أسامة راضى رئيس قناة النيل للأخبار: أسعى إلى خلطة بين الاحترافية والإمكانات

البث الإذاعى لـ «القناة» لا يكلف المبنى شيئاً.. القاهرة الإخبارية والنيل للأخبار وإكسترا نيوز تتكامل لتمثل مصر أدوات المذيع وتمكنه هى أساس العمل وليس شكله

هو ابن ماسبيرو، صاحب التجارب الإعلامية والخبرات الواسعة، تولى رئاسة قناة النيل للأخبار، بعد اكتسابه للكثير من الخبرة فى تجارب إخبارية خارجية وتأسيس قنوات مصرية مثل الحياة والغد.. كما عمل بالتدريب لسنوات طويلة.

الإعلامى أسامة راضى قال إنه تحمس لرئاسة النيل للأخبار ليكون جزءاً من عودة ماسبيرو إلى بريقه مرة أخرى بعد سنوات من الخفوت، كما أنه يعمل فى ظل الإمكانات المتاحة، مشدداً على أن هناك قضايا مهمة يقدمها للجمهور مثل الملف الصحى والطبى والتغيرات المناخية والأزمات التى تؤثر على مصر فى الأماكن المشتعلة من العالم، وأكد أن البث الإذاعى للنيل للأخبار لا ينافس أحداً، وسيتيح تنوعاً أكثر للجمهور، وأمور أخرى تحدث عنها فى هذا الحوار..

كيف كانت بداية عملك بماسبيرو؟

ماسبيرو هو أصل عملى، وإن كنت قد بدأت قبله فى الصحافة المكتوبة، فى مجلة «آخر ساعة» بقسم التحقيقات تحت التدريب عام 1989، وفى 1990 دخلت ماسبيرو فى الأخبار المسموعة بالإذاعة كمراجع لغة عربية لعامين، ثم انتقلت كمحرر مترجم لغة إنجليزية فى الأخبار، ولم أعمل بمجال آخر غير الأخبار، وفى نفس الوقت وبالتوازى مع شغل التليفزيون عملت فى جريدة «المسا» ومكتب جريدة «الحياة اللندنية» بالقاهرة، كما عملت فى مجلة اقتصادية لفترة ثم مجلة «كاريكاتير»، بعدها سافرت لإذاعة الكويت منذ 1996 حتى عام 2000 ثم عملت بقناة الجزيرة منذ عام 2000 حتى 2007 حيث عدت إلى مصر لتأسيس قناة الحياة المصرية وكان المشروع يهدف فى البداية إلى إنشاء قناة أخبار محلية، والمفترض أنى كنت مدير إدارة الأخبار وشكلنا فريق عمل، وتم تدريبهم ووضعنا تصورات، وعملنا إعلانات، لكن تغير شكل المشروع فأصبحت القناة عامة وليست إخبارية فتركتها وعملت بقناة «الساعة» الليبية فى مصر، ورجعت لقناة الجزيرة من أواخر عام 2010 حتى 2013 وكنت مشرفاً على غرفة الأخبار، والمشرف هو من يدير اليوم التحريرى على كامل الشاشة، وكانت الفترة مليئة بالشحن السياسى فتصادمت معهم كثيراً فى التغطيات الخاصة بموضوعات مصر، وكانت الخلافات منذ وقت مبكر منذ بدء أحداث 25 يناير لأن رؤيتى كانت مختلفة لما يقدمونه، فلم أكن مطمئناً لبداية الأحداث ولم أكن يوماً مطمئناً لها، فكنا نتصادم دائماً حتى 3 يوليو حيث رأيت بيان 3 يوليو فتقدمت باستقالتى فى اليوم التالى، لأن هناك فرقاً بين حرية تعبير وبين تعمد الإطاحة بدولة أو مؤسساتها.. فلم أستطع التعايش واستقلت ورجعت لمصر، حيث عملت مديراً لقناة «سى بى سى إكسترا» لفترة قصيرة فى يناير 2014، ثم تركتها وعملت فى «أسوشيتد برس» لفترة قصيرة أيضاً، وفى 2015 عملت بقناة الغد حيث كانت تظهر من لندن بشكل محدود فقررت الإدارة برئاسة الكاتب عبداللطيف المناوى إعادة انطلاقها من مصر فأسسنا القناة بالكامل من مصر حتى عام 2020، وبالتوازى مع عملى هذا عملت فى التدريب وكانت بدايتى فى التدريب مع «رويترز»، وبدأت هنا من النيل للأخبار منذ شهر تقريباً، كما أحب شغل الإذاعة جداً لأنه الأصل وأستمتع به، طوال عملى كنت فى «مطبخ الأخبار» ولم أعمل كمذيع، فقط كنت مراسلاً فى البداية.

 بعد كل هذه التجارب والخبرات.. ماذا تحتاج النيل للأخبار لتحتل مكانتها المستهدفة بين قنوات الأخبار الكبرى فى العالم العربى؟.

أهم شىء فى النجاح أن يكون عندى هدف واضح وأدوات محددة تمكننى من تحقيق الهدف، وأهم ما تفتقده المؤسسات هو «مسار العمل» أو «Work Flow» أى كيف يسير العمل ومهمة كل فرد ومتى تبدأ أو تنتهى وتوصيف وظيفته، وفى كل مكان لدينا الكفاءات، بل وفى النيل للأخبار المستوى العام لكفاءاتها من حيث الجودة أفضل من مؤسسات كثيرة، مثل سكاى نيوز أو العربية أو الجزيرة أو بى بى سى نجد أن 20 % من فريقها كفاءات عالية، والمتوسطين 50 % والربع الأخير ضعيف، لكن فى النيل للأخبار المستوى الجيد أكثر من أى مؤسسة أخرى، وهذا عامل مهم، وقد تؤثر القيود الإدارية فى ماسبيرو كمكان يخضع للبيروقراطية الحكومية الموجودة فى المؤسسات على العمل، بينما نستطيع أن نتفاداها وهذا ما أحاول فعله، أحاول عمل خلطة ما بين الشغل المحترف الموجود فى المؤسسات المستقلة بالطريقة الموجودة فى البيروقراطية الحكومية وبما لا يصطدم معها، لأن البيروقراطية لوائح وقوانين وأنظمة موضوعة لا يمكن مخالفتها أو الإخلال بها لأن لها أهدافاً وأسباباً وهى تحقيق العدالة والنظام والمساواة، فلا يمكن تجاوزها لكن يمكن العمل فى ظل وجودها وتحقيق نتائج أيضاً، وقد لمست مؤخراً أن هذا ممكن وليس صعباً مع توفير بعض الإمكانات الفنية إذا توافرت، لأن لدينا بعض الأجهزة تحتاج لتحديث وتغيير طريقة العمل وهذا يتطلب بعض الوقت، فالوضع الاقتصادى فى بلدنا منعكس على كل الجهات، فلم تكن فيه صيانة مستمرة، والاستوديو فى النيل للأخبار كان من الاستوديوهات الحديثة منذ 15 عاماً مضت وصُرف عليه كثيراً وكان به تقنيات جيدة جداً، لكن لم يصرف عليه منذ 15 عاماً فتهالك بعضه وكان يتطلب البعض الباقى تحديثاً لكنه لم يحدّث، ونعمل إلى أن نحصل على تمويل بحيث نستعين بأجهزة حديثة مثل القنوات الإخبارية الأخرى، وهذا ممكن يتحقق كلياً أو جزئياً أو حتى مرحلياً وقد لا يتحقق، لكن علينا محاولة العمل بالإمكانات الموجودة إلى حين التأكد من وجود إمكانات أعلى أو الاستمرار على ما نحن عليه، ونستطيع العمل بإمكانات قليلة أو إمكانات أعلى، الفرق أن الإمكانات الأعلى تعطى سرعة حركة وما يمكن أن نعمله فى ساعة نستطيع فعله فى دقيقة أو تُعمل بنفسها، وكل شىء حديث له مردود إيجابى فى العمل والنتيجة.

 احكِ لنا عن كواليس اختيارك رئيساً لقناة النيل للأخبار؟

شرف لى أن يتم اختيارى لهذا المكان، لكن ما حفزنى لهذا الدور والتحمس له الرغبة الواضحة لدى رئيس الهيئة أحمد المسلمانى أنه جاء فى مهمة إحياء هذا المبنى، وهذا أمر محفز لى جداً، وقد رأينا كأبناء ماسبيرو كيف أنه كان يتهالك دون عناية به، لذا فشرف لى أن أكون جزءاً من إعادة إحيائه، مع وجود نوايا صادقة لدى أبناء القناة، الجميع متشوق لعودة المبنى إلى بريقه السابق وهذا يساعد على النجاح... لذا أنا متفائل.

 هناك حالة استغراب من بث قناة النيل للأخبار على موجة إذاعية... ما الهدف؟

نحن قناة تقدم الأخبار على مدار 24 ساعة، من نشرات أخبار يعقبها برامج إخبارية، وهذا غير متوفر فى وسيلة إذاعية، ويتصور البعض أننا نقدم بديلاً للإذاعات الموجودة وهذا غير صحيح، فحين اتخذ رئيس الهيئة أحمد المسلمانى هذا القرار وجد أن النيل للأخبار تقدم خدمة إخبارية من نشرات وبرامج إخبارية وتحليل سياسى وغيره، ولن يكلفنا شيئاً أن تبث على الراديو، على موجتنا فى ماسبيرو وبدون أى تكلفة سيكون لدى ماسبيرو إذاعة تقدم له أخباراً مسموعة على مدار الساعة، وليس لدينا فى مصر إذاعة إخبارية متواصلة 24 ساعة، فالنشرات موجودة على البرنامج العام 5 نشرات رئيسية، ومواجيز ليست كل ساعة ومدة الموجز دقائق، حتى راديو مصر لديه برامج وجرعات أغانى وكذلك الراديو 9090 فيه أغانى، فكون لدينا إذاعة إخبارية إضافية بدون خسارة وبدون منافسة لأحد أمر جيد لأننا إعلام دولة واحدة، فالبدائل تخدم المستمع وتضيف له، فهناك مستمع سيفضل الراديو 9090 وآخر يفضل راديو مصر.. والتنوع إضافة وليس خصماً من أحد، وحتى على مستوى النيل للأخبار وإكسترا نيوز والقاهرة الإخبارية كلهم من مصر ومرتبطون بالدولة ولا ننافس بعضاً بل نتكامل، وكل مؤسسات العالم لديهم عشرات القنوات والمنصات الرقمية.

 ماذا عن الجزء الخاص بالصورة والتقارير المصورة.. كيف ستعالج فى البث الإذاعى؟

من يسمع بث قناة النيل على ترددات الإذاعة موجة إف إم 102.7.. لن يفقد سوى الجزء الخاص بالصورة، وهو جزء مؤثر لكن ليس لدينا فترات صامتة على شاشة النيل للأخبار سوى ثوانٍ ليظل المستمع منجذباً نحو محتوى الإذاعة الإخبارية.

 هل هذه هى التجربة الأولى أن تبث قناة أخبار محتواها على أثير إذاعى؟

لا... لسنا مخترعى هذه التجربة، بل تقوم به قناة العربية منذ سنوات طويلة، حيث تبث محتوى القناة نفسه بثاً إذاعياً، وكذلك «سكاى نيوز» وقناة «الجزيرة» تفعل ذلك منذ 20 عاماً، ومؤخراً قدمت قناة الغد بثها التليفزيونى على أثير إذاعى داخل غزة.

 هل يصل إرسال هذه الإذاعة لكل الجمهورية؟

بث موجة إف إم ليس على نطاق الجمهورية بالكامل، بل على القاهرة ومحيطها دائرياً مسافة 70 كيلومتراً وهذه مساحة جيدة، والخطوة المقبلة سيصل الإرسال لكل المحافظات.

 لماذا لم يواكب هذه الخطوة المزيد من الترويج والدعاية ليعرفها الجمهور؟

نحن فى عملية تطوير، وإذا عملنا دعاية وترويجاً قبل أن نصل لشكل قناة يلمع ومُبهر ولم نحقق 40 % مما نهدف إليه ستكون حملة الدعاية فى هذا الوقت تجعل المشاهد يفتح على القناة ليجد أنها كما هى، ومن هنا لن نستطيع تغيير هذه الصورة من ذهن المشاهد مرة أخرى، لكن إذا حققنا 90 % مما نريده سيكون لدينا منتج على مستوى جودة قريبة من الهدف ونستطيع وقتها الترويج والدعاية للقناة ومحتواها، لكن الدعاية الآن دون تحقيق للهدف سيكون إضاعة للجهد ومن ينصرف عن القناة لن يعود لها مرة أخرى ولن يصدقنا مرة أخرى.

 ما القناة المعبرة عن البلد حالياً ونستطيع أن نقول إنها قناة أخبار مصر؟

كل القنوات تتكامل لتكون قناة أخبار مصر وممثلة لها، والقاهرة الإخبارية هى قناة عربية ودولية، أما المهتمة أكثر بالشأن المحلى فهى إكسترا نيوز، ونحاول وضع هوية واضحة تعمل على المحلى والدولى فى نفس الوقت لأننا قناة رسمية تبث من الهيئة الوطنية للإعلام فطبيعى أن تقدم أخبار مصر، وضرورى الاهتمام بأخبار العالم بوصفها قناة إخبارية، ونحاول تقديم مزيج من الأخبار المحلية والدولية والعربية للمشاهد داخل وخارج مصر.

 هل يتحول السبق إلى أولوية لدى ماسبيرو بعد سنوات يعلو فيها مبدأ ضرورة التأكد من الخبر على حساب سرعة العرض؟

لنا أولويات وهى جزء من المنافسة والسبق بأدواتنا، لكن فى الأخبار المحلية الخاصة بمصر لنا السبق، لكن الأخبار الدولية فيها السبق على حسب الأخبار ومكانها، ونحن لدينا السبق فى أخبار ما.

لكن فى كل القنوات نجد معايير للعمل ليست كلها تتلخص فى السبق، مثلاً أثناء عملى فى قطر فى 2006 تقريباً حصل انفجار فى مسرح مدرسة بريطانية فى الدوحة وكان بين الانفجار وقناة الجزيرة 500 متر ولم تخرج كاميرا لتصور ما حدث، بل انتظرت البيان الرسمى، وفى بلد به قانون تنظيم تداول المعلومات لا بد أن نتحرك بحساب، فلدينا بيانات رسمية ننتظرها، وفى حادثة ما لا يكون شاهد العيان مصدراً موثوقاً به بمفرده، ومعايير السوشيال ميديا ليست معايير صحفية أو إعلامية رصينة، وشاهد العيان لا بد أن يكون بجانبه مصدر رسمى، لأن كل  فرد قد يفسر الحدث بطريقته، أما نحن فنقدم الصورة متكاملة.

 تُنتقد مدرسة ماسبيرو الكلاسيكية فى تقديم الأخبار.. فهل يتحرر مذيعونا بعض الشىء؟

فى كل القنوات المذيع واقف و«مِنشّى» وليس فى ماسبيرو فقط، الفكرة ليست فى كلاسيكية وحداثة، بل الفكرة فى الإمكانات، واستعراض هذه الإمكانات فى الاستوديو، صحيح لدينا بعض الكلاسيكية فى تناول الموضوعات واللغة أحياناً لكنها ليست بالمعنى السلبى، ف «بى بى سى» كلاسيكية ولا تختلف عن ماسبيرو، والفكرة أن الغريب دائماً مثير للمشاهدة بخلاف المألوف، وحتى حين نجلس فى مكان يتحدث فيه شخص ما لغة أُخرى أو لهجة لبنانية مثلاً أو خليجية ننتبه له ولغته وللهجته، فجزء من التأثير للإعلام أن الجمهور يشاهد المختلف، والحقيقة أنهم مختلفون عنا ليس بكونهم الأفضل، بل لأن الجمهور ينتبه للمغاير فى لغته وتركيب جمله، وغير المألوف يكون أكثر إثارة وجذباً للانتباه أما المألوف فيكون عادياً، ومطلوب فى إطارنا ولغتنا وثقافتنا يكون لدينا صياغات أو حركة أو أشكال فنية تكسر ما اعتدنا عليه.

 فى فترة سابقة وجدنا تقليد المذيعين للّهجات خاصة الخليجية فى تقديم الأخبار؟

لا...نعمل الآن على التمسك بالأسلوب المصرى فى الكتابة والجمل والتعابير، وعدم الانجراف خلف هذه الموجة، مع الاحترام لكل المدارس الصحفية: الشامية واللبنانية والخليجية، لا بد من التمسك بالأسلوب الذى حققنا بها الريادة، فبالمسلسلات والعلم والفنون التى أثرت من المحيط والخليج، والتمسك باللغة هو تمسك بالهوية، ولدينا بعض الجمل التى دخلت علينا رغم أن لدينا مثيلاتها وما يوازيها مثل كلمة «الاستحقاقات النيابية» وكلمة «التعاطى مع» وهكذا كلمات تُستخدم على نطاق واسع وفى الترجمة، وهنا لا بد أن نعتز بأسلوبنا وتراثنا الوطنى، والموضوع ليس بالإجبار لكن لا بد من الالتزام بـ«ستايل» القناة والمرجعية.

 على شاشاتنا نجد بعض مذيعى الأخبار ذوى الوزن الزائد...فهل من حل لهذه المشكلة؟

فى القنوات الأجنبية مثل بى بى سى عربى والخدمة العالمية وسى إن إن والفوكس نيوز نجد أن المعيار ليس وجود شخص رفيع وشعره أشقر بمواصفات خاصة، على العكس نشاهد فى هذه القنوات مذيعاً أفريقياً ومذيعة حامل ومذيعة بدينة تقدم الأخبار، فلماذا يقدمون بهذا الشكل بينما نطلب نحن بنت شقراء وولد عينه خضراء.. مع أنه مذيع أخبار وليس «موديل»، والفكرة هنا هو أن يمتلك المذيع أدواته فى التقديم على الشاشة من حيث لغته وشكله المعقول وعدم وجود مشاكل فى الحروف أو الأداء ومثقف يستطيع أداء عمله ومهمته، فلسنا مجلة أزياء لنهتم بذلك.

 وماذا عن السن.. هل لمذيع الأخبار عمر محدد؟

لا.. بل على العكس حين نرى على الشاشة مذيعاً ذا شعر أبيض وأراه على الشاشة منذ 20 سنة مثلاً يعطى ثِقلاً للشاشة وأنها شاشة قديمة وراسخة، لذا فى أمريكا نجد على القنوات المذيع الأسمر والآسيوى والغربى وقطاعات كثيرة من البشر، لأنه يريد أن يقول للجمهور أنت موجود عندى، والمشاهد يشعر أن المذيع منه وليس غريباً عنه.

 هل تعانى النيل للأخبار أزمة عدم حضور مصادر وضيوف كبار على شاشتها؟

مبنى ماسبيرو عموماً والنيل للأخبار كذلك مروا بظروف لم تكن سهلة، لكن فى بالنا أن يكون لدينا كبار الضيوف، واستضفنا د.نبيل فهمى وزير الخارجية الأسبق ود. زاهى حواس وظهر معنا وزراء، لكن الناس لا تشاهد القناة بشكل كبير فلم يلاحظوا ذلك، وفى خطتنا أن يكون لدينا مصادر على مستوى عال ولا نجد صعوبة فى ذلك لأن النيل للأخبار قناة لها اسمها كقناة رسمية.

 ما الجديد الذى يمكن أن نراه على شاشة النيل للأخبار فى الفترة المقبلة؟

نحاول تحديث الشكل والمضمون، فالشكل مهم والصورة والعنصر البصرى مؤثر جداً، نبث HD وهذا جيد، لا تقل جودة القناة عن أى قناة إخبارية أخرى، كما نعمل على المضمون ليكون منوعاً ومُلبياً لكل ما يتوقعه الجمهور، وما نريد أن نقدمه نحن ً للناس أيضاً، خاصة أنه أصبح لدينا قضايا حديثه يجب أن نركز عليها مثل قصة كورونا فقد كانت المعلومة الطبية والصحية أهم ما يسأل عنه الناس فى وقت ما، وما زال الفزع موجوداً، وكذلك قصة الذكاء الاصطناعى واستخدامه أو تقديم معلومات عنه، أيضاً قضايا التغير المناخى، ولدينا فى مصر نشاط فى ذلك، إضافة إلى الأزمات الدولية التى أثرت علينا مثل حرب أوكرانيا وروسيا وغيرها.

 متى يتحقق هذا التحديث والتغيير؟

ليس لدىّ مدى زمنى، لأننا نسير فى خطوات متوازية وصولاً إلى انطلاقة مقبلة.

 	أميرة حمدى

أميرة حمدى

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

علاء عرابى: حكايتى مع ميكرفون «الإذاعة» بدأت ب «رؤيا»

اللهجة الصعيدية كانت أبرز التحديات التى واجهتنى « رسالة إلى الشباب» يخاطب الجيل الجديد بأسلوب معاصر

داليا مصطفى: عايزة راجل هادى وحنين ويفهمنى من غير ما أتكلم

البطولة هدف لأى ممثل عملى المقبل «عم قنديل» مع محمد هنيدى

هشام ماجد: اعترف إنى غشيت لكن من غير «برشامة»

سر نجاح الفيلم فى بساطة الفكرة وعبقريتها لا أشغل بالى بالتصنيفات.. وسمير غانم «نمبر وان» فى الكوميديا مصطفى غريب أخى...

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى


مقالات

المرأة مديرة الاقتصاد
  • الجمعة، 10 ابريل 2026 10:00 ص
حكاية بيت المساجيري وفيلم "ابن حميدو"
  • الأربعاء، 08 ابريل 2026 10:00 ص
الاستقرار الزائف
  • الثلاثاء، 07 ابريل 2026 10:00 ص