حازم طه: «أوائل الطلبة» تتويجـا لمشوارى الإذاعى

بدأ مشواره الإذاعى فى بداية السبعينيات، تميز كقارئ نشرة أخبار فى البرنامج العام، ثم أسند إليه تغطية الإذاعة الخارجية للمناسبات الدينية والثقافية لتأتى المرحلة الأهم

بدأ مشواره الإذاعى فى بداية السبعينيات، تميز كقارئ نشرة أخبار فى البرنامج العام، ثم أسند إليه تغطية الإذاعة الخارجية للمناسبات الدينية والثقافية لتأتى  المرحلة الأهم بتقديم برنامج "أوائل الطلبة" الذى يعد من أشهر البرامج فى تاريخ الإذاعة، وسافر للعمل فى قطر لسنوات ثم عاد وقدم برامج منها "قطوف الأدب من كلام العرب"،  "اضبط لغتك".. الإعلامى الكبير حازم طه الذى تحدث فى الحلقة الأولى من حواره للمجلة عن بداياته فى ماسبيرو وأساتذته الذين تعلم على أيديهم أصول العمل الإذاعى.

حدثنا عن نشأتك؟

والدى كان مهندسا زراعيا يحب القراءة.. مما لفت نظرى فى سن مبكرة لحب القراءة لدرجة أنى عملت فى مكتبة وأنا صغير مما ساهم فى قدرتى على الاطلاع والقراءة فى جميع المجالات،  وبعد الثانوية العامه بدأت أختار بين كليتى الألسن ودار العلوم فاخترت الأخيرة وتخرجت عام 1972 وأثناء الدراسة حصلت على دراسات حرة فى اللغه الإنجليزية بالجامعة الأمريكية.

 كيف التحقت بالعمل فى الإذاعة؟

كنت فى اللجنة الثقافية أثناء دراستى بدار العلوم.. وبعد تخرجى جاء تعيينى مدرسا فى أسيوط للعمل كمدرس لكنى لم أذهب وعملت فى مدرسة خاصة وأثناء هذه الفترة وجدت إعلانا يطلب مذيعين وتقدمت فورا.

 كيف كانت الاختبارات؟

كنا 1200 تمت  تصفيتنا إلى 400 شخص خاضوا اختبار ترجمة ثم بعد  شهرين أرسلوا لنا لنستكمل باقى الاختبارات، وكانت اللجنة مكونة من بابا شارو رئيس الإذاعة فى ذلك الوقت, وصفية المهندس رئيس البرنامج العام, والدكتور مهدى علام رئيس المجمع اللغوى، وأتذكر أنه قبل الاختبار الأخير بأسبوع ذهبت للإذاعة وطلبت مقابلة فاروق شوشة وكان فى الدور الرابع ووقتها كان يعمل مونتاجا لحلقة من "لغتنا الجميلة".. وقلت له: كنت أحد الطلاب الذين كان لهم شرف محاورتك فى ندوة تلبية لكلية دار العلوم، وتقدمت بأوراقى لاختبارات الإذاعة ونجحت فى الاختبار الأول وأنتظر دخول الامتحان الثانى فأعطى لى كتاب "العقد الفريد"  ونجحت فى الاختبار.

 كيف وقع عليك الاختيار للعمل فى البرنامج العام؟

بدأ بابا شارو بعد نجاح الاختبارات يسأل الناجحين فى الاختبارات عن الإذاعة التى يرغبون فى العمل بها  فأنا قلت له: إذاعة الشرق الأوسط, فأستغرب لأننى أجيد اللغة العربية وهو ما رشحنى للعمل  كمذيع وقارئ نشرة أخبار فى البرنامج العام،  فأختارنى للبرنامج العام.

 هل تتذكر أول نشرة قرأتها عبر أثير البرنامج العام؟

صدر قرار تاريخ التعيين فى سبتمبر 1974 وفى يوم 12 ديسمبر بدأت أنزل على الهواء ومعى المذيع مصطفى الزيادى فى سابقة لم تحدث  من قبل لمذيع بعد التعيين بـ 3 شهور وأستمريت فى قراءة نشرات الأخبار.

 من الذين تتلمذت على أيديهم؟

أساتذتى الذين  تتلمذت على أيديهم ولهم فضل بعد ربنا فى مشوارى اثنان هما صبرى سلامة وفاروق شوشة, فالبرنامج العام يتميز بأن الأجيال تسلم الراية لبعضها, وأذكر أن صبرى سلامة وصالح مهران  وغيرهما يعتبران قمم هواء البرنامج العام.


 ما أول برنامج تقدمه فى البرنامج العام؟

كان هناك برنامج اسمه "يقدم هذا المساء" عبارة عن عرض للمواد التى تذاع فى ذلك المساء مدته ربع ساعة ويشترك فية مذيعو الهواء بالتبادل ووقتها كانت المحطة تغلق فى الواحدة والنصف صباحا وتفتح فى الثامنة وكان معى فايق فهيم ونرمين محمود وهالة صلاح الدين, كنا نجتهد ونتبارى كى يظهر هذا البرنامج كأنه منوعات وليس مجرد عرض برامج... لكن حدث موقف صعب, فقد  كنت معتادا أن أقول فى نهاية الحلقة إنها من إعداد وتقديم حازم طه, وفوجئت بأن مهندس الصوت ختم بأغنية "عاشت الأسامى" فكتب خيرى شلبى مقالا عن أن المذيعين الجدد بيدلعوا وأعتبروا الذى حدث خروجا على وقار البرنامج العام.

 أول  برنامج يحمل اسمك "أضواء على الماضى".. ماذا تقول عنه؟

قدمته مع سهام كامل كنا نذهب للفنانين الذين تقاعدوا ونسجل معهم، أول حلقة كانت مع رجاء عبده, مدته ربع ساعة, وأيضا برنامج "يقدم هذا المساء" وفى هذه الفترة منتصف السبعينيات جاءت عروض للعمل فى الخارج لمجموعة من مذيعى الهواء وسافر صالح مهران إلى السعودية وعبد الوهاب محمود إلى ألمانيا  ومتولى درويش ومصطفى الزيادى وفايق فهيم وفجأة وجدنا البرنامج العام بلا صوت رجالى على الهواء.

 هل رفضت العمل كمذيع فى التليفزيون؟

وجدت إعلانا داخليا عن قارئ نشرة من أبناء الإذاعة للعمل فى التليفزيون وتقدمت ومعى زينب سويدان, محمود سلطان, مصطفى عرفة وهم نجحوا وأنا  لم يتم قبولى فذهبت لتماضر توفيق رئيسة اللجنة لأسألها عن السبب فقالت لى أنت "بيبى فيس".

عندما جاءت فرصة السفر لفايق فهيم الذى كان يقدم البرنامج, رشحنى رئيس البرنامج العام فوافقت وكان معى فاروق عبد المعبود من العلاقات العامة ومحمد الشوربجى كاتب فى وزارة التربية والتعليم والمخرج أمين فكرى, وكنا نسافرإلى المحافظات ويستقبلوننا فى قاعات المدارس ونبدأ المسابقة والفريق الذى ينجح يصعد حتى نصل إلى الحلقة الأخيرة فى نادى المعلمين بالجزيرة،وهومن إشراف مجموعة من موجهى التربية والتعليم.

 ما أبرز حلقات "أوائل الطلبة"؟

فى إحدى الحلقات حدثت خناقة بين  فريق طلخا وبلقاس وهذا حدث بعد إعلان النتيجة بسبب خلاف المعلمين على إجابة سؤال فى الكيمياء فاحتد الحوار بينهم وتحول إلى اشتباكات بالأيدى وتحطيم الأجهزة وبدأوا يهجمون على المنصة وجاءت الشرطة التى فضت المعركة حامية الوطيس.

 وأذكر د.لمياء محمود رئيس شبكة صوت العرب التى تصورت معى وكانت فى الصف الأول الثانوى أثناء تصوير إحدى حلقات  البرنامج بالمنصورة, وأيضا حسن مدنى رئيس البرنامج العام كان طالبا بمدرسة عباس العقاد بأسوان، وأيضا من أهم حلقات "أوائل الطلبة" أننا سجلنا مع طلبة من العريش,  الوادى الجديد، الأقصر,أسيوط, وظللت أقدم البرنامج  من 1976 حتى 1981.


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

أول خطة من نوعها لتوطين الغذاء وحماية الفلاحين من تقلبات الأسواق

مدير مركز الزراعات التعاقدية بوزارة الزراعة تكشف ل «الإذاعة والتليفزيون».. «الزراعة التعاقدية» خطوة على طريق تثبيت المحاصيل المصرية على الخريطة...

رئيس مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية:أيادٍ خفية وقوى دولية تستهدف ضرب السياحة

سلامة السائحين «خط أحمر» وإجراءات صارمة داخل المنشآت الفندقية شبكات مصالح تدير خطة ممنهجة ضد الدولة بالتنسيق مع جماعة الإخوان...

إجراءات جديدة لمنع الغش الإلكترونى فى امتحانات الثانوية العامة

متحدث وزارة التربية والتعليم ل «الإذاعة والتلفزيون»: إجراءات حازمة لمواجهة حالات الغش.. و(4) نماذج أسئلة مختلفة فى المادة الواحدة تجهيز...

د. أيمن شبانة : السودان يعيش حالة استقطاب حادة

الاعتراف بحكومة موازية لـ«الدعم السريع» معناه تقسيم البلاد