فنان شاب ظهرت موهبته خلال المشاركات التى قدمها فى الدراما خلال السنوات الأخيرة، ومازال يجتهد ليجد
لنفسه مكانا مميزا فى هذا المجال.
يعيش «أحمد كشك» حالة من النشاط الفنى إذ شارك خلال الماراثون المنتهى فى أربعة أعمال درامية بأدوار لا تشبه بعضها ما بين الصعيدى والبلطجى والسيناوى وأيضاً ابن الحارة الشعبية.
نتعرف على كواليس تلك المشاركات خلال هذا الحوار.
كيف جاءت مشاركتك فى مسلسل «المداح- أسطورة العشق»؟
العمل جذبنى بشدة منذ المكالمة الأولى التى تحدثت فيها مع مخرج العمل «أحمد سمير فرج» الذى كشف لى عن شخصية «حمزة» التى أقدمها خلال الأحداث، فتفاعلت معها وأعجبت بالعمل ككل كونه يتطرق لحكايات وموضوعات تشغل بال الكثيرين، والحقيقة أنه كانت هناك العديد من عناصر الجذب فى العمل فيما يخص السيناريو ككل، وأيضاً الشخصية، بخلاف كون العمل ناجحا وله جمهوره على مدار العامين الماضيين، ذلك لأنه وضع يده على الكثير من النقاط التى تفصل بين ما ذكر فى القرآن وما بين الدجل وأعمال الشعوذة.
وما هى معايير السيناريو وكذلك الشخصية التى جذبتك للمشاركة؟
الشخصية جذبتنى لأن «حمزة» فى البداية لديه مبادئه التى تتعلق بالصعيد، كالحفاظ على العائلة، وحماية الأخت وغسل العار إذا تطلب الأمر، وهى شخصية أقدمها للمرة الأولى، صحيح أننى قدمت الشخصية الصعيدية قبل ذلك فى مسلسل «بحر» ولكن أقصد التفاصيل الخاصة بشخصية «حمزة» تختلف كثيرا ليس فقط على مستوى الحكاية ولكن الانفعالات والصعوبات التى يواجهها «حمزة» من أجل شقيقته «أمينة»، أما عن السيناريو فلا تكاد تخلو حلقة من الإثارة وحكايات جديدة بعيدة تماما عن الملل والتكرار.
كيف كان استعدادك للشخصية؟
الشكل الظاهرى هو أمر متفق عليه مع مخرج العمل وهو أمر يتعلق بكل شخصية موجودة، أما جوهر الشخصية فقد أحتاج إلى اهتمام كبير لأن «حمزة» ليس صعيديا لديه مشكلة نمطية أو تقليدية ولكن لديه خلفية عن قصص الجن وحكايات عشقهم للبشر وكذلك فلديه خبرة بالجبل ودروبه وأساطيره لذلك يحتاج لتكوين صورة أو لوحة فنية قبل البدء فى تشخيصه، وقد كان عندما راجعت السيناريو كثيرا وقد حاولت التعايش مع «حمزة» بكل الأعباء والمخاوف التى تحيط به.
حدثنا عن كواليس العمل!
فريق العمل على قدر عال من الموهبة، لذلك فالمشاهد التى جمعتنى بهؤلاء النجوم أكدت على وجود روح الحب والألفة بين الفريق رغم عدم وجودى فى الأجزاء السابقة، أما التصوير فقد كان مرهقا فى بعض الأحيان كمشاهد التصوير فى الجبل والمغارة التى تذهب إليها «أمينة» حتى أننى كنت مرعوبا من تصوير تلك المشاهد خاصة أن العمل يدور فى إطار الرعب فى الكثير من مشاهده خاصة ذلك المشهد الذى جمع بينى وبين النجم «محمد مهران» داخل المغارة، صحيح أن الأمر كله تمثيل ولكن الأجواء كلها تبدو حقيقية وهو ما أكد لى أن العمل يحقق النجاح المرجو، والحمد لله أن الجمهور تفاعل مع «المداح- أسطورة العشق» منذ الحلقة الأولى وكذلك مع شخصية «حمزة» التى أقدمها.
قدمت شخصية «حمادة» فى مسلسل «وعود سخية» حدثنا عنها!
شخصية حمادة من أحب الشخصيات لقلبى، رغم أنها بعيدة كل البعد عنى، فهو بلطجى على الطريقة المعاصرة يستخدم لهجة الشارع، ولكنه نموذج سلبى للحارة الشعبية المليئة بالجدعان، فهذا الشاب يرى نفسه «فهلوى» من وجهة نظره، وبلطجيا من وجهة النظر العامة، وهى قماشة واسعة تقترب من تيمة الشرير الكوميدى الذى يحاول الإيقاع بالبطل حتى ينتهى شره وتبقى كوميدياته حاضرة، أعتقد أن هناك العديد من نماذج الأساتذة قدموا تلك الأدوار، ولكننى قدمته كبلطجى كوميدى على الطريقة العصرية.
وأنت كيف ترى حمادة «فهلوى أم بلطجى»؟
هو بلطجى بالتأكيد فقد أقدم على قتل سخصية والتشنيع عليها وإذلال صديقه وخيانة «معلمه» وفرض الإتاوات، وهو بلطجى ولكن طريقة التقديم وتجسيدى له بجانب من إفيهات الكوميديا جعل له مذاقا مختلفا مع الجمهور، وأعتقد أن شخصية «حمادة» لاقت استحسان الكثير من خلال ردود الفعل التى صاحبتها على السوشيال ميديا.
لماذا قررت المشاركة فى دراما «الكتيبة 101»؟
على المستوى العام أرى أن دراما الكتيبة عمل من الصعب رفضه وبخلاف كونه عملا وطنيا مهما إلا أنه يتميز بالشفافية وكشف المستور من مؤامرات الإرهاب الدولى وكيفية تصدى أسود العسكرية والمخابرات المصرية لهؤلاء، كما يبرز العمل دور أهل سيناء، ويلقى الضوء على وطنيتهم، وبالتأكيد فإن الحياة جبلت على التناقض فهناك أيضاً نماذج سلبية، حيث قدمت شخصية «كمال» المساعد الأول للدكتور «وحيد» لذا فإن الكثير من المشاهد جمعتنى بالنجم «فتحى عبدالوهاب».
حدثنا عن كواليس التصوير؟
الحقيقة أن المخرج «محمد سلامة» لديه قدرات رائعة فى التعامل مع كل ممثل بالإضافة لكادراته المميزة، وقد صورنا فى العديد من اللوكيشنات بمناطق التصوير منها الحزام الأخضر بأكتوبر، ودون مبالغة فإن الحديث عن البطولات يختلف عن أجواء البطولة والتضحية، و«الكتيبة101» يقدم تلك الصورة لأبطال من لحم ودم أرى أن العمل استطاع أن يبرزها، وهو شرف لى أن أشارك فى هذا العمل.
ماذا عن شخصية «شرارة» التى قدمتها فى مسلسل «بابا المجال»؟
شرارة هو ذلك الشاب الذى يحاول الوجود بين من يراهم كبارا، وهى شخصية خفيفة لديها الكوميديا وحس الفكاهة، خاصة إذا كان يتعامل مع من هم مثله، وقد أعجبت بشرارة ووجوده فى الحارة فى مباراة تمثيلية مع فريق من النجوم فهناك القدير رياض الخولى بالإضافة للنجم مصطفى شعبان، باسم سمرة والمخرج أحمد خالد موسى صاحب البصمة الواضحة فى الدراما الاجتماعية الممزوجة بالسسبنس والأكشن.
ألم تخش الوجود فى أكثر من عمل خلال موسم واحد؟
مهنة التمثيل هى التشخيص والتعدد والتلون ولا توجد مشكلة أن يقدم الممثل خلال موسم واحد عدة أعمال ولدينا الكثير من نماذج الأبطال يستطيعون فعل ذلك كما كان لدينا أيضاً نجوم الزمن الجميل، فالمعيار الحقيقى من وجهة نظرى هو التنوع وأدوارى فى هذا الماراثون لا تشبه بعضها فالصعيدى فى المداح لديه مشكلة تختلف تماما عن «حمادة» البلطجى فى وعود سخية، وهو نفس الأمر فى «الكتيبة 101» وشخصية «السيناوى» أو «شرارة» فى «بابا المجال».
ما هى أقرب شخوصك الأربع لقلبك؟
هى شخصيات لاتشبهنى فى الواقع ولكن لكل منها قماشتها الفنية وتفاصيلها التى توجد بين السطور وكذلك لكل منها كاركتر ومظهر خارجى مختلف وبينها مسافات كبيرة أرى أنه من الصعب أن تلتقى لذا فلكل منها مذاقها الخاص، ولا أخفى خبرا أن التصوير مرهق نظرا لأن لكل منها ملابسها واكسسواراتها وتفاصيلها المختلفة، ولكن الأهم بالنسبة لى أن أحقق فكرة عدم تقاطع شخصياتى وهو ما يضمن النجاح فى ظل منافسة هى الأقوى خلال الأعوام الأخيرة.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء