خالد الشريف رئيس قناة طيبة: دورنا الأساسى هو التعبيرعن هويتنا وثقاتنا

ثماني سنوات مرت على رئاسته لقناة طيبة قدم خلالها رؤيته الفنية والإدارية كمخرج تليفزيوني صاحب تجربة طويلة تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً، فقد كان من أول عشرة مخرجين بدأت بهم شاشة الثامنة في أكتوبر من عام 1995

ولتميزه الشديد كمخرج يمتلك أدواته الإخراجية لغت أنظار رؤسائه ونال ثقتهم فتدرج في المناصب الإدارية بالقناة حتى تولى رئاستها في سبتمبر من عام 2017... إنه المخرج خالد الشريف رئيس قناه طيبة والذي كان معه هذا الحوار...

حدثنا عن بدايتك التليفزيونية وكيف جاءت !!

ترجع لعام 1995، تحديداً في شهر أكتوبر ومع انطلاق بث القناة الثامنة في هذا التاريخ كنت من أول عشره مخرجين بدأت بهم المحطة وذلك أيام المرحوم نبيل هاشم رئيس القناة وقتها والذي كلفنا بعمل أول برنامج لي بعنوان ليالي رمضان وكان التصوير في الأقصر ورجعنا وعرضنا شغلنا على الأستاذ نبيل وكان سعيداً بالتصوير جدا وقال أنا دلوقت مطمئن على اختيارى لكم وطبعا ده شجعنا أكثر وحببنا في العمل وبعدها بدأت عجلة الإخراج في الدوران، حيث قدمت أعمالاً كثيرة حتى تم تکلیفی برئاسة القناة فى سبتمبر من عام 2017

من وجهة نظرك، ما أهم تجاربك الإخراجية ؟

تجربتي الإخراجية مليئة بالكثير من الأعمال لكن مؤكد توجد أعمال تركت بصمة في نفسي وعند الجمهور وقتها حيث نالت إعجابهم واستحسانهم من هذه الأعمال التي أعتز بها فوازير نجوم الصعيد في رمضان عام 98 وكانت لها شقان شق درامی وشق منوعات وأغاني ورقص شعبى يعبر عن الشخصية، وقد لاقت هذه الفوازير نجاحا كبيرا وقتها ونالت استحسان جماهير الجنوب.. أيضا من الأعمال المهمة فى حياتى تجربتي الإخراجية في مسلسل مغامرات جحا والذي استمر لخمس سنوات وكانت دراما كوميدية عن شخصية جحا وابنه جحجوح ولاقت هذه التجربة نجاحاً كبيراً وكان من الممثلين مجموعة رائعة من فناني قصر ثقافة كوم أمبو وأسوان.. أيضا من الأعمال المهمة في تجربتي سلسلة الأفلام التسجيلية معالم البلدان وكانت أكثر من 25 عملاً وكان يقوم بإعدادها الأستاذ عوض مدنی رحمه الله رئيس المحطة وقتها وأيضا سلسلة الوثائقية وقال التاريخ وبرنامج زمان والآن وبرنامج معك على الهواء وانت وحظك وغيرها من البرامج الأعمال الجميلة.

بعد رئاستك لقناة طيبة كيف كانت رؤيتك لتطوير شاشتها ؟

الحقيقة بعد رئاستي للقناة في أول سبتمبر من عام 2017 أى منذ أكثر من ثماني سنوات قدرنا نطور من شكل القناة ومن مستوى أدائها الإعلامي سواء في الشكل أو المضمون وكان إلى جانب عملى كمخرج كنت أعمل موشين جرافيك ديزاين حيث أجيد بعض أعمال الجرافيك وده ساعدني في التركيز في شكل الشاشة من بروموهات وفلرات تعبر عن هوية الإقليم وعمل استوديوهات تخيلية للبرامج بديلة للديكور وأيضا تتر جديد وجرافيك جديد لنشرة الأخبار الرئيسية والحمد لله بعد فترة بسيطة قدرنا نغير من شكل القناة ونعمل لها هوية بصرية مميزة تجذب جماهيرنا في الجنوب هذا إلى جانب برامج الزملاء واللي قدموها بشكل رائع ولولا قيامهم بالجهد المتميز ما اكتملت الصورة النهائية للشاشة في ظل ضعف الإمكانات المادية وطبعا كنا مركزين بصفة رئيسية في كل ما يهم الإقليم وكل ما يبرز ثقافتة فى الست محافظات من الوادى الجديد إلى أسوان مرورا بقنا وسوهاج والأقصر والبحر الأحمر وكنا حريصين أن يكون لكل محافظة برنامج أو اثنان، ومع مواكبة كل افتتاحات السيد الرئيس فى جنوب الصعيد كان لا بد من عمل برامج لإبراز هذه الافتتاحات وتوضيح التطور الذي يشهده الإقليم فقدمنا برامج وادى الخير من الوادي الجديد وبلد المواويل من سوهاج وحكاوى القناوى من قنا ومدينة المائة باب من الأقصر هذا إلى جانب التوك شو الرئيسي للمحطة على مدار اليوم في صباح طيبة وحياتنا وشارع الجنوب.. وهذه البرامج يتم تنفيذها يوميا على الهواء مباشرة.

وهل نجحت القناة في التعبير عن هوية الإقليم ؟

أعتقد أننا نجحنا إلى حد كبير في دورنا الإقليمي التوعوى وعبرنا عن هويتنا وثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا من خلال برامجنا المتميزة مثل برنامج على الطريقة الصعيدية وبرنامج امرأة من الصعيد الجواني وبرنامج جنوبيات وبرنامج نوبة اندوماندو وبرنامج تراثنا وبرنامج حكايات الواحات، وغيرها من البرامج، وكذلك دورنا القومي في إبراز أهم إنجازات الجمهورية الجديدة في إقليم جنوب الصعيد وكذلك دورنا في التنشيط السياحي وتقديم مجموعة متكاملة من البرامج فيها كل ما يهم المواطن الجنوبي.

في رأيك ما أهم التحديات التي تواجه شاشة الإقليميات ؟

بصراحة كلها يمكن تلخيصها في قلة الإمكانيات المادية فعدم توفر الأموال التي تلزم للتطوير والتحديث يمثل أكبر عائق أمام الرسالة الإعلامية التي تقدمها للناس، فكل شيء من تطوير استوديوهات وديكورات وكاميرات وغيره بالطبع يؤثر على خروج منتج بشكل يليق ومع ذلك رغم ضعف الإمكانيات تسعى باجتهاد الخروج المنتج بشكل مشرف

ماذا عن الميديا الجديدة وهل تأثرتم بها؟

من الضروري مواكبة التطور في الميديا الجديدة ولحن تحرص على مواكبتها بشكل مستمر والحقيقة أنها سهلت عملنا بشكل جيد وهذا كان واضحا في التغطيات الانتخابية السابقة، حيث إننا كنا تذيع التغطية بعد تصويرها بدقائق معدودة من أي مكان داخل أى محافظة من محافظات الإقليم، إلى جانب عمل بث مباشر عن طريق الموبايل ببرامج خاصة بذلك كما أننا لدينا قناة على اليوتيوب تخص القناة الثامنة يتم عرض تقريبا كل الموضوعات المذاعة يوميا على الشاشة علشان إلى متابعتاش ممكن يتابعنا من خلال قناة اليوتيوب وطالما أننا نتكلم على السوشيال ميديا أحب أقول لحضرتك أنني بصفة شخصية صممت ابلكيشن للقنوات الإقليمية لكن للأسف لم يفعل بسبب قلة الإمكانات المالية وأتمنى أن توجد منصة كاملة للتليفزيون المصرى بكل قنواته وليس عدداً محدوداً من القنوات لأن هذا التطور قادم قادم لا مفر حيث إن معظم التليفزيونات لم تعد تعتمد على إشارة القناة المقبلة من النايل سات بل أصبح كل اعتمادها على ip Tv) الخاص بكل قناة وهو ما يسمى بروتوكول الإنترنت التليفزيوني.

أخيرا ماذا عن مشروعات الدولة بالإقليم؟

بالطبع في ظل التقدم الملحوظ يوجد تطور في كثير من الموضوعات الخاصة بالمواطن وخاصة في إقليم جنوب الصعيد ونحن كإعلاميين تحرص على نقل وعرض افتتاحات السيد الرئيس للمشروعات الجديدة على أرض الإقليم وعلى الهواء مباشرة ومن خلال برامجنا ليرز دور الدولة وجهودها في تحقيق هذا التطور ونقوم بعمل فلرات لهذه الإنجازات ويتم إذاعتها يوميا من خلال الشفت اليومى على الشاشة من أمثلة ذلك قدمنا فلرات لجميع المحاور التي تم افتتاحها مثل محور جرجا وقوص وخزان أسوان والطاقة الشمسية بينيان وغيرها، علاوة على تناول هذه الموضوعات بالشرح والتوضيح من خلال استضافة متخصصين في برامج التولد شو صباح طيبة وحياتنا وشارع الجنوب، إلى جانب أننا في نهاية كل عام تقوم يعمل حلقة التسجيلية مطولة بكل إنجازات العام وجميع افتتاحات السيد رئيس الجمهورية.

 	سامى حشيش

سامى حشيش

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

خالد عبد الوهاب: نداهة الإعلام الإقليمى أخذتنى

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء