لا يمكن أن تقف أمام تجربة سولاف فواخرجى دون أن تتأكد أنك أمام فنانة استثنائية، قدمت العديد من الأدوار تناولت من خلالها العديد من القضايا الشائكة، إبداع سولاف جعلها فى مقدمة الفنانات السوريات والعربيات بشكل عام، وقد شاركت مؤخراً فى مهرجان القاهرة بفيلم «سلمى».. عن العمل وكواليسه كان لنا معها هذا الحوار.
ما الذى حمسك لتقديم فيلم «سلمى»؟
الفيلم يعبر عن الشعب السورى، واختيار القصة لم يكن بالصدفة، بل هى واحدة من القصص السورية الكثيرة التى يعيشها الناس فى الواقع، والفيلم يتناول قصة امرأة مكافحة من المجتمع السورى تعيش حياتها بكل تفاصيلها، رغم صعوبة الظروف التى فرضتها الحرب والزلازل وتبعاتها.
ما طبيعة الشخصية التى تقدمينها فى الفيلم؟
شخصية سلمى، امرأة عادية، تفعل كل شىء وهى راضية بما تقدمه، ولا تنتظر مقابلاً، بل تفعل ما بوسعها من أجل الآخرين، فهى تؤدى دور الأم والمعلمة والإنسانة المضحية من أجل مجتمعها وأطفالها. وفى البداية تحاول سلمى أن تحمى عائلتها وأسرتها، ثم تتسع الدائرة لتتحدث عن الشارع السورى ككل، من خلال منصبها فى مجلس الشعب.
الفيلم به مشاهد عنف بينك وبين الفنان باسم ياخور والجميع تساءل هل هى حقيقية أم لا؟
تقول ضاحكة: مشاهد العنف بالتأكيد لم تكن حقيقية، لأننا محترفون، ولا يمكن أن يحدث أى ضرر أو أذى حقيقى أثناء التصوير، لكن هناك ضربة واحدة فى المشهد كانت حقيقية، تلك التى وجهتها له.
هل يمكن أن تخوضى تجربة الإنتاج مرة أخرى؟
بالفعل خضت تجربة الإنتاج من قبل، لكنى لا أعتبر نفسى منتجة بالمعنى التقليدى، فقد سبق أن خضت تجربة الإنتاج الجزئى فى فيلم أخرجته بعنوان «رسائل الكرز»، وشغفى الأساسى هو السينما وليس الإنتاج بحد ذاته، وما يشغلنى هو تقديم أعمال لها قيمة ورسالة.
تظهرين بشكل مختلف كل فترة.. فما السر؟
التغيير دائماً يعبّر عن مرحلة جديدة فى الحياة، وكل شىء قادم يحمل معه الأمل، فأنا أشارك حالياً فى مسلسل «ليالى روكسى» مع الفنان دريد لحام والفنان أيمن زيدان. وأحداثه تدور فى أجواء عشرينات القرن الماضى، وتحديداً عام 1928، ويتناول قصة أول فيلم سورى «المتهم البرىء»، وكنت أنا أول ممثلة سورية بهذا الفيلم، فالشخصية التى أؤديها لسيدة طموحة فى تلك الفترة، تسعى لتعلم التمثيل وممارسته، فى ظل بيئة محافظة. والعمل يعكس صورة التنوير الفنى والثقافى فى تلك الحقبة، وكيف كانت المرأة تواجه تحديات كبيرة لتحقيق أحلامها، سواء فى المسرح أو السينما، والشخصية تسمى «توتة»، وهى أول ممثلة سورية واجهت ظروفاً صعبة للتمثيل، حيث كان المسرح فى ذلك الوقت يعتمد على الرجال لتجسيد أدوار النساء، والعمل يوضح كم التحديات التى يواجهها الفنان، وبالتحديد المرأة، فى مواجهة القيود المجتمعية.
وكيف كان تعاونك مع أيمن زيدان فى العمل؟
هو فنان كبير ومهم، وصديق مقرب، وشخص شجاع فى مواضيعه الفنية، ويملك الجرأة فيما يقدم من أعمال، واعتقد أن «ليالى روكسي» سوف يكشف ذلك أمام الجمهور أيضاً.
لماذا كان حضورك قليلاً بعض الشىء الفترة الماضية؟
الفنان يبحث دائماً عن الأدوار الجيدة التى يستطيع أن يقدمها للجمهور، وأنا قدمت العديد من الأدوار خلال الفترة الماضية وأعتقد أن المزاج العام كانت له كلمة مؤثرة فى الأعمال ككل، وليس الأعمال التى أقدمها، وهو ما يجعل الحكم مختلفاً قليلاً من البعض.
وكيف واجهت كم النقد الذى طالك مؤخراً؟
النقد ضرورى للغاية لأى شخص، لكن «اللى بنشوفه مؤخراً مش نقد ده أقرب للشتائم»، فمنذ بداية الحرب فى سوريا، تعرضت للعديد من الشتائم والسباب، ومع ذلك أواصل التركيز على عملى، دون الالتفات للبشاعة، منذ بداية الحرب على بلدى عام 2011 أتعرض لانتقادات على السوشيال ميديا، ولكن لا ألتفت لها.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى