أحمد أمين: «النص» والسينما مش مكتوبالى

تم الاستقرار على اسم المسلسل منذ البداية مستعدون للجزء الثانى.. لكن فى انتظار رأى الجمهور

استطاع الفنان أحمد أمين أن يحتل مكانة مهمة على الخريطة الدرامية التليفزيونية وأن تكون أعماله محط أنظار الجمهور والنقاد، خصوصاً المسلسلات التي يقدمها في رمضان، ورغم تأخر نجوميته في التمثيل، فقد حقق الكثير من النجاح، ويتحرك في مساحة فنية خاصة به، لا يستطيع أن يقترب منها أحد. «الإذاعة والتليفزيون» التقته وحاورته حول تفاصيل وكواليس مسلسله الجديد «النص» وما ينوى تقديمه عقب انتهاء الشهر الكريم.

الجمهور كله يسأل لماذا يحمل البطل اسم «النص»؟

النص» نفسه يستخدم هذا السؤال للمراوغة والتلاعب بالكلمات، ولكن سنعرف الإجابة كجزء من الدراما فى الحلقات الأخيرة، عندما ينكشف سر تسميته «النص».

ما سبب تغيير اسم المسلسل من مذكرات نشال» إلى «النص»؟

لم يتغير، بل كان من البداية بهذا الاسم، وربما اعتبر البعض أن صناع المسلسل سيلتزمون باسم الكتاب الذي استوحينا منه شخصية عبد العزيز النص.

تحويل عمل أدبى رصين «مذكرات نشال» إلى عمل كوميدى تحد صعب. فكيف جرى إنجاز هذه المهمة؟

كتاب مذكرات نشال لا يخلو من خفة الظل فطريقة حكى المواقف اليومية من رجل مصرى عاش في الشوارع كصعلوك مشاكس ودمه خفيف في فترة الثلاثينات كانت تجنبنا استخدام العامية الجديدة تماماً، ولكن لن يجد المشاهد إغراقا في العامية القديمة المسرحية فقد كانت امتداداً للسينما التي لا تخلو من الافتعال في ذلك الوقت مع بحث كبير وصلنا الأفلام تم تصويرها في شوارع القاهرة في العشرينات ولاحظنا أن طبيعة وكلام الشعب بالذات البسطاء. لم يكن مفتعلك ولم يختلف عن طريقة اليوم، ولكن بدون ما استجد على العامية المصرية، والكلام في هذا الموضوع يطول فقد كان هناك فرقة تبحث في الفترة بمساعدة أيمن عثمان الذي قدم الكتاب وكل أقسام المسلسل، للوصول إلى صورة من وحى التاريخ، ولكن تحترم تفاصيل تلك الفترة.

هل حولتم التفاصيل الحقيقية المكتوبة في المذكرات إلى مواقف كوميدية، أم وضعتم جملا ومواقف كوميدية وسط الأحداث الحقيقية في الكتاب؟

تم ابتكار قصة من وحى المذكرات، فأحيانا يحدث تطابق، وكثيرا ما تبتعد الدراما عن المذكرات.

هل سيكون هناك أي تشابه بين شخصية رئيس عصابة التي سبق وقدمتها في سكتش ب أمين وشركاه وبين «النص» أم ابتعدت عنها ؟

الاسكتشات تقدم غالباً شخصية بها قدر كبير من المبالغة، وليس لها أبعاد وتاريخ وعمق، على عكس شخصيات المسلسل التي تحمل أبعادا نفسية واجتماعية، وحتى شكلية، وبالتالي لا يوجد أي وجه شبه بينهما.

للمرة الثانية تقدم مسلسلا 10 حلقة فقط في رمضان، فهل الجمهور أصبح لا يحتمل مشاهدة ٣٠ حلقة أم هذا لتنظيم الخريطة التليفزيونية؟

القصة تفرض نفسها حسب طبيعتها، هناك أعمال تصميمها وقصتها تحتمل عدد حلقات كبيرا، وهناك من يحب ذلك ويتابعه، وأيضا هناك العكس، ولكن لا شك أن الحلقات الأقل تعطى الصناع فرصة أفضل، إذا كان مطلوبا منهم إنجاز العمل في فترة أقصر غالبا.

هل بالفعل سيتم تقديم 15 حلقة أخرى خارج الماراثون الرمضاني الدرامي ؟بالفعل بها شيء مبهج ولكنها تخلو من سياق درامى مترابط، أما المسلسل فيعتمد على الدراما والمغامرة أكثر من الكوميديا.

أن يدور العمل في عشرينات القرن الماضي تحد آخر واجهكم كيف وثقتم الأحداث وماذا عن اللهجة والكلمات المتداولة في ذلك العصر ؟

تجنبنا استخدام العامية الجديدة تماماً، ولكن لن يجد المشاهد إغراقا في العامية القديمة المسرحية فقد كانت امتداداً للسينما التي لا تخلو من الافتعال في ذلك الوقت مع بحث كبير وصلنا الأفلام تم تصويرها في شوارع القاهرة في العشرينات ولاحظنا أن طبيعة وكلام الشعب بالذات البسطاء. لم يكن مفتعلك ولم يختلف عن طريقة اليوم، ولكن بدون ما استجد على العامية المصرية، والكلام في هذا الموضوع يطول فقد كان هناك فرقة تبحث في الفترة بمساعدة أيمن عثمان الذي قدم الكتاب وكل أقسام المسلسل، للوصول إلى صورة من وحى التاريخ، ولكن تحترم تفاصيل تلك الفترة.

هل حولتم التفاصيل الحقيقية المكتوبة في المذكرات إلى مواقف كوميدية، أم وضعتم جملا ومواقف كوميدية وسط الأحداث الحقيقية في الكتاب؟

تم ابتكار قصة من وحى المذكرات، فأحيانا يحدث تطابق، وكثيرا ما تبتعد الدراما عن المذكرات.

هل سيكون هناك أي تشابه بين شخصية رئيس عصابة التي سبق وقدمتها في سكتش ب أمين وشركاه وبين «النص» أم ابتعدت عنها ؟

الاسكتشات تقدم غالباً شخصية بها قدر كبير من المبالغة، وليس لها أبعاد وتاريخ وعمق، على عكس شخصيات المسلسل التي تحمل أبعادا نفسية واجتماعية، وحتى شكلية، وبالتالي لا يوجد أي وجه شبه بينهما.

للمرة الثانية تقدم مسلسلا 10 حلقة فقط في رمضان، فهل الجمهور أصبح لا يحتمل مشاهدة ٣٠ حلقة أم هذا لتنظيم الخريطة التليفزيونية؟

القصة تفرض نفسها حسب طبيعتها، هناك أعمال تصميمها وقصتها تحتمل عدد حلقات كبيرا، وهناك من يحب ذلك ويتابعه، وأيضا هناك العكس، ولكن لا شك أن الحلقات الأقل تعطى الصناع فرصة أفضل، إذا كان مطلوبا منهم إنجاز العمل في فترة أقصر غاليا.

هل بالفعل سيتم تقديم 15 حلقة أخرى خارج الماراثون الرمضاني الدرامي ؟

المسلسل مكتوب على جزءين بالفعل، بحيث تحمل كل قصة رحلة كاملة مغلقة بأبطالها، وتنتهى وتبدأ رحلة جديدة بقصة جديدة في جزء ثان، ولكن قرار تنفيذ الجزء الثانى متوقف على نجاح الأول، وعلى قرار جهات الإنتاج.

قدمت أكثر من شخصية بعيداً عن الكوميديا مثل «رفعت إسماعيل» و«الشيخ عرفات». فهل تعتبر نفسك حققت نجاحاً فيها مثلما حققت في الكوميديا ؟

لا أستطيع الحكم على النجاح، وكل ما أعرفه هو أنني استمتع بالنوعين على حد سواء، كل ما أرغب به هو تقديم حكايات تساعد الناس على طرح تساؤلات وتغير لديهم شيئاً في اتجاه إيجابي، ولا تخلو من جودة الصنع والقدرة على الترفيه.

لماذا أنت مبتعد عن السينما رغم تحقيقك نجاحات كبيرة في الدراما التليفزيونية وتقديم البرامج الكوميدية؟

لم يأت وقتها بعد، وأنا مؤمن بالنصيب، لقد تعاقدت على عدة أفلام ولدي رغبة كبيرة، ولكن يبدو أن دخولى للسينما مكتوب له أن يتأخر مثلما كتب لدخولي مجال التمثيل كله أن يتأخر، ويهمنى أكثر أن أقدم عملاً جيدا، ولو بعد حين.

ألم تفكر في العودة للمسرح مرة أخرى، خاصة أن هناك ظروفاً منعتك من استكمال تجربة مسرحيات أمين وشركاه»؟

أفكر في المسرح يوميا.. وأجد فيه إشباعا خاصا. لأني أحب البروفات وأحب البحث عن الشخصية يوميا، وتجريب النص والحوار على أنواع مختلفة من الجمهور. وسأعود للمسرح جزئياً بتقديم مجموعة عروض ستاند آب كوميدي في جولة في عدة دول عربية وأجنبية.

تشاهد كثيراً مسرحيات الهواة وعروض الاستاند آب كوميدي وتجلس دون أن يراك أحد وتقطع تذكرة مثل الجمهور العادي، لماذا نصر على ذلك؟

أحيانا أفعل ذلك، ولا يشعر بي أحد فعلا، ربما يشعرني ذلك بمزيد من الحرية، واستمتع بالعروض دون أن أكون سبب ربكة كضيف على الفريق، وهناك عروض كثيرة حضرتها وصناعها لا يعرفون حتى يومنا هذا.

الفنانون الذين بدأوا العمل معك ينافسونك الآن مثل طه دسوقی وحاتم صلاح ورحمة أحمد وغيرهم، ما شعورك تجاههم وهل ما زال هناك تواصل بينكم؟

لا استطيع منافستهم، فهم أكثر حيوية وقدرة على التجديد وكما تعلمت منهم عندما شاركوني بعض الأعمال أتعلم اليوم من اختياراتهم وقدرتهم على التنويع في الأدوار وطبعا، ما زلنا على تواصل، ونتشارك الآراء في معظم المشاريع.

أمين خير الله

أمين خير الله

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

علاء عرابى: حكايتى مع ميكرفون «الإذاعة» بدأت ب «رؤيا»

اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر

داليا مصطفى: عايزة راجل هادى وحنين ويفهمنى من غير ما أتكلم

البطولة هدف لأى ممثل عملى المقبل «عم قنديل» مع محمد هنيدى

هشام ماجد: اعترف إنى غشيت لكن من غير «برشامة»

سر نجاح الفيلم فى بساطة الفكرة وعبقريتها لا أشغل بالى بالتصنيفات.. وسمير غانم «نمبر وان» فى الكوميديا مصطفى غريب أخى...

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى