ننتظر توضيح طريقة تدريس المواد المدمجة
ثمنت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، قرارات محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، التى أعلنها خلال الايام القليلة الماضية.. حول موقف معلمى المواد المدمجة، وعن موقف النقابة من مجمل قرارات الوزير ورؤيته لحل مشكلة العجز فى عدد المعلمين وتخفيض الكثافة الطلابية فى الفصول.. تحدث فى هذا الحوار خلف الزناتى نقيب المعلمين، رئيس اتحاد المعلمين العرب.
كيف ترى التوجهات الجديدة للوزارة بشأن إعادة الهيبة للمدرسة والمدرس؟
- كل ما تم طرحه من جانب وزير التربية و التعليم من قرارات أمور جيدة ونثمنها كنقابة معلمين، وخاصة فيما يتعلق بتطبيق المبادرة الرئاسية بتعيين 30 ألف معلم بشكل سنوى، إلى جانب أهمية تفعيل القانون رقم 15 لسنة 2024، وهو المعنى بمد الخدمة للمعلمين الذين بلغوا سن المعاش خاصة لمن مازالوا لديهم القدرة على العطاء فى السلك التعليمى ويمتلكون الخبرة فى مجال التربية لإفادة الأجيال القادمة بخبراتهم الطويلة بالمجال، بالاضافة إلى التعاقد مع ما يقرب من 50 ألف معلم بنظام الحصة و ذلك طبقا لاحتياجات كل إدارة تعليمية.
هل تم التنسيق مع النقابة قبل إجراء التعديلات الأخيرة؟
- منذ القدم و نقابة المعلمين هى الداعم الاول لوزير التربية والتعليم وقراراته التى تهدف فى المقام الاول لتطوير التعليم والمنظومة التعليمية ككل، كما أن النقابة لابد أن تساند كل العاملين بالقطاع التعليمى وعلى رأسهم المعلمون لتحقيق الرضا الوظيفى، كما تقدم كل ما فى وسعها لمساعدة كل إدارة تعليمية و سد العجز فى عدد المعلمين بالمدارس، وبلا شك النقابة أيضا تعمل على تحقيق الاستقرار المطلوب فى المنظومة التعليمية.
هل أنتم مع قرار الدمج وتخفيض المواد أم لا ؟
- تخفيض المواد فى السنوات الدراسية الثانوية، سواء للقسم العلمى أو القسم الأدبى، يعتبر تخفيف استذكار على الطلاب، وأيضا تخفيف العبء المادى على أولياء الأمور، وهذا الأمر مطلوب، والأهم من ذلك التركيز على المحتوى الفعلي.. ومن ثم الجودة فى التدريس والمادة العلمية المقدمة للطالب.
كيف ترى النقابة أثر هذه التعديلات على مدرسى المواد التى تم دمجها أو تلك التى تم استبعادها من المجموع الكلي؟
- النقابة كما سبق قلت إننا نثق فى إجراءات وزارة التربية والتعليم ومدى حرصها على المعلمين، والأيام القليلة القادمة ستحمل الإجابات على كل الاستفسارات سواء من المعلمين الذين يدرسون المواد التى خرجت من المجموع فى المرحلة الثانوية، سواء معلمى اللغة الثانية أوالجيولوجيا، وكذلك معلمى الجغرافيا خاصة بعد قرار رفع المادة للعام الدراسى الجديد من المواد التى تدرس فى الصف الأول الثانوى لحين تطويرها، على أن تعود فى العام الدراسى التالى، كما تم تحديد طبيعة عمل هؤلاء المعلمين، بالتزامن مع القرار المتوقع بتخفيض عدد الحصص الدراسية، باعتبارها مواد خارج المجموع.
وكل هذه الاجراءات سيتم تطبيقها بجانب تفسير واضح لطريقة تدريس المواد المدمجة، خاصة بعد قرار دمج مادتى الكيمياء والفيزياء تحديدا فى مادة واحدة للصفين الأول والثانى الثانوى، تحت مسمى العلوم المتكاملة، وذلك بسبب وجود حيرة حالية بين معلمى المادتين فى طريقة التدريس بعد دمجهما، واقتراب انطلاق العام الدراسى بقرابه الشهر من الآن.
ماذا عن حديث الوزير حول أزمة العجز فى المعلمين وآليات التصدى لها.. كيف رأيتم ذلك؟
- إن العجز فى المعلمين فى الوقت الحالى يتجاوز الـ 470 ألف معلم، خاصة فى المراحل الابتدائية ورياض الأطفال، ما يتطلب دائما من الوزارة والنقابة حلولا عاجلة لسد العجز لضمان تحقيق الاستقرار المطلوب فى المنظومة التعليمية، وأيضا تنفيذ قرار تعيين الـ 30 ألف معلم سنويا فهذا بلا شك سوف يساهم بشكل كبير فى سد هذا العجز، وأيضا الاستعانة بمعلمى الحصة الواحدة هى احدى الطرق التى من شأنها ان تحد بشكل كبير من تداعيات الأزمة وذلك طبقا لاحتياجات كل إدارة تعليمية.
ومن المهم تدريب المعلمين وتأهيلهم بشكل عملى، على أن تكون هناك منظومة حقيقية للاستفادة من هذا التطوير الكبير فى مجالات التكنولوجيا وطرق تدريسها، أيضا مع ضرورة إعادة هيبة المعلم وتقديم كل طرق الدعم له لكى يستطيع القيام بدوره على أكمل وجه، وهو ما يحقق استقرارا فى المنظومة التعليمية، باعتبار ان المعلم هو العمود الفقرى لأى عملية تطوير، وتحقيق الأهداف المطلوبة لن يأتى إلا بتهيئة الأجواء المناسبة للمعلم، لكى يؤدى رسالته فى هدوء وطمأنينة واستقرار نفسى مادى ومعنوى.
ماذا عن حل أزمة كثافة الفصول وهل التوجيهات سوف تستهدف التأثير على هوية الأجيال القادمة؟
- إن مشكلة زيادة الكثافة الطلابية فى المدارس، خاصة الابتدائية والإعدادية، نعتبرها من أكبر الأزمات التى تواجهنا فى منظومة التعليم المصرى، وما طرحه وزير التربية والتعليم و التعليم الفنى لخفض الكثافات بالمدارس خطة طموح ننتظر أن تحقق أهدافها بتخفيض الكثافات الطلابية التى تجاوزت حدود 120 طالبا بالفصل الواحد، وهو ما يجعل المعلم غير قادر على أداء رسالته بالشكل المطلوب، فانتظام الطلاب فى الفصول لن يأتى إلا بتقليل كثافة هذه الفصول ووجود المعلم الكفء، وتجربة الفترة المسائية سيتم الحكم عليها بعد التطبيق.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء