تعتبر الفنانة هناء الشوربجي واحدة من الفنانات اللاتي أثرين الفن المصري بأعمال فنية مهمة تنوعت ما بين السينما والمسرح والدراما التليفزيونية، محققة نجاحًا كبيرًا أمام
تعتبر الفنانة هناء الشوربجي واحدة من الفنانات اللاتي أثرين الفن المصري بأعمال فنية مهمة تنوعت ما بين السينما والمسرح والدراما التليفزيونية، محققة نجاحًا كبيرًا أمام كبار الفنانين والمخرجين منذ بداية مشوارها الفنى مع بداية فترة السبعينيات، كما تُعد أيضًا واحدة من أفضل فنانات الكوميديا على الساحة الفنية، وقد برزت موهبتها بشكل كبير مع الفنان القدير محمد صبحي في عدد من الأعمال المسرحية والتليفزيونية، وكان من أهم المحطات فى مشوارها الفني مساهمتها بفرقة رضا للفنون الشعبية قبل أن تعتزل الرقص وتتجه إلى التمثيل.
كيف جاءت خطواتك الأولى في مجال التمثيل ؟
وأنا فى فرقة رضا اكتشف موهبتى فى التمثيل الفنان على رضا، وكنت اشتركت مع الفرقة فى فيلم "إجازة نص السنة"، وقال لي: "أنت موهوبة لازم تدعمى هذه الموهبة بالدراسة"، وساعدني على دخول معهد الفنون المسرحية، وكان لدخول المعهد قصة حيث إننى قدمت للمعهد بعد انتهاء التقديم، بمساعدة على رضا، أخذنى من يدى وذهبنا إلى رئيس المعهد، كان المرحوم نبيل الألفي، فقبلنى ونادى على طالب، وكان محمد صبحي، وقال له "خدها ودربها"، فأخذنى والتحقت بالمعهد، ورشحني رضا أيضًا بعد "إجازة نصف السنة" للمشاركة في فيلم "البعض يذهب للمأذون مرتين" وقدمته بعد أن تخرجت فى المعهد، وكانت أول بطولة مطلقة لي فى مسرحية "انتهى الدرس يا غبي".
أول عمل قدمته فوازير "لغز الملكة شهرزاد" ما ذكرياتك عنه ؟
قدمت تلك الفوازير أثناء عملى بفرقة رضا، وصمم استعراضاتها زوجي الفنان حسن عفيفي، وكتبها صلاح جاهين وبطولة عبد المنعم مدبولي وحققت نجاحًا كبيرًا، وكانت من أوائل الفوازير التى تم إنتاجها، وبداية اتجاه حسن لتصميم رقصات الفوازير.
لماذا لم تعد الفوازير موجودة حاليًا ؟
هناك أسباب عدة وراء عدم تقديمها، أهمها تكلفتها الكبيرة، فالدراما أقل فى التكلفة، لهذا يخشى المنتجون المغامرة، بالإضافة إلى رحيل الكثير من العباقرة، وابتعاد الكثير من النجوم مثل شريهان ونيللى عن الساحة الفنية، لذا لم نعد نستطيع تقديم الفوازير.
ما أبرز ذكرياتك عن فيلم "إجازة نص السنة" ؟
كان من أول الأفلام التى اشتركت فيها الفرقة بالكامل، وكلنا ظهرنا باسمائنا الحقيقية، ومن المواقف التى لا أنساها فى كواليس الفيلم أننى بكيت عندما سمعت صوتى لأول مرة وأنا أغني ضمن أحداث العمل، فكنت أغني وأقول "عايزين كباب وخضار سوتيه أما الحلو مرونج لاسي" في أغنية "عاوزين ناكل"، والفيلم كان بطولة ماجدة ومحمود رضا، والفنان الراحل على رضا قام بتهدئتى، وقال لى إن صوتي مميز، وله شخصية كي أستكمل تصوير الفيلم، وسبب بكائي عدم شعوري بالرضا عند سماع صوتي لأول مرة في تسجيل الأغنية، ولكن بعد ذلك تقبلته عندما وجدت الجمهور يحب الأغنية، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا.
لماذا لا نرى الآن سينما استعراضية ؟
التكلفة أصبحت مرتفعة جدًا، فقد كان أجرى في الفيلم وقتها 100 جنيه، أما الآن فالراقص أجره كبير جدًا، أضعاف هذا المبلغ في اليوم الواحد، إذن فالتكلفة من المستحيل أن تساعد على وجود أفلام مثل "غرام في الكرنك"، والاختلاف أيضًا يكمن فى أننا كان هدفنا تقديم الفن، وليس المادة، كما يسعي البعض هذه الأيام، فكنا نقدم فنًا راقيًا من أجل الفن وحبًا فيه، بالإضافة إلى أن الرقص لم يكن هدفى الأول، ولاحظ ذلك علي رضا، وشجعني على دخول معهد التمثيل، لكن لم يكن في مسرحيات محمد صبحي استعراضات، كذلك لم أجد عند زوجي حسن عفيفي مصمم الاستعراضات أي تشجيع على الاشتراك في الاستعراضات، وبالتالي انتصرت هناء الممثلة على الراقصة، رغم إنني رقصت طوال 15 عامًا في (فرقة رضا) لكن للأسف الشديد لم تُعرض عليّ أدوار استعراضية، كان يمكنني من خلالها توظيف مواهبي وقتها، لذا استمرت الممثلة فقط بداخلي.
ما الذي يمثله لك المسرح ؟
المسرح عشق للفنان الحقيقى، وهو عشقي، بدأت فيه بطلة عندما رشحنى الفنان الكبير محمد صبحى فى مسرحية "انتهى الدرس يا غبى" أمامه هو والعملاقين محمود المليجى وتوفيق الدقن، وحققت نجاحًا كبيرًا معهم، وبعدها كونا فريقًا مسرحيًا عملاقًا مع صبحى ولينين الرملى، لا يقل قيمة ونجاحًا عن مسرح الريحانى وعادل خيرى، وتنافسنا مع مسرح عادل إمام وسمير غانم ومحمد نجم، وكان مسرح صبحى يتميز بالكوميديا الساخرة والسياسية، رغم أن ترشيحى لمسرحية "انتهى الدرس يا غبى" جاء بعد اعتذار إحدى النجمات، لكن ترشيح الأستاذ صبحى لى كان بداية التألق والنجاح، وإيمانه بموهبتى فضل من ربنا لا يُنسى، ومن وقتها أصبحت أسيرة فضل مدرسة محمد صبحى المسرحية، وقدمنا مسرحًا راقيًا ومحترمًا لا يزال عالقًا فى ذاكرة الجمهور، وصنع منى نجمة، كنت سعيدة بوضع اسمى بين نجمات المسرح شويكار وسهير البابلى فى المسرح الكوميدى.
كيف بدأ مشوارك مع الفنان محمد صبحي ؟
بداية علاقتي معه كانت في المعهد، حيث كان يسبقني بعام، وكان يدربني حتي أستعد لامتحان القبول في المعهد، وتمكنت من اثبات موهبتي، وطلعت الأولي، وبالفعل التحقت بقسم التمثيل والإخراج، وهناك التقيت بفنانين كبار كثيرين تعلمت على أيديهم، وكانوا أساتذتى، وفنانين أيضا كانوا معي في نفس الدفعة الدراسية منهم السينارست الكبير والصديق المقرب لصبحي لينين الرملي، والفنان الكوميدي يونس شلبي، وبعد "انتهى الدرس يا غبي" أصبحت أنا وصبحي ثنائيًا مسرحيًا رائعًا، فظهرت معه في مسرحية "الجوكر" التي قدم بها عدة شخصيات، كما قدمنا سويا مسرحية "الهمجي" التي كانت تحمل رسالة رائعة عن ضرورة التحلي بالصفات الإنسانية الرائعة، والبعد عن الكذب والحسد، عن طريق تقديم اسكتشات مسرحية منفصلة، ولم يتوقف التعاون بيني وبين صبحي على المسرح فقط، بل استمر وانتقل إلى التليفزيون، فظهرت معه في عدد من مسلسلاته الشهيرة مثل "يوميات ونيس" و"فارس بلا جواد".
"الجوكر" من أهم علامات المسرح.. ماذا تعنى لهناء الشوربجى ؟
"الجوكر" من أجمل الأعمال، والجمهور عرفنى أكثر وأحبنى من خلالها، وتميزت هذه المسرحية باستخدام الأقنعة التى لم تكن مستخدمة كثيرًا فى ذلك الوقت، وقام صبحي خلال هذه المسرحية بأداء الكثير من الشخصيات في دور واحد، وهي المهندس هشام مجدى، والدكتور حجاب فتح الباب، وزكى الدبور، وشخصية عم أيوب الشهيرة، وعطيات.
وبالنسبة لمسرحية (تخاريف) ما أكثر شخصية محببة لك فيها ؟
قدمت في "تخاريف" العديد من الشخصيات من خلال عرض مسرحى واحد، ولكن شخصية "بثينة" هى المحببة إلى قلبى بشكل شخصى؛ لأن الجمهور أحبها وضحك على هذه الشخصية كثيرًا، حيث كان المشاهد لا يعلم في بداية الأمر أن بثينة هى هناء الشوربجى، لدرجة أنهم كانوا يسألون: مَنْ هى الممثلة التى جسدت شخصية بثينة ؟!
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء