أتمنى تنسيق مواعيد المهرجانات العربية فلسطين حاضرة فى الدورة 46.. وأخترت «صوت هند رجب» للختام البوستر النهائى لم يصدر بعد.. وأشكر رئيس الرقابة
مهرجان القاهرة السينمائي واحد من أعرق المهرجانات الدولية، والجميع في حالة ترقب لفعاليات الدورة 46 التي اقترب موعدها. وفريق المهرجان يعمل على قدم وساق استعدادا لانطلاقه، وعلى رأسهم رئيس المهرجان النجم الكبير حسين فهمي، الذي اختمنا بحوار خاص عن تفاصيل الدورة المقبلة وفعالياتها والصعوبات الذي قابلته، وعن اختيار الأفلام والميزانية والرعاة وأشياء أخرى مهمة، في هذا الحوار...
ما كواليس اختيار أسماء المكرمين في هذه الدورة ؟
وقع الاختيار على مجموعة أسماء محترمة صاحبة مشوار فني كبير في السينما، منهم المخرج محمد عبد العزيز أحد ابرز الأسماء في تاريخ الإخراج السينمائي في مصر وسيحصل معنا على جائزة الهرم الذهبي الإنجاز العمر. وأيضا مدير التصوير محمود عبد السميع له جائزة خاصة وهو صاحب خبرة في السينما التسجيلية أثناء حرب أكتوبر وأقام مؤخرا متحفا جمع فيه كل تراث السينما، فشعرت بأنه لا بد من تكريم هذه الشخصية التي أثرت صناعة السينما، لذا فإنه سيحصل على جائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر. أما الفنان خالد النبوي فيكرمه المهرجان بمنحه جائزة فاتن حمامة للتميز، فهو فنان له بصمة في السينما، وشارك في أعمال سينمائية، بعضها عالمي هذا بالنسبة الفنانين المصريين، بالإضافة إلى تكريم المخرجة المجرية الديكو ايتييدي بجائزة الهرم الذهبي لإنجاز العمر والمخرجة الفلسطينية هيام عباس.
ما تفاصيل ترميم الأفلام القديمة.. وكم فيلما منها سيشارك في هذه الدورة من المهرجان ؟
بدأنا ترميم الأفلام منذ العام الماضي في الدورة الـ45، وحقق الأمر نجاحا كبيرا، ووصل عددها 10 أفلام، منها مجموعة من أروع أفلام السينما المصرية مثل "شيء من الخوف" وغيره، وهذا العام رممنا 10 أفلام أخرى مهمة منها "جريمة في الحي الهادي" و"الزوجة الثانية" و"امرأة في الطريق" و"المستحيل" و "مراتى مدير عام" و "خان الخليلي، فالإجمالي 20 فيلما في العامين الماضي والحالي.
ما سبب نشر بوستر هذه الدورة من المهرجان ثم حذفه ؟
لم ينشر بوستر المهرجان لهذه الدورة بشكل نهائي، كانت تجربة، أو تصميما ميدليا، وسيصدر البوستر الرسمي النهائي خلال أيام.
هل جرى اختيار فيلم الافتتاح لهذه الدورة ؟
ما زلنا حتى الآن نختار بين 4 أو 5 أفلام، وسنعلن عن اختيار فيلم الافتتاح قريبا، لكن هذه الدورة تضم أكثر من 130 فيلما، وهذا لأول مرة من بين 50 فيلما.
لماذا اخترت "موت هند رجب" ليكون فيلم الختام في هذه الدورة ؟
كان لا بد أن يكون لنا موقف مع القضية الفلسطنية، وهذا الفيلم عن قصة مأساوية لشعب بأكمله، وما تعرض له من إبادة جماعية ارتكبها الكيان الصهيوني، واستطعنا أن تحصل على موافقة على عرض الفيلم في الختام لأنه سيعرض في مهرجان الدوحة قبلها
هل يوجد رعاة بعدد كاف لهذه الدورة من المهرجان ؟
المهرجان لا يعاني من ضعف الميزانية إطلاقا مثلما قال البعض، فهو من أعرق المهرجانات ووزارة الثقافة وضعت ميزانية جيدة لهذه الدورة حتى تخرج بشكل يليق باسم مصر بالإضافة إلى وجود رعاة مصريين وطنيين من شركات مصرية خالصة.
هل صحيح أنك رفضت عرضا بمليون دولار لدعم للمهرجان ؟
نعم، رفضت وبشدة، لأن هذا مهرجان بلدي ويحمل اسم مصر ولا يصحأن أقبل أموالا ليست مصرية، فهذا المهرجان مصرى وطني، وكل ميزانيته من وزارة الثقافة، وبالمناسبة أشكر وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو على نعمه الكبير للمهرجان، بالإضافة إلى وجود رعاة مصريين. فالحفاظ على مكانة المهرجان أمر مطلوب، فهو حاصل على مركز بين 14 مهرجانا دوليا، وخلال الاجتماعات في برلين سمعت شهادات قوية جدا عن مهرجان القاهرة، فهو مهرجان قومي مصري لا يصح دخول أي أموال غير مصرية في تمويله
لماذا لم تختر أعضاء من ذوى القدرات الخاصة في لجان تحكيم المهرجان مثلا ؟
أنا سفير دولى لقوى القدرات الخاصة وأعترف تماما بقدراتهم ومكانتهم في المجتمع، وأود أن يشارك الجميع، وإن شاء الله سأجعتهم يحضرون فعاليات المهرجان
هل ستنعكس على هذه الدورة ظلال مؤتمر السلام في شرم الشيخ ؟
المهرجان بعيد عن السياسة، لكن في العام الماضي كان لنا دور فعال، وكان هناك تأثر ملحوظ بما يحدث في غزة. وشاركت مجموعة أفلام فلسطينية. وفي حفل الافتتاح شاركت فرقة استعراضية من غزة، وكانت رسالة قوية لجميع أنحاء العالم، بما في ذلك إسرائيل، وحقق ما فعلناه في الدورة الماضية رد فعل جيدا، وأود أن د أن أشكر الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه القضية الفلسطينية، وإعلان إنهاء الحرب بعد عامين، وفلسطين موجودة في القلب والعقل
كل عام تحدث أزمة في حصول الصحفيين بسهولة على تذاكر الأفلام. هل هذا العام وجدتم حلا لهذه الأزمة ؟
علمت بوجود هذه الأزمة من الزملاء الصحفيين، لذلك بدأنا تفكر أنا وأعضاء المكتب الفني ووجدنا حلا سيكون الطريقة سهلة ومريحة لكل الصحفيين وهذا بدأ الانتهاء منه قبل انطلاق المهرجان وسيحصلون على تذاكر المعروض دون أي مشاكل
لماذا صرحت بأنك مستاء من تضارب مواعيد بعض المهرجانات العربية ؟
لأنه توجد بعض المهرجانات في التوقيت ذاته تقريبا، أو بينها وبينه يوم أو أيام قليلة، مثل الدوحة ومراكش والبحر الأحمر، وكل مهرجان منها يتطلب وجود الصحفيين والنقاء فأتمنى تنسيق توقيت المهرجانات العربية، حتى يسهل على الجميع حضورها
كل عام كان تحدث مشكلة تخص قاعات العرض.. كيف تم حلها هذا العام؟
هذا العام معظم عروض المهرجان ستكون في دار الأوبرا، بالإضافة إلى سينما الزمالك ووقعنا اتفاقية مع سينمات فوكس في التجمع والمعادي فأنا عضو في الشركة القابضة للسينما. وهناك مشاكل عديدة في قاعات عرض عديدة في بعض المناطق، لذا يكون من الصعوبة اختيارها العرض افلام المهرجانات، وتحاول كل عام توسيع دائرة السينمات
كل عام كانت تحدث بعض المشاكل على الريد كاربت في حفلتي الافتتاح والختام.. هل يمكن تلافيها هذا العام؟
أعتقد تفادينا هذا الكلام منذ عدة دورات وتحديدا الدورة الماضية. والجميع أشاد بالفعل بتنظيم الريد كاربت في حفلتي الافتتاح والخدام وأيضا عروض الأفلام كانت في قمة النظام والرقي، بالعكس هذا الأمر أصبحجيدا جدا، وواجهة مشرفة المهرجان كبير مثل "القاهرة السينمائي"
في الأونة الأخيرة يشترك الكيان الصهيوني مع جهات أخرى في إنتاج أفلام مشتركة.. فهل تدققون في اختيار الأفلام؟
لبحث جيدا عن الجهة المنتجة للفيلم. فهذا أمر مهم، وهذا ما فعلناه أنا وسعى محمد طارق المدير الفني للمهرجان في هذه الدورة، فنحن حريصون كل الحرص على هذا المهرجان الذي يحمل اسم محسن
هل واجهتم بعض الصعوبات مع الرقابة هذا العام؟
بالعكس وبهذه المناسبة أشكر الكاتب عبد الرحيم كمال على دعمه وحرصه على تنوع الأفلام، واحترام ثقافة الشعوب وعرضها في مهرجان القاهرة، حتى يحدث تبادل ثقافي وقتي و سينمائي، ووجهت له الشكر في المؤتمر الصحفي لأنه كان شخصية مرلة جدا معنا
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...