى موهبة استثنائية، وعندما قدمت أول أفلامى طلبت منه المشاركة فيه، وأنا كمشاهدة أثق في اختياراته وأدائه العالي.

وما أكثر شيء شدك لفكرة العمل ؟

أكثر ما شدنى لكتابة العمل أنه سيجعل من ينوى الانفصال عن زوجته يعيد حساباته في ذلك القرار للحفاظ على بيته وأسرته بعد رؤية المشاكل التي يتعرض لها بطل العمل بسبب قرار الانفصال. كما يوضحالعمل للجمهور الصعوبات التى يواجهها الأزواج بعد الانفصال لينسف اعتقادهم ويجعلهم يشعرون بأن القرار ليس بالسهولة التي يعتقدونها. كما يسلط الضوء على المشاكل التي تواجه الأبناء بسبب قرار الانفصال فقرارك اليوم مستقبل أبنائك غدا.

هل شعرت بالقلق من المقارنة بعد النجاح الكبير الذي حققه مسلسل «أشغال شقة جداً». خصوصاً أن فكرة كان يا ما كان مختلفة تماما عنه ؟

أنا بطبعي أحب المخاطرة، وكل عام أحرص على تقديم فكرة جديدة، مما يشعرني بالرعب كل عام من فكرة مدى تقبل الجمهور للأفكار التي أقدمها. والشيء الوحيد الذي أستطيع قوله بخصوص ذلك الموضوع أننا نجتهد ونفعل كل ما بوسعنا، وبإذن الله ذلك الاجتهاد سيكلل بالنجاح والحصول على إعجاب الجمهور، وخصوصا أن منتج ومخرج العمل مؤمنان جدا بالقصة، وبذلا أقصى ما في جهدهما لكى يظهر العمل في النهاية في أفضل صورة ممكنة.

استوحيت قصة مسلسل «تحت الوصاية» من قصص أشخاص مقربين منك، فهل حدث نفس الشيء بالنسبة لـ«كان يا ما كان»؟

المسلسل عبارة عن اجتماع للعديد من قصص المحيطين بنا، فمن منا لا يوجد في حياته أكثر من شخص في دائرته المقربة مر بتجربة الانفصال ولمس مدى تأثيره في الأبناء. بالنسبة لى لم أتعرض لتجربة الانفصال فأنا أرملة، ولكننى عايشت مشاكل الانفصال من خلال تجارب المقربين منى مثل أخى وأصدقائي، وخصوصا تأثيره على الأبناء. فأنا دائما ما أركز في أعمالي على تأثیر قرارات الكبار على الأطفال.

نسبة الاقتباس من مشاكل المحيطين بك بلغت كم في المائة؟

الفنان يرى القصص دائما من زوايا مختلفة، ويجمع أكثر من مشكلة ويصيغها في قالب معين.

يعد مسلسل كان يا ما كان أول تجربة تأليف منفردة لك بعد عامين من التعاون مع شقيقك خالد في تجربة «أشغال شقة»... فما شعورك حيال ذلك ؟

نحن كعائلة نسعى إلى التنوع، ولكل شخص منا نقاط قوة تميزه فخالد الأقوى بالنسبة للكوميديا بيننا بلا منازع بينما يميل أخى الأكبر للأكشن وبالقضايا الإنسانية بشكل أكبر، وعندما نجتمع في عمل نقدم مشروعا أقوى وأكثر ثقلاً.

ما هو تقييمك للمنافسة في موسم رمضان الحالي؟

أنا لا أهتم كثيرا بفكرة المنافسة، على الرغم من تقديمي في كل عام عملاً مختلفاً. فأنا من أنصار مبدأ بص في ورقتك، فكل منا يجتهد لتقديم الأفضل بالنسبة للجمهور، وأتمنى التوفيق للجميع، والمجتهد بإذن الله رينا سيكرمه.

ما الذي تغير في شخصيتك بعد ثماني تجارب لك في سباق رمضان منذ أول عمل رمضاني لك بمسلسل «طايع»؟

الخبرة.

أيهما تفضلين أكثر السينما أم التليفزيون؟

أنا بعيدة عن السينما منذ نحو عشر سنوات، وفي هذا العام سأشارك بثلاثة أفلام منهم «اسد» و «هابی بیرت دای بعد رمضان فيلم منهما سيعرض في عيد الفطر وفيلمان في عيد الأضحى، وأترك الحكم عليهما للجمهور.

هل هذا يعنى أنك ستنافسين نفسك في عيد الأضحى؟

لكل فيلم قصته وطبيعته الخاصة وجمهوره، فجمهور الفيلم الكوميدي يختلف عن جمهور أفلام الأكشن.

ما الرسالة التى توجهينها لكريم العدل ؟

أكثر مخرج مجتهد عرفته في حياتي.

وبالنسبة لماجد الكدواني ؟

مصدقاك من قبل ما أشوف أي حاجة.

وبالنسبة لمحمد دياب؟

مثلى الأعلى، وسيظل مثلى الأعلى للأبد.

وبالنسبة لخالد دياب؟

أحلى أخ في الدنيا.

وبالنسبة لأحمد الجنايني ؟

منتج متميز مختلف عن الجميع.

 	أشرف شرف

أشرف شرف

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء