صلاح عبد الله: «العتاولة» خطفنــى بمشهدين ماستر سين

«عتبات البهجة» ناقش قضايا الكبار التى أهملتها الدراما / أحب الكوميديا وأرفض حبسى فى إطارها

فنان قدير قدم عشرات الأدوار في السينما والدراما والمسرح، ونجح في الهروب من التخصص فى الكوميديا التى برع فيها، ليقدم الألوان الدرامية المختلفة، كالتراجيدى والسسبنس وأدوار الشر..

 صلاح عبد الله شارك خلال الماراثون الرمضاني في دراما «العتاولة» بشخصية خميس فتيحة، وحقق من خلالها نجاحًا كبيرًا، كما شارك بشخصية عرفان فى «عتبات البهجة»، كما كانت له إطلالات شرفية في الماراثون تحدث عنها وعن كواليس مشاركاته، وتفاصيل أعماله الجديدة في هذا الحوار

ما الذى جذبك للمشاركة فى مسلسل "العتاولة"؟

كنت أبحث عن دور غير تقليدى، ومن الطبيعى أن أحصل على دور الأب أو حتى الجد، ولكن رغبت أن يكون تناول هذا الأب مختلفًا وبعيدًا عن النمطية، فليس جيدا أن أقدم ما يناسب عمرى فقط على حساب التنوع، ووجدت ضالتى عندما تحدث معى المخرج أحمد خالد موسى، وطلب منى المشاركة بدور العم "خميس فتيحة"، الذى يظل طوال الأحداث بعيدًا عن أية مفاجآت، حتى يتم كشف السر، ولفت نظرى التجديد فى مضمون العلاقة بين خميس فتيحة ونصار، التى كشف أبعادها الجمهور مع الحلقات الأخيرة.

 هل معنى ذلك أنك تحمست للعتاولة من منطقة التجديد؟

بالفعل؛ فقد سبق قدمت دور الأب بشكل تقليدى، مع وجود زوايا إنسانية مختلفة مع كل دور أو شخصية، ولكن الجديد هنا أنه عم العتاولة الذى يخفى سرًا مهمًا خلال الأحداث؛ لنكتشف أنه والد نصار، وتحمسى لهذا الدور بسبب مشاهده الأخيرة؛ فالدور كله يقدم المضمون الإنسانى الجديد حول العلاقه بين الأب والابن، ونهايته قوية، وكانت سببًا فى قرارى بالمشاركة، وأيضًا هناك أسباب أخرى دعمت مشاركتى، تخص فريق "العتاولة"، فهم نجوم أقدرهم، وعلى قدر كبير من الموهبة، وتجمعنى بهم صداقة وعلاقة أقرب للأبوة، وهو ما بدا واضحًا خلال الكواليس.

 كيف كان استعدادك للدور وما أصعب مشاهدك؟

السر الذى يخفيه خميس كان محور الشخصية، حيث يبرز فى كلامه عن نصار حنان الأب، وكذلك نصائحه له، فالكلمات تعبر عن حبه لابنه، لكن تلك الكلمات لا تخرج من شفاهه، هذا ملخص العلاقه بين خميس ونصار، وريأكشنات الوجه التى بدت فيها الحسرة والألم، وكذلك الأمل فى أن يعرف ابنه الحقيقة، ويسامحه على عدم اعترافه به، ومشهدا نهاية خميس كانا الأقوى، المشهد الأول القتل على يد عيشة، وتطلب انفعالات خاصة، ومشهد ما بعد الوفاة، والذى قدمه النجم أحمد السقا ببراعة كمشهد ماستر سين فى علاقتهما.

 ما تفاصيل كواليسك فى التصوير؟

صورت الكثير من مشاهدى فى الأسكندرية، وعلى كورنيشها الجميل، بينما صور فريق العمل بعض مشاهد فى الأسكندرية، ومعظم المشاهد الأخرى لهم كانت فى لبنان، والحمد لله جمعتنى المشاهد بهؤلاء النجوم؛ حيث كان التعامل الدرامى واقعيًا؛ فالجميع ينادينى بعم صلاح، خاصة أن علاقات الصداقة والود قديمة بيننا، وأعتبرهم جميعًا إخواتى الصغار وأبنائى، وصورت بعض المشاهد معهم أيضًا فى لبنان.

 لماذا قررت المشاركة فى "عتبات البهجة"؟

عتبات البهجة جمع الكثير من العناصر التى حمستنى له؛ فالسيناريو مأخوذ من عمل أدبى للكاتب إبراهيم عبد المجيد، والأدب كثيرًا ما يناقش قضايا قوية، وبالفعل موضوعات العمل جديدة فى تناولها لفئات عمرية لا تعطيها الدراما حقها، بخلاف فريق المسلسل؛ فقد وحشنى العمل مع القدير يحيى الفخرانى منذ آخر مشاركاتنا فى "سكه الهلالى"، وكذلك المخرج مجدى أبو عميرة، الذى قدمت معه قبل سنوات طويلة مسلسل "ذئاب الجبل"، وكان وش السعد علىَّ وقتها، وأخيرًا المعالجة الدرامية للدكتور مدحت العدل تُعتبر شهادة ضمان لنجاح العمل وقوته.

 كيف رأيت شخصية "عرفان" ؟

جذبتنى بشدة مثلما انجذبت للعمل ككل، خاصة أن كل شخصية تحمل رسائل قوية لمختلف الأجيال؛ فالدراما لم تقدم كثيرًا مشاكل هذه الفئة العمومية التى تخطت الستين، وهو ما تطرق إليه العمل، من معاناة بعضهم من الوحدة بعد سفر الأبناء للعمل والزواج، حتى إن بعضهم يجدد صداقاته القديمة، ويبحث عن رفقاء عمره المختلفين تعويضًا عن سلب الحياة لهم، أو ترك الزوجة، أو الأبناء، كما يعالج العمل قضايا الشباب، ويقدم محاورات راقية بين الأجيال، لتقارب وجهات النظر، وليس الصراع بينهم.

 كيف رأيت ردود الأفعال؟

المسلسل حقق نجاحًا كبيرًا، خاصه لدى الأسرة والعائلة المصرية؛ لأنه قدم أفكارًا كلاسيكية للدراما الاجتماعية، خاصة أن أفكاره معظمها أسرية ومجتمعية، ويكفى أنه نافس وسط هذا الكم من الأعمال التى اعتمدت على الإثارة، وخطف المشاهد، بما يمكننا أن نقول إنه العمل الإجتماعى اللايت الذى نافس فى هذا الإطار، والحمد لله تلقيت العديد من الرسائل، وتعليقات الجمهور التى أكدت هذا النجاح.

 ما الذى جذبك للمشاركة فى الدراما الكوميدية "خالد نور وولده نور خالد"؟

أحب الكوميديا، والجمهور عرفنى منذ بداياتى من خلالها، ولكننى لم  أحب تصنيفى أو وضعى فى هذا الإطار، ولكننى أذهب إليها كلما أُتيحت الفرصة، فتلقيت عرض المشاركة فى العمل من المخرج محمد أمين، ولأننى أحب أمين، وكذلك النجوم: كريم محمود عبد العزيز وشيكو فقد قبلت المشاركة، خاصة أن شخصية "حضرى" بها كوميديا خفيفة، فهو رجل عجوز، وجد نور الصغير، ويعانى من الألزهايمر وأمراض الشيخوخة، فهو يحمل العديد من المواصفات أو المعايير التى تجعله دورًا مؤثرًا وكوميديًا برغم قلة مشاهده.

 لماذا شاركت كضيف شرف مسلسل "سر إلهى"؟

 أوافق على الظهور الشرفى لأسباب متنوعة؛ منها فكرة العمل، وكذلك الأبطال الموجودين، لأننى أحب الشباب، ومعظم نجوم وأبناء الوسط الفنى أخوتى وأبنائى، وأحب تشجيعهم بالمشاركة فى بعض الأعمال بدور شرفى؛ لأن مساحة الدور لا تشغلنى إطلاقًا، وحبى للنجمة روجينا وموهبتها التى تنضج يومًا بعد يوم، هو السبب الرئيسى للمشاركة.

 ماذا عن مشاركتك فى السينما بفيلم "ع الماشى"؟

مشاركتى فى الفيلم بناءً على رغبة المخرج محمد الخبيرى، وكذلك النجم الكوميدى على ربيع، الذى تعاونت معه قبل ذلك، وهو شاب موهوب، وأحب التعامل معه، وكذلك فريق ممثلى مسرح مصر، وأشجع تلك التجارب والمواهب التى جددت ألوان الكوميديا، وأضحكت الجمهور، وجسدت دور والد البطل الذى يدعمه فى محنته، فى إطار من الكوميديا.

 ما جديدك الفترة المقبلة؟

أنتظر عرض دراما "حرب الجبالى"، وقد انتهيت من تصويره قبل فترة طويلة، وأجسد خلال الأحداث دور أحد أفراد عائلة الجبالى، ويدخل فى صراع كبير مع عائلات منافسة، وكذلك مع بعض أفراد عائلته، ويميل إلى جانب الخير فى هذا الصراع.

 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

الدكتور فخرى الفقي: احتكار وانتهازية التجار وراء عدم تراجع الأسعار

شهادة نجاح على تعافى المركز المالى للدولة المصرية تجاوز احتياطى المركزى حاجز ال 55 مليار دولار.. يعزز قدرة الدولة على...

رئيس شعبة المخابز : الدعم النقدى يغلق باب التلاعب بملف دعم رغيف الخبز

الحكومة تتحمل نفس فاتورة الدعم لكنها تمنح المواطن حرية الاختيار

مستشار وزير التموين يجيب عن أهم 15 سؤالاً عن الدعم النقدى لرغيف الخبز

تطوير المنظومة يستهدف رفع الكفاءة وضمان وصول الحقوق لأصحابها الهدف الأساسى ليس تحقيق وفر مالى.. وإنما رفع كفاءة المنظومة الدولة...

النائب نادر الداجن: النظام الانتخابى للمحليات لم يُحسم.. وهذه أسباب التأجيل

الأحزاب مطالبة بالاستعداد لاستحقاق المحليات.. والمناخ ملائم لإنجاز هذا الملف توجيهات القيادة السياسية.. دفعة أمل لكل الشباب المهتمين بالعمل السياسى