محمد حلمى البلك:كنت مراسلا حربيا فى نزاع كوسوفوالمسلح بعد تعيينى بشهور

هو ابن قامتين إذاعيتين هما الكبيران حلمى البلك وأسمهان البلك, تخرج فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1996، بدأ مشواره فى قناة المعلومات فور تخرجه ليختاره الإعلامى

هو ابن قامتين إذاعيتين هما الكبيران حلمى البلك وأسمهان البلك, تخرج فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية عام 1996، بدأ مشواره فى قناة المعلومات فور تخرجه ليختاره الإعلامى الكبير حسن حامد للعمل فى قناة النيل للأخبار وأصبح من الجيل الأول فى هذه المحطة,عمل قارئ نشرة أخبار رياضية ثم اقتصادية وأيضا سياسية، مع حرصه على العمل كمراسل لتغطيات الخارجية، لذلك أختير بعد تعيينه بعدة أشهر لتغطية حرب كوسوفو ثم توالت التغطيات مثل العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة،  قدم مجموعة أفلام تسجيلية حققت نجاحا كبيرا مثل "شارون  سجل من الدماء"، ثم انتقل لقناة الجزيرة 2002، وتركها بعد ثورة يناير نتيجة دعمها لجماعة الإخوان الإرهابية، وبعدها عمل 8 سنوات فى سكاى نيوز حتى أغسطس الماضى ليعود مرة أخرى لبيته الأول قناة النيل للأخبار.

عن بداياته وأهم التغطيات وأهم برامجه والأفلام التسجيلية, كواليس تركه لقناة الجزيرة بعد ثورة يناير, كيف تأثر بوالده الإذاعى حلمى البلك ووالدته أسمهان البلك، وما الذى يتمناه لقناة النيل للأخبار.. دار هذا الحوار.

حدثنا عن نشأتك؟

خريج اقتصاد قسم علوم سياسية دفعة 1996 والدى ووالدتى كانا لديهما أصرار على أن التحق بكلية الإعلام, كنت أذهب معهما للإذاعة ودائما أحب مشاهدتهما أثناء تقديم برامجهما، وعندما درست سياسة كان طموحى العمل فى رئاسة الجمهورية أو الخارجية.

 بدأت العمل فى قناة المعلومات.. كيف جاءت الفرصة؟

 بعد الانتهاء من الدراسة أقترح والدى أن أجرب العمل فى الإعلام فالتحقت بالعمل فى قناه النيل للمعلومات، العمل كان عبارة عن كتابة أخبار مثل العمل الصحفى، وعملت بها لمدة عام، ثم أنشئ قطاع  قنوات النيل المتخصصة وقناة النيل للأخبار، والإعلامية سميحة دحروج كانت نائب رئيس قناة النيل للأخبار، وتقدمت لامتحان كاميرا كمذيع نشرة ونجحت، وتلقيت تدريبات فى ستديوهات الإذاعة فى الإلقاء و قواعد النحو على يد الإذاعيين عبد الوهاب قتاية وهالة الحديدى.

 ماذا عن عملك فى قناة النيل للأخبار؟

بدأت بقراءة  النشرات الرياضة، وعملت كمراسل فى جميع الأنشطة، وبعد شهور من انطلاق القناة اقترحت على سميحة دحروج العمل كمراسل  لتغطية حرب كوسوفو 1999، ونصحتني أيضا أنا استشير والدى ووالدتى ووافقا أيضا، وكان أول تغطية حرب أقوم بها،  وتعرفت على مصور مصرى ونصحنى ألا أجلس فى  نفس الفندق الموجود به الصحفيين والإعلاميين لأنه يكون مستهدفا، فكنت أذهب لعمل التقرير وأرسله من الفندق وأعود للمكان الذى كنت أقيم فيه، وبالفعل ضرب الفندق بعدها وأصيب عدد من الإعلاميين.

 قمت بعمل عدة أفلام تسجيلية.. ماذا عنها؟

انتقلت من  قراءة نشرات الرياضة والاقتصاد ثم السياسة واستمريت كمراسل مما أفادنى فى تقديم سلسلة تقارير عن المحكمات المهمة فى قضايا الفساد, أصور من  داخل المحكمة وحققت هذه التغطية نجاحا لدرجة أن الإعلامى الراحل حمدى قنديل أذاع تقريرا قمت بعمله  للنيل للأخبار أذيع فى برنامجة "قلم رصاص" عن محاكمة إبراهيم الدميرى وزير النقل الأسبق بسبب حادث قطار ثم شاركت فى عمل تغطية لحرب الغزو الأمريكى للعراق.


 ما هى الصعوبات التى واجهتك أثناء هذه التغطيات؟

كان التليفزيون يعطينى بدل سفر محدودا والمفترض أن أحصل على معلومات حية دقيقة لكن تعلمت من هذه السفريات التعرف على صحفيين ومن خلالهم أحصل على معلومات أول بأول فالحمد لله كونت علاقات جيدة وفى هذه الفترة لم تكن التكنولوجيا موجودة سواء الموبايلات أو الإنترنت والحصول على معلومة كان صعبا جدا.

 حدثنا عن فيلم بعنوان "شارون سجل من الدماء" الذى اعترضت عليه الخارجية الإسرائيلية؟

عملت هذا فيلم لقناة النيل للأخبار عن المذابح الإسرائيلية للفلسطينيين ورصدنا كل ما ارتكبه شارون من جرائم لدرجة أن الخارجية الإسرائيلية اعترضت على الفيلم الذى أعده أحمد الأشقر, كنا نقول فى الفيلم إن هتلر مجرد سطر فى تاريخ شارون, ثم عملت فيلم محمد نجيب وتحدثنا عنه, سجلت مع ناس أقاربه وسكرتيره الخاص, وأصدقائه بعنوان "محمد نجيب كان رئيسا لمصر" ومع بعض قادة الثورة الذين مازالوا على قيد الحياة وقت عمل الفيلم، وأيضا عملت فيلم العيد القومى للسويس بعنوان "السويس ملحمة شعب".

 تخرج فى النيل للأخبار كل نجوم قراء النشرة ومقدمى البرامج السياسية الموجودين حاليا على الساحة الإخبارية؟

دون تحيز, النيل للأخبار مدرسة كبيرة, وحققنا مشاهدة عالية كنا شبابا متحمسا ونرغب فى  أن نكون فى المقدمة وتحقيق الريادة الإعلامية لمصر ونجحنا لأن الدولة لم تبخل على هذه القناة سواء بشبكة مراسلين فى كل مكان, وكوادر مدربة, لذلك عندما بدأت القنوات الإخبارية فى مصر استعانت بالجيل الأول من  قناة النيل للأخبار,  فنحن لدينا إمكانيات بشرية متوفرة وكلنا نفتخر بأننا أبناء النيل للأخبار.


 قدمت استقالتك من قناة الجزيرة بعد ثورة يناير؟

بعد عودتى من العراق جاء لى عرض للعمل بمكتب الجزيرة نهاية 2003 وكانوا بحاجة لمراسل اقتصادى وكانت تجربة جديدة بالنسبة لى  وحققت مشاهدة ولكن بعد ثورة يناير تركتها نتيجة لانحيازها لفكر جماعة الإخوان الإرهابية وكان ذلك فى مايو 2011 .... ومن المواقف التى لا تنسى قابلت ضابطا من أمن الدولة فى مصر قال لى عندما نراك تغطى أى أحداث سياسية فى مصر نعلم أنك تقدم بصدق وتسير على القواعد المهنية  الإعلامية مما وضع على عاتقى مسئولية كبيرة.

 ذهبت للعمل فى سكاى نيوز عربية لمدة 8 سنوات..  ماذا عن هذه الفترة؟

 تركت قناة الجزيزة لأنتقل إلى "أون تى فى" مع يسرى فودة وريم ماجد وقبلها ذهبت إلى قناه النهار واستمريت فى "أون" كمذيع نشرات واستمريت لمدة عام واحد. 

ثم ذهبت لقناة الغد العربى وأسست  شبكة مراسلين  2 ثم  جاء لى عرض سكاى نيوز فى الإمارات وكان عرضا جميلا  لمدة 8 سنوات فى تحرير الأخبار وتقديم برنامج اقتصادى اسمه "اقتصادكم" أقوم بإعداده وتقديمه وعملت تغطيات لنشاط الرئيس السيسى فى أول فترة لى بـ  سكاى نيوز وتركتها فى شهر أغسطس الماضى  بسبب كورونا.

 كيف ترى أهمية قناه إخبارية تحمل اسم مصر؟

هذا شىء مهم جدا فلابد أن تكون هناك  قناة تعبر عن رأى الدولة ونستثمر فيها بشكل أكبر وأنا متفائل وإن شاء الله ستظل قناة النيل للأخبار هى قناة مصر الإخبارية. 

 حدثنا عن والديك؟

كنت محظوظا بهما, تربيت فى أسرة ذات خلق رفيع وتحب الوطن، بابا الله يرحمه ألقى بيانات حرب أكتوبر وقدم برنامج "الشعب فى سيناء" لخدمة أبناء أرض الفيروز

كما عمل برنامج"ندوة للرأى" كان يذهب للسجن ومعه  شيوخ ودعاة بطلب من السلطات المصرية والمتطرفين لأن أسلوبه هادئ وليس حادا، وعمل برنامج "حوار مع التائبين" وخرج على المعاش  1994.

ووالدتى الإذاعية أسمهان البلك صاحبة برنامج" ملتقى الأحبة " وهو برنامج مراسلات بين الوطن العربى, عملت مديرا للبرامج الثقافية فى صوت العرب, نائب رئيس شبكة الإذاعة المحلية, وحصلت على الميكروفون الذهبى فى عهد عمر بطيشة.

 لماذا لا تعمل فى الإذاعة؟

لم تأت الفرصة وانشغلت فى عملى بقطاع الأخبار، حاليا أقدم على سوشيال ميديا لقاءات على صفحة خاصة بى على الفيس بوك, بدأت أعمل حوارات مع فضيلة الدكتور أحمد عمر هاشم, أحمد كريمة, وأفكر فى محاورة شخصيات مؤثرة، وأيضا عملت صفحة على الإنترنت حققت  6 ملايين مشاهدة لأحافظ على تراث والدى والدتى من برامج ولقاءات إذاعية.

 


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء