سيد رجب: أنا شيطــان «بيت الرفاعى»

المسلسل وجبة درامية دسمة متكاملـة العناصر / أدوار الشرير الذى يكرهه الجمهور تستهوينى / أنتظر عرض «ولاد رزق 3» فى الصيف

موهبة وكاريزما خاصة ساعدته ليتلون بشتى الألوان الدرامية، فيقدم أدوار الشر والخارج على القانون، وكذلك الأب، والصديق الحنون، وما بين التراجيديا والكوميديا والأكشن و«السسبنس» حرص «سيد رجب» على تنويع شخوصه ليصبح واحداً من أبرز الجنود المعلومين القادرين على ترك بصمة واضحة بظهوره ولو فى مشهد واحد.

«رجب» يشارك فى الماراثون الرمضانى بمسلسل «بيت الرفاعى» وفى هذا الحوار تحدث عنه وعن تفاصيل ما جذبه للدور وأسرار ما بين السطور..

كيف بدأ مشروع «بيت الرفاعى»؟

«بيت الرفاعى» عملنا أكثر من 4 أشهر، بداية من التحضيرات وحتى الآن، وحبكته الدرامية مصنوعة ببراعة من خلال تيمة الانتقام على طريقة «الكونت دى مونت كريستو»، ولكن هذه المرة الصراع والتصاعد الدرامى والانتقام يأتى من داخل أسرة واحدة، وهى بيت الرفاعى، فالخيانة تأتى من أقرب الناس، الأمر هنا يشبه قضية الصراع الأزلى والأولى بين قابيل وهابيل، ولكنه يختلف في المعالجة العصرية التى تقدم صراع الإنسان مع أخيه من أجل أطماع مادية، ولكن غالب الأحيان يحدث الصراع نتيجة أحقاد وضغينة ومكر، يكشفها أهل «بيت الرفاعى»، كما يلقى الضوء على العديد من القضايا الواقعية بمنظور جديد.

 ما الواقع الذى يرصده «بيت الرفاعى» من خلال قضاياه؟

هناك العديد من القضايا التى طرحها «بيت الرفاعى»، فالأحداث تدور حول ميراث العائلة التى تستمد قوتها من الأعمال غير المشروعة كتجارة الآثار، والوساطة فيها، وفى أشياء أخرى تكشفها الأحداث، كما يناقش القضايا الزوجية، ودفع الأطفال ثمن انفصال الأبوين، وهناك خطوط فرعية أخرى تشهدها حلقات ذروة الصراع بين أبناء «بيت الرفاعى» الذين يخفون الكثير من الأسرار، مثلما يخفى الكاتب «بيتر ميمى» العديد من تفاصيل الشخصيات فيما بين سطور السيناريو، وتكشفها التفاصيل القادمة مع التصاعد الدرامى.

 وما تفاصيل شخصية «عبدالحميد الرفاعى» التى جذبتك لتجسيدها؟

«الرفاعى» شخصية شريرة بطبعها، ربما لا يملك القوة والنفوذ المادى، ولكنه يمتلك عقلاً يستطيع أن ينفخ فى النار، ويمكن القول إنه شيطان بيت الرفاعى، وله دور كبير فى تصاعد الأحداث، وتأتى محورية شخصية «عبدالحميد» من خلال قدرته على الإقناع لتأجيج هذا الصراع، وهو ما يجعل الشخصية تجمع بين نقيضين، فهو يستطيع اللعب على كل الأحبال، ويبدو فعله وقوله بسيطاً للغاية، فى الوقت الذى تستطيع كلمته وفتنته أن تصبح أشد من القتل. عنصر الجذب هذا يكمن فى الشر الذى كثيراً ما يصبح أرضاً خصبة ومادة درامية تجد لها جمهوراً عريضاً، خاصة أن الجميع يترقب أفعاله، وكلما زاد كراهية الجمهور له، تأكد نجاح الشخصية وقدرتها على لفت نظر الجمهور وتفاعلهم وتعليقاتهم وانتظارهم لمكائده الجديدة، وهذه النوعية تستهوينى.

 ما أصعب مشاهدك فى «بيت الرفاعى»؟

مشاهد كثيرة جمعتنى بالنجوم «أحمد رزق، وأمير كرارة» وتعد صعبة، وأقصد بالصعوبة هنا مشاهد إبراز النفاق والغش وإظهار عكس ما يبطن «عبدالحميد». الدور به الكثير من مشاهد «الماستر سين» لأنها تغير الأحداث، وأصعب ما فيها أن تمثل دون أن تمثل، وأن تبرز مشاعر الحقد من خلال البسمة، ومشاعر الكراهية والبغض التى يحاول إخفاءها بتعبيرات الحب والشفقة، من أجل السيطرة التى لن يحصل عليها إلا بإشعال النيران فى نفوس بيت الرفاعى.

 كيف كانت الكواليس؟

صورنا معظم المشاهد فى عدة ديكورات، منها ديكور «بيت الرفاعى»، وديكور النيابة العامة، وفى الحى الشعبى داخل مدينة الإنتاج، وكذلك منطقة نزلة السمان، والمشاهد الخارجية الأخرى كانت بطل العمل وشملت بعض المطاردات، وصورنا فى بعض مناطق القاهرة الكبرى، بخلاف الديكورات الرئيسية السابق ذكرها، فهناك مشاهد صورناها فى منطقة «شبرا، جمعية عرابى». فريق «بيت الرفاعى» يجمع بين الموهبة والعمل الاحترافى، بقيادة المخرج أحمد نادر جلال، وقد اجتمع بفريق العمل قبل بدء التصوير للوقوف على كل تلك التفاصيل، بحضور المؤلف بيتر ميمى. وشهدت البروفات حالة انسجام بين كل المشاركين.

 كيف ترى شكل المنافسة الدرامية هذا الماراثون؟

الماراثون الرمضانى أصبح أكثر صعوبة مع انتعاشة الدراما عاماً بعد عام. و«بيت الرفاعى» وجبة متكاملة ودسمة، فيها العديد من الألوان الدرامية، كالتراجيديا والأكشن والرومانسية، وتوفرت فيه كثير من عناصر النجاح، من نجم جماهيرى محبوب مثل كرارة، وموهبة تستطيع تغيير جلدها بسرعة ونضج مثل أحمد رزق، وكذلك عناصر البناء الدرامى وتنوع الشخصيات والصراع، فى سيناريو محكم بإشراف وقيادة مخرج كبير مثل أحمد نادر جلال.

 ما تطورات الجزء الثالث من فيلم «أولاد رزق - القاضية»؟

صور الأبطال الكثير من أحداث الجزء الثالث، وأظهر في هذا الجزء في العديد من المشاهد، بعد الخروج من السجن لمحاولة الانتقام من «ولاد رزق»، والفيلم جماهيرى يعتمد على وجود العديد من النجوم في بطولة جماعية، فقد انضم نجوم جدد، وانفصل آخرون إما لانتهاء دورهم أو لظروف خاصة، العمل تأليف صلاح الجهينى وإخراج طارق العريان، ومن المقرر عرضه فى الصيف المقبل.

 	أحمد جمال

أحمد جمال

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

سيد

المزيد من حوارات

يحيى حمزة: عايشت أحداث «المصيدة» ورصدت ظاهرة النصب الالكترونى

في موسم رمضاني تتزاحم فيه الأعمال بحثاً عن لفت الانتباه يطل مسلسل «المصيدة» باعتباره مشروعاً درامياً يراهن على ملف معاصر...

حنان مطاوع: أنا وقعت فى «المصيدة»

دائماً ما يمثل شهر رمضان مناسبة جيدة لظهورها، وكأنها تنتظره كل عام لتظهر لنا تألقها وتميزها الشديد، وتواصل هذا العام...

استيراد الدواجن المجمدة يعيد الاستقرار للأسواق ويخفض الأسعار

أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...


مقالات

المسحراتي.. شخصية تراثية صنعها رمضان
  • الإثنين، 09 مارس 2026 06:00 م
وماذا بعد؟!
  • الإثنين، 09 مارس 2026 01:00 م
بيت السناري
  • الإثنين، 09 مارس 2026 09:00 ص
رمضـان زمـان
  • الأحد، 08 مارس 2026 06:00 م
سواقي مجرى العيون
  • الأحد، 08 مارس 2026 09:00 ص