بين الحين والآخر، تخرج شائعات تطاردها أينما ذهبت، لكنها تلتزم الصمت دائماً، تجيب على من أطلقها بـ«شغلها» فقط..
النجمة نيللى كريم تمثل مصر بفيلمها الجديد «هابى بيرث داى» فى مسابقة الأوسكار، الفيلم تأليف وإخراج سارة جوهر، بمشاركة محمد دياب، ومن بطولة حنان مطاوع والطفلة ضحى، وشريف سلامة، وخديجة أحمد، وحنان يوسف، وجهاد حسام الدين. وتدور أحداثه فى القاهرة، حول «توحة»، طفلة ذات ثمانية أعوام، وتعمل خادمة فى منزل أسرة ثرية، وبينما تستعد الأسرة للاحتفال بعيد ميلاد ابنتهم، تعيش توحة لحظات من الأمل والارتباك حيث تظن أنها مدعوة للاحتفال. كما تنتظر نيللى عرض فيلمها الجديد «جوازة ولا جنازة» مع شريف سلامة وإخراج أميرة دياب. من أبطال الفيلم انتصار ولبلبة، ومن المقرر عرضه فى مهرجان البحر الأحمر السينمائى.. فى حوار مختلف عن السينما والفن والشائعات كان لنا معها هذا اللقاء معكم من أول السطر
كيف تردين على الشائعات خاصة الارتباط والزواج والحب ومثل هذه الأمور؟
أرد بشغلى، كما إننى لم أعد ألتفت لمثل هذه النوعية من الشائعات التى لا أساس لها من الصحة، خاصة أننى منذ فترة أركز فقط فى عملى، واعتدت أن أرد على مثل هذه الشائعات بـ«شغلى» فقط، ولا شىء آخر، ولا أعلق أيضاً على مثل هذه الأمور.
ما رأيك فى الحب وهل ما زال قلبك مفتوحاً له؟
كل ما أستطيع قوله الآن أن الحب نعمة، لكن مش أى حد يستاهلها، والرجل لا بد أن يكون مسئولاً قبل أى شىء.
بعد تألقك فى مهرجان الجونة، ظهرت شائعة ارتباطك فلماذا فى هذا التوقيت؟
ربما تكون الأمور مقصودة، فقد فوجئت بشائعات غريبة تطاردنى بعد ظهورى فى مهرجان الجونة، ونشاطى الفنى، فعلى سبيل المثال لدى 3 أعمال سينمائية، ومسلسل فى رمضان المقبل مع شريف سلامة، أقصد أنه لا وقت للحب، ربما الغرض من تلك الشائعات التأثير على تركيزى.
ما سر التعاون المتكرر مع شريف سلامة خلال السنوات القليلة الماضية فى السينما والتليفزيون؟
أحب العمل معه جداً، وحققنا نجاحاً كبيراً فى مسلسل «فاتن أمل حربى» منذ عدة سنوات، حينما قدمنا دراما من النوع الثقيل جداً، تأليف إبراهيم عيسى وإخراج محمد العدل، على الرغم من أنه كان شريراً. لكن فيلمنا الجديد «جوازة ولا جنازة»، ينتمى الفيلم لنوعية الأفلام الخفيفة، كما أن كل شخصية فى الفيلم تعتبر بطولة، فالفيلم ممتلئ بالغناء والاستعراض، بالإضافة إلى مشاركة العديد من النجوم كضيوف شرف، ومن بينهم انتصار ولبلبة ومحمود البزاوى وعادل كرم وغيرهم، وإخراج أميرة دياب. كما أن مسلسلى الرمضانى المقبل يجمعنى بتعاون جديد مع شريف سلامة، تأليف مصطفى جمال هشام، وإخراج خالد سعيد، وتدور أحداثه فى إطار اجتماعى نفسى، حول سيدة تتعرض لأزمات كبيرة مع زوجها.
كيف ترين تجربة فيلمك «هابى بيرث داى» المرشح للأوسكار؟
بلا شك تجربة مهمة فى مشوارى ومسيرتى السينمائية، بل تكاد أن تكون من أحلى التجارب الفنية فى حياتى.
ألم تقلقين من تعاونك مع سارة جوهر فى تجربتها السينمائية الأولى؟
إطلاقاً، لأننى أعرف سارة منذ سنوات، وسبق لى أن عملت أكثر من فيلم مع زوجها المخرج محمد دياب، منها (678) و(اشتباك)، وكانت هى مشاركة فى العمل. وأنا أحبها على المستوى الشخصى، وكان لدى دائماً ثقة كبيرة أنها ستكون مخرجة متميزة، وكنت أطالبها باتخاذ هذه الخطوة حتى وجدت موضوعاً طرح حالة إنسانية فتحمست له، وشاركناها جميعاً هذا الحماس. الفيلم يطرح حالة إنسانية مهمة، وعميق بقدر بساطته، وأعترف إننى لا أجد ما أتطلع إليه من أدوار بسهولة، وحينما وجدت ما كتبته سارة لمس قلبى فعلياً، لذا وافقت عليه على الفور.
وما طبيعة دورك فى هذا الفيلم؟
أقدم شخصية الأم الثرية التى تنتمى لطبقة اجتماعية راقية، دون الدخول فى تفاصيل أخرى.
ما رأيك فى فكرة الأطفال الذين يقدمون أدواراً رئيسة بالفيلم؟
سعيدة لأنهم يتمتعون بتلقائية كبيرة، وجلست المخرجة سارة جوهر معهم كثيراً قبل التصوير، ونجحت فى توجيههم، والأطفال عموماً لديهم موهبة بالفطرة، فبمجرد أن يستوعبوا الدور يؤدون بتلقائية وبساطة، وهو ما سيلمسه المشاهد بالفيلم.
كيف تختارين أعمالك؟
أحب الأفلام التى تعيش، ويمكن أن نشاهدها باستمتاع مرة واثنتين وثلاثة، دون إحساس بالملل، بل نكتشف فيها دائماً الجديد مع كل مشاهدة، وسعيدة باختياراتى لأفلام عدة أعتز بها، مثل (واحد صفر) الذى شارك فى فينيسيا، و(اشتباك) الذى عرض فى مهرجان كان، و(678) الذى طاف بمهرجانات العالم، ولدى نظرة مختلفة تجاه أفلام المهرجانات، فليس معنى مشاركة الفيلم بها ألا يكون مفهوما، بل من المهم أن يطرح موضوعاً يهم العالم كله، ويلامس الناس فى كل مكان.
لماذا قلت فى تصريحات تليفزيونية «الرجالة اليومين دول محتاجين نحطلهم فيتامينات تقوى هرمون الرجولة عندهم وده ممكن نحطه فى النيل»؟
كان هذا رداً على السؤال، وهذا الأمر حقيقى، بعض الرجالة اليومين محتاجين نحطلهم فيتامينات لتقوية هرمون الرجولة، بعضهم وليس كلهم بلا شك، واقترحت وضعه فى مياه النيل للتأكد من وصولها للبعض.
ما قصة نزولك من روسيا لمصر فى طفولتك؟
والدتى روسية، فكنا أنا وبابا وماما ننزل مصر كثيراً جداً، وفى إحدى المرات وعمرى 6 سنوات، «وأنا نازلة أجيب حاجات للبيت مع بابا، وقتها حد سألنى عن أسمى، فقلت له: نيللى. استغرب الاسم، على الرغم أنه وقتها كانت نيللى تقدم الفوازير ومكسرة الدنيا، واتضايقت جداً».
هل حقيقى إنك مرة بكيت وأنت تنظرين للمرآة فى مسلسل «ذات»؟
نعم، بكيت بكاءً شديداً جداً، ووقتها حينما نظرت لنفسى فى المرآة ووجدت سيدة عجوز، وقلت لنفسى «مين الست دى؟ لا بجد مين دى؟». لم أعرف نفسى، وأصبت بـ«خنقة» خلال التصوير، لدرجة إننى قررت تأجيل التصوير هذا اليوم، وعدت البيت، وخرجت وقتها مع صديقاتى بكامل أناقتى، لأستعيد ثقتى بنفسى. لم ولن أنسى هذا الموقف أبداً، لأنه كان غريباً جداً علىّ.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء