موهبته هى سر تفوقه منذ البداية، إذ راهن عليه كبار المخرجين ليقدم الكثير من الألوان الفنية فى السينما والدراما، إلى جانب امتلاكه
لكاريزما خاصة للشخصية المصرية، أهلته ليكون دائماً معبراً عن البطل الدرامى المصرى.
لكل هذا يعيش «باسم سمرة» حالة من النشاط الفنى، إذ ينشغل حالياً بتصوير مشاهده للدراما الرمضانية.
«باسم» تحدث عن مشاركاته الرمضانية فى «بابا المجال» و«بطن الحوت» وكذلك عن العروض الإلكترونية وأشياء أخرى كثيرة نعرفها فى هذا الحوار..
لماذا تحمست للمشاركة فى مسلسل «بابا المجال»؟
أحاول دائماً أن أغير من جلدى برغم أن هناك أدواراً كثيرة قدمتها فى نفس القالب الدرامى مثل دور المجرم أو الشرير ولكن شخصياتى لا تشبه بعضها، حتى إن الجمهور يتعلق بإفيه كل شخصية على حدة، لذا تحمست لمسلسل «بابا المجال» لأنه يغير فى القالب نسبياً، إذ أقدم فيه شخصية لأول مرة، صحيح أنها تجمع بين طياتها قالب الشخصية العنيفة إلا أنها تعد مغايرة تماماً لما قدمته، وعندما تلقيت الترشيح من المخرج «أحمد خالد موسى» أيقنت أننى أمام سيناريو مختلف سوف يبرزنى فى دور يلفت نظر الجمهور لزاوية جديدة من موهبتى
نستطيع القول إذن أن السيناريو والشخصية التى تقدمها هى ما دفعك للمشاركة؟
بالطبع وبدون مبالغة، فأنا أتلقى عروضاً لمشاركات درامية وسينمائية بشكل دورى، ولكن كثيراً ما تكون لأدوار وشخصيات مكررة، وأرى أن هذا الأمر هو استسهال من مخرجى تلك الأعمال بما يعتقدون أنه استثمار لنجاح شخوص فى قالب معين وهو ما أرفضه، ولكن تأتى مشاركتى فى «بابا المجال» للخروج من عباءات الشخوص القديمة خاصة أن هناك تفاصيل كثيرة تحويها الشخصية، كما أن لها إيمانياتها الخاصة وطريقة معينة جاذبة، والخلاصة أن السيناريو والشخصية المعروضة علىَّ هى معيارى الأول فى الاختيار حتى ولو تكرر القالب، إلا أن حرصى على تغيير التفاصيل هو الأهم، وفى «بابا المجال» أجسد الشر ولكن بطريقة مغايرة أحياناً، نجد فيها الخير لمساعدة البطل ولكن تظل تفاصيلها مفاجأة أتمنى أن تعجب الجمهور.
كيف كانت الكواليس؟ ولماذا تردد وجود خلاف بينك وبين الفنان «محمد رضوان»؟
صورنا الكثير من المشاهد فى العديد من الاستوديوهات ولوكيشنات التصوير ما بين مدينة الإنتاج الإعلامى ومنطقة «شبراخيت»، وقد جمع بين فريق العمل الود المتبادل فجميعنا فنانون على قدر من الموهبة والاحترام، أما فيما يخص وجود خلاف بينى وبين الفنان الكبير «محمد رضوان» فهو أمر غير صحيح، فقد فوجئت بتردد هذا الكلام عبر السوشيال ميديا والتى أراها أصبحت عبئاً على الكثيرين بسبب نشرها الشائعات بسرعة كالنار فى الهشيم، فقد تردد أننى قمت بضرب «رضوان» وهذا ما حدث بالفعل ولكن فى إطار الأحداث التى جمعت بيننا فهناك عداوة قديمة بين شخصية كل منا خلال العمل، وهناك عنف مشترك بينى وبينه وكذلك بين من ينتسب إلينا من شخصيات درامية، ولكنى لم أعد أعير اهتماماً لتلك الشائعات التى لا يكف البعض عن إطلاقها.
لماذا تطاردك الشائعات؟
بصدق أعتقد أننى من أكثر الفنانين الذين عانوا من هذا الأمر ولا أعلم السبب تحديداً فهل لأننى قدمت أدوار العنف والشر مرات عديدة وقدمتها بشكل جيد مما يجعل البعض يعتقد بأنها شخصيتى الحقيقية وبالتالى تأتى الكثير من الشائعات فى هذا الإطار كنوع من تكملة الصورة، وحتى إن حدث خلاف بينى وبين زميل أو زميلة فهو لا يتعدى وجهات نظر ولا يصل لحد المشادات الكلامية وليس التعدى بالضرب مثلما أسمع عن نفسى أموراً غريبة فى هذا الشأن، ومن يعرفنى جيداً سوف يدرك الحقيقة.
إذا كان انطباع البعض كذلك بسبب أدوارك فمتى تغير من قوالبك الدرامية؟
لا أقدم الشر أو شخصية المجرم بشكل مستمر، فقد قدمت أدواراً كثيرة فى أطر وألوان درامية مختلفة، وإن كانت أدوار الشر أكثر فهذا يعود لطبيعة الدراما المقدمة واختيارات المخرجين برغم أننى أحاول دائماً التنويع، وكما قلت فإن شخوصى لا تشبه بعضها حتى وإن دارت فى قوالب متقاربة، وأقصد أننى أقوم بالتنويع بالفعل، فقدمت الكوميديا والدراما الاجتماعية وجميعها أعمال عرفنى الجمهور من خلالها على مدار عشرين عاماً، وأرى أن من يريد أن يروج الشائعات فهو لا ينشغل بكل ذلك ولكن يهتم فقط بإثارة البلبلة دون جدوى حقيقية.
كيف جاء ترشيحك لمسلسل «بطن الحوت»؟
مسلسل «بطن الحوت» يأتى ضمن أعمال الماراثون الرمضانى وتدور أحداثه فى «15» حلقة وقد جاء ترشيحى من قبل جهة الإنتاج والمخرج «أحمد فوزى صالح» وهو أيضاً من قام بتأليف العمل، والحقيقة أنه قدم أوراقاً رائعة لكشف الصراع بين جانب الخير والشر من خلال الأشقاء على طريقة قابيل وهابيل ولكن بمعالجة درامية تكشف العديد من الجوانب النفسية المعاصرة ويجيب عن التساؤل حول مدى استمرارية جانب الخير على موقفه وكذلك نموذج الشر وما الذى يمكن أن يحوّل طرفاً إلى النقيض، وهناك جانب فلسفى فى السيناريو يبحث فى هذا الإطار ويقدمه بشكل جاذب وبـ«سِنس».
ماذا عن دورك؟
أجسد جانب الشر فى هذا العمل وهو الرجل الغامض الذى يمتلك سجلاً من العمليات الإجرامية ولكنه يتورط بشكل ما ليقع فى عقد مقارنة بين بيزنس الشر وبين الأخوة والصداقة، فهل تنتصر الإنسانية أم تسبق طرفى الصراع للشر، تلك هى أزمة «بطن الحوت» وصعوبة الخروج من مأزقها، دراما «بطن الحوت» من بطولة «محمد فراج، عبدالعزيز مخيون، وأسماء أبواليزيد» ومن تأليف وإخراج «أحمد فوزى صالح».
تشارك فى الدراما الإلكترونية «السفاح - بدم بارد» حدثنا عنها؟
مسلسل «السفاح - بدم بارد» هو عمل درامى ينتمى إلى إطار الجريمة والرعب حيث يخلع الكوميديان «أحمد فهمى» ثوب الكوميديا ويغير جلده ليصبح هو المجرم بينما أجسد أنا دور الضابط المكلف بتتبع خطوات المجرم وجمع التحقيقات عنه، والعمل مأخوذ من أحداث واقعية جرت أحداثها من الجيزة وشغلت الرأى العام قبل عام تقريباً كان يقتل ضحاياه على طريقة القاتل المتسلسل، وقد قام بالكتابة ورشة عمل يشرف عليها السيناريست الموهوب «محمد صلاح العزب»، وقد صورنا مشاهد العمل فى عدة ديكورات مع المخرج «هادى الباجورى».
ما رأيك فى مسألة الدراما الإلكترونية والعرض على المنصات؟
مسلسل «السفاح - بدم بارد» سوف يتم عرضه عبر إحدى المنصات القريبة من الجمهور ولا شك أنه قد أصبح هناك قطاع عريض من الجمهور يمتلك تلك الناقدة التى أصبح لها مشاهدوها، وعليه يظل لدينا مواسم قوية طوال العام بينما يمكن أن تأتى المنصات كنافذة إضافية يلجأ إليها الجمهور لما تقدمه من دراما مختلفة تجمع بين أعمال الرعب والجريمة و«الساسبنس» وحتى الكوميديا.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
أكد الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية أن أسعار الدواجن من المتوقع انخفاضها خلال الأسبوع الأول...
تعلمت أصول الإنسانية من والدتى وأحببت المتنزهات لأجل شقيقاتى ولعبت كرة القدم من أجل أشقائى الإذاعة المصرية وصوت أم كلثوم...
كشف علاء عبد العاطى مدير عام الرعاية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي عن أرقام ووقائع مهمة تخص الأيتام من نزلاء دور...
منظومة ذكية لمنع تسريب الأسمدة إلى السوق السوداء الأسمدة والتقاوى متوافرة.. وأسباب خاصة وراء الشكاوى