«أوسكار» مخاطرة سينمائية محسوبة جملة البطولة المطلقة لا أحبها
قال النجم أحمد صلاح حسنى إنه يحضر لفيلم «أوسكار عودة الماموث» منذ فترة طويلة تجاوزت الـ3 سنوات لأنه فيلم كبير ومختلف ويعتمد صناعه على الجرافيك، كما أشار إلى أن الفيلم ليس بطولته فقط ولكنه بطولة جماعية، والاختلاف فى هذا الفيلم جعله يتحمس لتقديمه خاصة أنه سبق ورفض أكثر من فيلم سينمائى من قبل كما أعرب عن سعادته بالمشاركة فى فيلم «السرب» الذى يعتبره شرفاً لأى فنان.. «حسنى» يروى حكايات مختلفة عن السينما والأعمال الوطنية فى هذا الحوار..
ما تفاصيل فيلم «أوسكار «عودة الماموث» خاصةً أنه أولى بطولاتك فى السينما؟
هذا الفيلم مهم جداً بالنسبة لى ويمثل تحدياً كبيراً وأعرف أن المشاركة فيه تعتبر مخاطرة لأنه يعتمد على الجرافيك بنسبة كبيرة ومعروف عنى أننى أحب المخاطرة فى أعمالى كما أننى لا أفضل تكرار أدوارى لذلك كنت أنتظر أى عمل مميز لأقدمه وهذا هو سبب غيابى عن الأعمال الفنية الفترة الماضية، بجانب أن الفيلم ليس بطولتى ولا أفضل جملة بطولة مطلقة لأن العمل جماعى يعتمد على فريق، ولا أحد ينجح بمفرده والعمل الجماعى يبدأ من شركة الإنتاج وحتى أصغر شخص موجود وراء الكاميرا وقد أقدم دوراً كبيراً ولكنى لست البطل الوحيد فى الفيلم الذى أعتبره مخاطرة سينمائية لأنه يعتمد على ٩٠٪ جرافيك كما قلت لك.
لماذا استغرق تحضير الفيلم كل هذا الوقت تقريباً أكثر من ثلاث سنوات؟
فعلاً الفيلم استغرق وقتاً طويلاً فى التحضير لذلك لم أشارك فى أى عمل فنى خلال فترة التحضيرات لأنه كما قلت الفيلم يعتمد على الجرافيك بنسبة كبيرة، وأنا مؤمن بمقولة أن الموهبة الحقيقية تكمن فى الاختيار، ورغم أنه عرض علىَّ الكثير من الأفلام إلا أننى فضلت هذا الفيلم لأنى أحب المغامرة والسينما لا يوجد بها أى أعذار بمعنى أن العمل لو لم ينجح فذلك يعنى أنى لن أقدم أفلاماً أخرى وأعطيت هذا الفيلم تركيزاً أكبر وطاقة كبيرة ورغم أن التحضيرات أخذت وقتاً طويلاً إلا أنها كان مفيدة وساعدتنا فى التصوير ولا نتعطل أكثر لأن كل شىء معد له مسبقاً.
حدثنا عن مشاركتك فى فيلم «السرب»!
أنا فخور وسعيد أنى كنت ضيف شرف فى هذا الفيلم، ومن حسن حظى أن أكون مشاركاً فى أعمال وطنية هذا شرف لى ولأى فنان أن يتم اختياره لتقديم عمل مفيد ويظل فى الذاكرة وأتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا العمل بداية من شركة سينرجى وحتى المخرج أحمد نادر جلال.
هل هناك أغانٍ تقوم بالتحضير لها كونك ملحن موسيقى؟
هناك أكثر من أغنية أقوم بالتحضير لها مع المطرب محمد حماقى والمطرب بتشان، لكن فى الحقيقة اهتمامى الأكبر بالتمثيل، لأنى أحب التركيز فى شىء واحد.. يعنى أنتهى من الفيلم بعدها أركز فى التلحين.
هل كنت تحلم بأن تصبح ممثلاً؟
طول عمرى كنت أحلم بالتمثيل وتركت كرة القدم فى عز نجوميتى ومشاركتى فى منتخب مصر وقتها كان عمرى ٢٦ سنة وما زلت حتى الآن أحمل لقب كابتن أكثر من ممثل، وصعب أن أكون لاعب كرة قدم وممثلاً فى الوقت نفسه، لكن من الممكن أن أكون ملحناً وممثلاً لا شىء آخر.
ما رأيك فى الدراما التى تقدم على المنصات وهل ستشارك فيها؟
بالفعل لدىّ مشاركة قريباً فى مسلسل سيعرض على منصة إلكترونية، ومن وجهه نظرى أن المنصات جذابة ولديها الطريق التى تخطف بها عين المشاهد لأنها تشعره أنه يجلس فى دور عرض سينمائى لأنه يتم سرد القصة بشكل سريع وهى أشبه بفيلم سينمائى طويل وهو أفضل من المسلسلات الطويلة رغم أن دراما المنصات غير مربحة للفنان إلا أنها تساعده على أن يتقمص الدور بشكل كبير.
وما رأيك فى مسلسلات ١٥ حلقة التى سادت دراما رمضان الماضى؟
أثبتت نجاحها بشكل كبير، وإيجابياتها كبيرة وكان لها تأثير واضح فى دراما رمضان الماضى وهذا يتوقف على حسب طبيعة الموضوع المعروض وهل القصة تتحمل عدداً كبيراً من الحلقات أم أفضل أن يتم سردها بشكل سريع فى عدد محدود من الحلقات حتى لا يصاب الجمهور بالملل وينفض عن مشاهدة المسلسل.
ما معايير اختيارك للأدوار التى تقدمها؟
المعيار الأهم بالنسبة لى هو أن يستفزنى الدور منذ القراءة الأولى له وأفضل أن أنتظر الدور المناسب على أن أتواجد فقط، وهذا ما حدث مع فيلم «أوسكار» عودة الماموث، ولا أسعى للظهور المستمر بقدر ما أنتقى الأعمال التى أشارك فيها واقتحام مناطق تمثيل جديدة تضيف إلىَّ كفنان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ختار 50 فيلم من بين 500 يتقدمون للمشاركة فى المهرجان
مصر نجحت فى تحقيق الاكتفاء الذاتى من البروتين الحيوانى.. ولدينا فائض من الألبان وبيض المائدة للتصدير
الحى الدبلوماسى بالعاصمة الإدارية خطوة تنظيمية تعكس رؤية الدولة لتحديث العمل الدبلوماسى
شرف لى الوقوف أمام رئيس الجمهورية فى أكثر من احتفالية «ورد وشوكولاتة» يستحق أن يكون «ترند» بجدارة