الدبلوماسية المصرية أثبتت أن القاهرة الشريك الأكثر فعالية فى الصراع
اتجهت الأنظار إلى مدينة شرم الشيخ.
حيث تنطلق قمة السلام برئاسة الرئيسين عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، وبمشاركه دولية واسعة.
وجاءت هذه القمة كجهد دولي عاجل الإنهاء الحرب في قطاع غزة وترسيحأسس السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مستندة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل مرحلته الأولى خير السعيد
لقد أثبتت مصر، أنها الشريك الأكثر مصداقية في مساعي حصن الدماء وذلك عبر جهود مكتمة لتقريب وجهات.
النظر وضمان دخول المساعدات الإنسانية ضمن بنود الاتفاق. والالتزام الثابت بصون حقوق الشعب الفلسطيني ورفض أي مخطط لتصفية القضية أو تهجير سكان القطاع.
حول هذا وذاك جاء لقاءنا بالنائب أيمن أبو العلا وكيل لجنة حقوق الانسان بمجلس النواب، لتعرف رأيه في مختلف المستجدات.
ما تقييمك لنجاح مفاوضات غزة بعد عامين من الصراع ؟
أحب أولا أنا أشيد بالدور المصري في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الشامل في قطاع غزة، وأؤكد أن نجاح هذه المفاوضات يمثل "شهادة" على نقل الدور المصري إقليميا ودوليا، ويعكس مصداقية الرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة الأزمة
ماذا عن البنود الرئيسية التي تضمنها اتفاق غزة الذي تم التوصل إليه ؟
الاتفاق الشامل تضمن وقف إطلاق النار والبنود التالية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في غزة، والسحاب قوات الاحتلال وتنفيذ عملية تبادل الأسرى، وضعان دخول المساعدات الإنسانية بشكل كاف إلى القطاع.
كيف أثبتت مصر من وجهة نظرك مصداقيتها وفعاليتها في الصراع ؟
الجهود المصرية المتواصلة منذ الدلاع الصراع أثبتت أن مصر هي الشريك الأكثر مصداقية وفعالية في أي مساع تهدف إلى حقن الدماء وحماية المدنيين وهذا يرجع إلى القيادة الحكيمة للرئيس السيسي ورؤيته المتوازنة التي نجحت في إدارة الأزمة المعقدة، واضعة مصلحة الشعب الفلسطيني وسلامة المنطقة كأولوية قصوى.
كيف ترى الجهود التي بذلتها القاهرة التحقيق الاتفاق ؟
القاهرة بذلت جهوداً مكتفة لم تقتصر على المسار السياسي والدبلوماسی فقط، بل شملت التواصل المكتف مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتقريب وجهات النظر والعمل على تذليل العقبات التي واجهت العملية التفاوضية. وتقديم الدعم الإنساني والإغاني العاجل للأشقاء في غزة، ما يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين
ما المطلوب من المجتمع الدولي تجاه هذا الاتفاق؟ ومدى التزام حكومة الاحتلال بتنفيذ الاتفاق لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة؟
أدعو المجتمع الدولي والدول الضامنة للاتفاق إلى تحمل مسؤولياتها بالكامل، وتحديدا في الزام حكومة الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق دون مماطلة، بهدف ضمان استدامة الهدنة وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كيف ترى تأثير اتفاق وقف إطلاق النار على وضع حقوق الإنسان في قطاع غزة؟
لكي ينجح أي اتفاق دائم لوقف إطلاق النار لا بد أن يستند إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي وأن يتضمن وقفا فوريا للإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين في غزة، إلى جانب اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء احتلالها غير المشروع لكافة أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة وتفكيك هذه القوة الغاشمة...
ما الأهمية والدلالات السياسية لانعقاد القمة الدولية في شرم الشيخ؟
القمة الدولية التي المضافتها مصر بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة عرب وأوروبيين في شرم الشيخ مهمة جدا. والمقادها في شرم الشيخ - أرض السلام - يحمل دلالات سياسية بالغة أبرزها الثقة الدولية في الدور المصري وحكمة القيادة السياسية المصرية، وقدرة مصر على إدارة الملفات الإقليمية الحساسة باتزان والالتزام المصري بالحفاظ على استقرار المنطقة وصون حقوق الشعب الفلسطيني
كيف يرتبط استضافة مصر للقمة بالدور المصري التاريخي في القضية الفلسطينية؟
استضافة مصر للقمة هو امتداد لـ الدور المصري الراسخ في الدفاع عن القضية الفلسطينية. وقد تجسد هذا الدور في التصدي لمحاولات الهجير الفلسطينيين من قطاع غزة منذ اليوم الأول للحرب، والإعلان بوضوح أن مصر لن تسمح باي مخطط يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو الإضرار بـ الأمن القومي المصرى والعربي.
كيف نجحت القيادة المصرية في لعب دور الوسيط الأمين في وقف الحرب؟ من وجهة نظرك ؟
مصر نجحت على مدار العامين الماضيين في لعب دور الوسيط الأمين بين جميع الأطراف، وتمكنت من وقف الحرب من خلال اتفاق تم التوصل إليه بوساطة مصرية، والذي أكد أن الصلابة السياسية والإنسانية للرئيس السيسي كانت حجر الأساس في حماية الشعب الفلسطيني من كارثة إنسانية، كما أن الدور المصرى منع انزلاق المنطقة إلى فوضى جديدة.
ما الفرصة التي تمثلها قمة شرم الشيخ ؟
القمة تمثل فرصة جديدة وحقيقية لـ إعادة بناء الثقة بين الأطراف الدولية والإقليمية، والتأكيد على أن السلام العادل لا يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة
تكون الدولة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.
كيف تقيم الدور الإنساني الذي تقوم به اللجنة المصرية لإغاثة أهالي غزة ؟
الدور الإنساني لـ اللجنة المصرية الإغاثة أهالي غزة. مستمر على مدى عامين ويؤكد هذا التحرك على الالتزام الأخلاقي والإنساني العصر تجاه الشعب الفلسطيني، وحرص مصر على إعادة النازحين إلى بيوتهم بأمان وكرامة.
ما تقييمك لموقف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي من اتفاق غزة؟
الأمين العام أنطونيو غوتيريش اشاد بالاتفاق.
ودعا إلى إطلاق سراح جميع الرهائن بكرامة. وتأمين وقف دائم لإطلاق النار كما شدد على ضرورة ضمان دخول المساعدات الإنسانية والمواد التجارية دون عوائق بسبب حجم الكارثة الإنسانية في غزة. كما أن المفوضية الأوروبية رحیت بالاتفاق، مؤكدة على ضرورة الالتزام الكامل ببنوده، وتعهدت بمواصلة دعم وصول المساعدات الإنسانية والاستعداد للمساعدة في جهود إعادة الإعمار لاحقا، ما يؤكد أهميته
ما التقديرات المتعلقة بحجم الدمار وجهود إعادة إعمار قطاع غزة في المستقبل ؟
تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة ستتطلب سنوات طويلة ومئات المليارات من الدولارات، ويأتي ذلك في ظل دمار واسع طال أكثر من ٧٠٪ من المساكن والمنشآت الاقتصادية. وتوقف شبه تام للبنى التحتية الأساسية (مثل الكهرباء والمياه)
إلى أي مدى يعتبر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة انتصار الدبلوماسية مصر؟
التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هو انتصار حقيقي الدبلوماسية مصر وحكمة الرئيس السيسي وحكمة الرئيس السيسي في التي أنهت حرب غزة، وأن يد دخول المساعدات وعودة النازحين يمثلان مشهدا السانيا صنعه الجهد الدبلوماسي المصري الكبير كيف ترى مشهد دخول المساعدات الإنسانية غزة بعد عامين من الصراع ؟
مشهد إنساني مؤثر، وهذا المشهد ما كان ليتحقق لولا الجهود العظيمة التي قادتها مصر بقيادة الرئيس السيسي، مما يثبت أن القاهرة هي الحارس الأمين
للقضية الفلسطينية
ما أهمية إدراج الملحق الإنساني ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة؟
الملحق الإنساني في الاتفاق الذي سمح بـ إعادة إعمار القطاع وعودة السكان تدريجيا لم يكن ليرى النور لولا الجهود المصرية وقد عملت مصر على إقناع الأطراف كافة بضرورة وضع الحلول الإنسانية على
رأس الأولويات
كيف ترى ثقل الموقف المصرى على الساحة الدولية والإقليمية بعد اتفاق غزة ؟
الرئيس السيسي أعاد لمصر دورها القيادي كصوت عاقل يسعى السلام العادل وحماية الشعوب، وهناك ثقة دولية واعتراف دولي بقدرة مصر على إدارة الأزمات بحكمة، كما كما أثبتت مصر أنها درع للأمن القومي فمصر لم ولن تتخلى عن دورها التاريخي كدرع واقي للأمن القومي العربي
كيف ترى انعكاسات اتفاق غزة على الأوضاع في فلسطين والمنطقة العربية ؟
سيحدث الاستقرار الشامل، وستكون هناك انعكاسات إيجابية على الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، بما في ذلك التجارة الدولية عبر قناة السويس، وتعزيز فرص إعادة إعمار غزة وعودة الحياة الطبيعية. علاوة على الهدف الأسمى، بمواصلة الجهود من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود ١٩٦٧ و عاصمتها القدس الشرقية.
لماذا تعد مصر اللاعب الأهم" و"صاحبة الكلمة المسموعة" في أزمة غزة؟
مصر تظل هي مركز النقل الدبلوماسي التي لا يمكن تجاوزها، لعدة أسباب قضية أمن قومي: فالقاهرة لا تتعامل مع القضية الفلسطينية كملف سياسي عابر بل كقضية وجود وأمن قومى عربي، كما تمتلك مصر أدوات التأثير والتوازن وهي القادرة على التواصل مع كل الأطراف المتنازعة، ما يعكس الفقة الدولية في حكمة القيادة المصرية وقدرتها على إدارة أصعب. الملفات، ورفض مخططات التصفية تصدت القيادة المصرية المخططات إسرائيل لـ تصفية القضية الفلسطينية أو تهجير أهل غزة.
كيف ترى اتفاق شرم الشيخ ؟
بداية المسار سياسي جديد، ويجب البناء عليه للوصول إلى حل شامل، ويتضمن هذا المسان تخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني وفتح مسارات آمنة لـ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة استئناف الجهود استئناف جهود إعادة الإعمار في القطاع، والهدف الاستراتيجي العمل من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
أخيرا ما رسالتك للشعب الفلسطيني؟
أوجه تحية تقدير للشعب الفلسطيني الحامد على تضحياته الجسيمة، وهذا الاتفاق يمثل خطوة جوهرية نحو تحقيق تطلعاته المشروعة في الحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف كما أكد أن مصر ستظل داعما أساسيا لـ القضية الفلسطينية في جميع المحافل الإقليمية والدولية.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
التوعية والتحصين والتعقيم آليات استراتيجية ٢٠٣٠ للسيطرة على الزيادة العددية تزاوج الكلاب الشرسة بـ «البلدى» أدى إلى حدوث خلل فى...
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى