«عامل قلق» حققت أعلى إيراد لمسرح الدولة مؤخراً «ساندوتش عيال» يناقش مشكلات الانفصال الأسرى وتأثيره على الأطفال
كوميديان من طراز خاص ربما تجده قادراً على تقديم ألوان تمثيلية مختلفة أو شخصيات متعددة داخل عمل واحد بنجاح، إلا أن الجمهور ارتبط بالكوميديا وأحبه من خلالها.
سامح حسين يطرح العديد من القضايا الأسرية والتى يهتم خلالها بالأطفال من خلال فيلم «سندوتش عيال» والذى يعرض عبر إحدى المنصات الرقمية قبل العرض السينمائى، كما قارب على الانتهاء من تصوير فيلم «اتنين فى واحد» والذى تحدث عنه وعن السينما والمسرح والذى حقق خلاله نجاحات ملحوظة كان آخرها من خلال مسرحية عامل قلق.
لماذا تأجل عرض فيلم «سندوتش عيال «سينمائياً؟
كنت قد بدأت العمل على الفيلم قبل أكثر من سنتين وبدأنا التصوير وكان من المفترض أن يتم العرض السينمائى للعمل وهو أمر تلقائى ولكن فى النهاية تلك الأمور الخاصة بالتسويق وتوقيت العرض والتوزيع أو منافذ العرض وغيرها من تلك التفاصيل هى أمور تخص الإنتاج والذى كان له القرار بالعرض الإلكترونى أولاً ثم بعد ذلك يعرض الفيلم فى السينما فى الوقت الذى تحدده جهة الإنتاج.
هل تحمست للعرض الإلكترونى أم حزنت لعدم عرضه سينمائياً أولاً؟
لا يخفى على الكثيرين أن العرض الإلكترونى أصبح نافذة قوية للوصول للجمهور وبديلاً لا غنى عنه فى العالم كله فيما يخص الأعمال الفنية وهو الأمر الذى أبرزت أهميته فترة فيروس كورونا حين لزم الجميع منازلهم وقويت الدراما بينما ضعفت السينما والمسرح ولجأ صناعهم- السينما والمسرح- إلى تلك المنصات حتى إن وزارة الثقافة قامت بهذا الأمر وعمل العروض وعرضها إلكترونياً من خلال إنشاء بوابات رقمية لهذا الغرض والذى من مميزاته الوصول لأكبر قاعدة جماهيريه ووقت متاح دائماً، على عكس منافذ الدراما والسينما والتى يتم تحديد أوقات العرض خلالها، وبالطبع فلا غنى عن السينما أو التليفزيون ولكن الرقميات هى مستقبل العديد من الصناعات ومنها صناعة السينما وذلك بالتوازى مع منافذ العرض المعتادة.
ما طبيعة الشخصية التى تقدمها فى سندوتش عيال.
أقدم شخصية محامٍ وهو أب يتعرض للعديد من المشكلات بسبب أسرته حيث يناقش العمل قضايا الانفصال الأسرى وتأثيره على الأبناء وذلك فى إطار كوميدى يعتمد بالأساس على كوميديا الموقف لتوضيح الصورة وطرح قضية العمل الأبرز دون إسفاف أو تقليل من تلك القضايا، وبالطبع فإن الإطار الكوميدى هنا هو الأنسب أيضاً حتى لا تصبح النظرة وطريقة العرض سوداوية.
كيف تمت معالجة «سندوتش عيال» ليبرز قضايا الأطفال؟
هناك موضوع رئيسى وهو تأثير الانفصال بين الأزواج على الأطفال ويبدو ذلك من خلال اسم العمل فالأطفال هم من وقعوا فى المنتصف من جانبى «السندويتش» وهذان الجانبان هما الأب والأم حيث يلقى كل منهما تهم الإهمال وعدم الاهتمام على الآخر بينما الضحية هم الأطفال وبدلاً من الاهتمام فقط بالذهاب للمدرسة والمذاكرة فقط فلا بد من الاهتمام بخلق بيئة صحية تبدأ أولاً من الأسرة وعنصريها الأساسيين الأب والأم.
حدثنا عن الكواليس؟
عندما تلقيت ترشيحى لهذا العمل من جهة الإنتاج وكذلك المخرج هانى حمدى بدأت التحضيرات فوراً ولم أتردد لأننى أتحمس لأى عمل يطرح قضايا الأطفال ويهتم بهم، ورغم أن البعض يرى أن طبيعة السينما أن تكون شبابية أكثر إلا أننى أرى أنه من الضرورى تقديم هذه النوعية من الأعمال فهى أيضاً لها جمهورها من كل الفئات وليس الأطفال فقط كما أنها موجهة للكبار من أولياء الأمور لمراجعة أنفسهم خاصة أن قيام المجتمعات أو انهيارها يبدأ من تشكل الشخصية فى مراحل الطفولة والمراهقة، الفيلم يشارك فى بطولته نور قدرى وإبرام سمير وإيمان السيد ومن إخراج هانى حمدى.
هل انتهيت من تصوير فيلم «اتنين فى واحد»؟
بدأنا تصوير العمل بعد انتهاء الماراثون الرمضانى الماضى حيث صورت العديد من مشاهده قبل أن أحصل على إجازة للعمل على مسرحية «عامل قلق» والتابع عرضها لمسرح الدولة واستكملنا التصوير خلال الأيام الفائتة ويتبقى أيام قليلة للانتهاء تماماً من العمل، وتدور أحداثه حول شخصين تعرضا لظروف مغايرة ومن خلال كل واحد منهما يتم التعرض للعديد من القضايا الهادفة.
ما حقيقة أن «اتنين فى واحد» يقترب فى معالجته من دراما «اللص والكتاب» الذى سبق أن قدمته؟
هذا حكم مسبق ففى «اللص والكتاب» قدمت شخصيتين مختلفتين تماماً أحدهما طيب والآخر شرير وهما شقيقان توأم، أما فى فيلم اتنين فى واحد فأقدم شخصية واحدة وله أخ يتعرض لظروف معينة تجعل أحدهما يعيش فى فقر مدقع والآخر فى غناء فاحش وهناك صراع يدور بين الشقيقين وهو فى الأساس صراع مع الظروف التى وضعت كلاً منهما فى تلك الحياة وهذه المواقف، الفيلم من بطولة سهر الصايغ ومحمد ثروت وعبير صبرى ومن إخراج أحمد عبدالعال.
كيف تقيّم تجربتك المسرحية الأخيرة «عامل قلق»؟
الحمد لله أن الجمهور قال كلمته منذ الافتتاح وحتى آخر ليالى العرض حيث عرضناها فى القاهرة والإسكندرية وحققت المسرحية - بالأرقام - أعلى إيرادات فى مسرح الدولة فى الفترة الأخيرة.. والحقيقة أن جمهور المسرح هو ما أعتبره السند والداعم الأول لى فى مسيرتى الفنية، فمع كل عرض قدمته فى أى مسرح من مسارح الدولة كانت تلك العروض تحقق لافتة كامل العدد فى معظم ليالى العرض وهو ما حققه عرض «عامل قلق» وهو ما يؤكد أنه لا يزال هناك عشاق للمسرح وللتجارب التى تواكب العصر وتقدم معالجات متطورة.
لماذا يعتقد البعض بضعف مسرح الدولة مقارنة بالقطاع الخاص؟
غير صحيح برغم إدراكى لوجود هذا الاعتقاد، والسبب من وجهة نظرى هو ضعف الدعاية أحياناً من القطاع الخاص أو ضعف الميزانيات التى لا تستطيع من خلالها تكوين فريق مسرحى جماهيرى ولكن الحقيقة أن نجوم مسارح الدولة ومخرجيها لديهم قدرات وموهبة كبيرة وأفكار متطورة اختبرها الجمهور وقال فيها كلمته مرات عديدة، فمثلاً فى «عامل قلق» نطرح فكرة عمل الأبلكيشنات الخدمية من خلال شخصية باسم التى قدمتها والذى يقدم خدماته الإلكترونية لعلاج القلق ومعى المخرج إسلام إمام الذى أخرج مسرحية «المتفائل» قبل سنوات وفريق كبير من الموهوبين، اقصد القول بأن هناك خبرات ومواهب كانت مسارح الدولة هى السبب فى نجاحاتهم وصقل موهبتهم لينافسوا بها فى أى وقت وأى مكان.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
ماجد الكدوانى دائماً يدعمنى
في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...
دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...