وائل إبراهيم: نفسى أقدم «توك شو رياضى ساخر »

هو أحد نجوم قناة النيل الرياضية بقطاع قنوات المتخصصة، حقق حلمه بعدما عمل معداً ثم مساعد مخرج، وشارك فى تأسيس قناة التنوير وبرامج التعليم العالى، ثم التحق بلجنة

هو أحد نجوم قناة النيل الرياضية بقطاع قنوات المتخصصة، حقق حلمه بعدما عمل معداً ثم  مساعد مخرج، وشارك فى تأسيس قناة التنوير وبرامج التعليم العالى، ثم التحق بلجنة الاختبار الثانية بقناة النيل الرياضية. قدم برامج تركت علامة مع الجمهور، وحالياً يقدم عدة برامج منها «كارت وصفارة» الذى يعتبر أول برنامج يتحدث عن الحكام وقضاياهم، و«نايل كورة» وغيرهما من البرامج، ويحلم بتقديم برنامج توك شو رياضى ساخر.. فلنتعرف على مشوار المذيع وائل إبراهيم بقناة النيل الرياضية.

كيف بدأت أولى خطوات عملك فى قطاع المتخصصة؟

- بدأت عملى فى قطاع قنوات المتخصصة عام 2000، واشتغلت كل شىء، معد برامج ومساعد مخرج، وعملت «مونتير» فى عمل خارج المبنى، لأنى كنت أعمل فى شركة للإنتاج الإعلامى.. وفى بداية عمل قطاع المتخصصة كان يتم الاستعانة بوحدات مونتاج من الشركة لأعمال القطاع، ومن هنا تعرفت على الناس داخل القطاع، ولأن لدىّ معلومات كافية عن كل عناصر الاستوديو والعمل الإعلامى، وبالطبع أصقلت كل هذا بدراسات عليا فى كليه الإعلام بجامعة القاهرة، وحصلت على درجة الامتياز وكان وقتها أول امتياز فى تاريخ كلية الإعلام فى الدراسات العليا قسم الإذاعة والتليفزيون، وأنا فى الأصل خريج كلية زراعة، لكنى أحب المجال الإعلامى جداً.

بدأت العمل من 1997 فى شركة الإنتاج الإعلامى، واستمر عملى بها 3 سنوات، ومن خلال هذا العمل تعرفت على العديد من القيادات والإداريين بمبنى التليفزيون وتحديداً قطاع المتخصصة، لأنه كان قطاعاً وليداً، وتعاملت مع نجوى إبراهيم رئيسة قناة الأسرة والطفل، وميرفت فراج «التعليم العالى»، وتهانى حلاوة «القنوات التعليمية»، وحسام فرحات «قناة الرياضة»، لكن عملت فعلياً مع الشاعر والإعلامى ماجد يوسف رئيس قناة التنوير فى الاستعدادات لإطلاق هذه القناة، وصممت اللوجو الأزرق الخاص بها، والذى أعجب وزير الإعلام وقتها صفوت الشريف، والإعلامى حسن حامد رئيس قطاع المتخصصة، ورغم ذلك استعانوا وقتها بالدكتورة سلمى حسب الله رئيسة قسم الجرافيك بالجامعة الأمريكية، لكن الحمد لله أعجبهم تصميم اللوجو الذى صممته، ثم صممت جميع خلفيات القناة.

 لماذا تركت «التنوير» وانتقلت إلى قناة التعليم العالى؟

- استمررنا فى تجهيزات إطلاق قناة التنوير لمدة تصل إلى عام، فقال لى الأستاذ ماجد يوسف «لن أجبرك على أن تستمر معنا لأننا لا نعرف حتى الآن القناة هتنطلق أم لا»، فذهبت إلى قناة التعليم العالى وعملت فيها أخصائى متابعة، ويعتبر هذا «شغل إدارى»، ووضعنا شكل البرامج، وبالطبع كان معظمها مسجل لأنها كانت تعتمد على الدكاترة وتسجيل محاضراتهم، وظللت بها إلى أن تم الإعلان عن الحاجة لمذيعين جدد فى القطاع، وتحديداً النيل الرياضية، فقدمت فوراً.

 ما كواليس اجتيازك لجنة اختبار المذيعين فى ماسبيرو؟

- كان حلمى أن أصبح مذيعاً، وكل الأعمال التى مارستها قبل ذلك كانت لكى تؤهلنى لأصل إلى حلمى، وقبلها عملت مساعد مخرج مع محمد دنيا فى برامجه مع الفنان سمير صبرى، وعملت أيضاً فى قناة الصحة وأخرجت برنامج «السياحة العلاجية»، لذلك بعد نشر الإعلان قدمت فوراً، وكان رئيس قناة النيل الرياضية حسام فرحات، وعدد المتقدمين حوالى 1600 شخص، وكانت رئيسة القطاع نجوى أبوالنجا -الله يرحمها- رئيسة لجنة الاختبار، وكانت تضم أحمد سعيد رئيس الإدارة المركزية لشئون العاملين وأسامة إبراهيم، و2 خبراء فى مجال الكرة، هما الدكتور إسماعيل الشافعى والكابتن عصام عبدالمنعم، وتعتبر هذه اللجنة الثانية لاختيار دفعه ثانية من المذيعين للقطاع، لكن الطريف أن اختبارى استغرق وقتاً أطول من باقى المتقدمين، حيث استمر حوالى 20 دقيقة، وهذا غير المعتاد، فالمفترض أن المتقدم يقرأ فقرة من نشرة ثم يسألونه عدة أسئلة فقط، لكنى فوجئت أنى استمررت أقرأ أربعة مقاطع متواصلة دون أن يوقفنى أحد، وبعد انتهاء النشرة تم تصوير فوتو سيشين لى، ثم سألتنى الأستاذة نجوى «لماذا يا وائل اخترت الرياضية؟»، فقلت لها إن هذا حلمى منذ البداية، وحكيت بعض المحطات فى مشوارى، فقالت لى «تمام يا وائل ربنا يوفقك».


 ما أول شىء قدمته بعد اجتياز الاختبار؟

- عندما نجحت فى الاختبار عينت فوراً فى النيل للرياضة، وبدأت أعمل تقارير وقراءة نشرة، وهنا أذكر أننا من الجيل المحظوظ، لأننا خضنا 6 أشهر تدريب، وكانت إدارة التدريب العملى حديثة فى القطاع وتترأسها منى الهانسى وهى من رواد الإذاعة والتليفزيون، فتتلمذنا على أيدى إعلاميين كبار مثل محمود سلطان وصالح مهران ووجدى الحكيم وحسام فرحات وعبدالوهاب قتاية وعبدالله الخولى، وبصراحة شديدة حسام فرحات كان من رؤساء القنوات الذين يعطون فرصة للموهوب ولمن يريد العمل بجدية، وليس بالأقدمية، وتعلمنا منه أن المذيع ليس موظفاً، فبدأت بقراءة النشرة مع عمل برنامج «الناشئين والناشئات»، وسجلت مع الذين أصبحوا نجوماً اليوم، أذكر منهم شيكابالا ورامى عاشور، ثم بعدها قدمت برنامج «بكين 2008» قبل البطولة بحوالى ثلاث سنوات وحقق نجاحاً الحمد لله.

 ما كواليس تقديمك لبرنامج «راية وصفارة» الذى استمر سنوات طويلة؟

- فى البداية كان يقدمه حاتم بطيشة وخالد لطيف، وبعد أن تركوه قدمته أنا، ويعتبر أول برنامج يتحدث عن الحكام وتفاصيلهم ومشكلاتهم، وكنت أخشى من فكرة القولبة لأنه متخصص عن الحكام فقط، فاستمررت فى برامجى الأخرى معه، ثم شاركت فى برنامج «صباح الرياضة» وهو من أشهر برامج القناة، وكان فكرة الأستاذ عبدالفتاح حسن وكنت من الفريق الذى شارك فى تقديمه ثانى يوم على الهواء، لكن ما زلت حتى الآن أقدم «راية وصفارة» الذى اشتهرت به منذ عام 2007 حتى الآن، وحاولت أعمل شكل لكى نوضح تفاصيل المباريات والحكام، وإلى أى مدى الحكام مظلومون ولا يحصلون على حقوقهم أولاً بأول، فتناولنا هذه المحاور، والشىء الذى أسعدنى أن بعض جمهور البرنامج أصبحوا حكاماً فى الدرجات الأولى والثانية، ونطرح دائماً مشكلات لجنة الحكام باتحاد الكرة، بالإضافة إلى أننى أقدم برنامج «حصاد اليوم» كل سبت على الهواء.

  تقدم برنامج «نايل كورة» كل جمعة على الهواء.. ما أبرز القضايا التى طرحتها فى هذا البرنامج؟

- عرض علىّ تقديمه وهو من البرامج المهمة، وبدأت أركز على مشكلات عالم الرياضة بشكل مختلف، أبحث عن مضمون مختلف وأطرحه، وأتابع حل القضية، مثل مشكلات اتحاد الكرة، والدورى الممتاز، والخلافات التاريخية بين الأهلى والزمالك، وأشرح بعض القضايا بشكل مفصل للمشاهد، وما يميز البرنامج أنه يحمل وجهة نظر ويستمر فى التواصل لحل المشكلة، وأكبر مثال الآن فيروس كورونا وانتشاره فى العالم كله، فمن الأشياء التى استفزتنى أن قناه الجزيرة تنشر نسب الإصابة عندنا فى مصر، فقلت لهم على الهواء «خليكم فى حالكم»، فالبرنامج ليس منفصلاً عن ما يحدث فى العالم، وبالإضافة إلى إلغاء جميع البطولات الرياضية فى العالم، فبرنامج «نايل كورة» يناقش جميع القضايا بحرفية أبناء التليفزيون الذين يتحلون بالمهنية.

 ما أحلامك فى تقديم البرامج؟

- أحلم بأن أقدم برنامج «توك شو رياضى ساخر» يناقش كل القضايا الموجودة فى المجتمع العادى والرياضى، وليس شرطاً أن يكون الضيوف حقيقيين، قد يكونون افتراضيين، فهى فكرة فى ذهنى أتمنى أن تتحقق على أرض الواقع.

 كيف ترى تناول البرامج الرياضية فى الفضائيات لقضايا الرياضة؟

- لا شك توجد برامج جيدة، لكن بعض البرامج يصعب فهمها فى القنوات الخاصة، لأنها ما زالت تطرح فكرة الخلاف بين الأهلى والزمالك، وتناول الاحتراف فى كرة القدم والاستثمارات فى الدوريات الرياضية، ففى مصر كل الأندية تدعمها الدولة، أما فى دوريات أوروبا فتوجد استثمارات تصل إلى 2 مليار يورو، لكن نحن منذ فترة قصيرة بدأنا نلقى الضوء ونهتم بالألعاب الفردية، هذه من الإيجابيات، وننظر للألعاب الجماعية بطريقة هواة، وهذا غير صحيح، وهذا فضلاً عن بعض الإعلاميين الذين يقدمون برامج وهم أعضاء اتحاد كرة، فالمصالح هنا تتضارب، فلابد من التعامل باحترافية، ويكون المسئولون متخصصين أكثر من ذلك، ويتبعون أفضل الأساليب الحديثة، وأذكر أن اليابان والصين وغيرهما تعلمت من الدورى الأوروبى، وأصبحوا يقلدونه، فلابد أن نسير على هذا المنهج.

 ما أهم الأحداث الرياضية التى شاركت فى تغطيتها؟

- سافرت لتغطية أولمبياد لندن ضمن بعثة النيل للرياضة عام 2012، وكانت فرصة لأشاهد كيف يتعاملون مع الجهاز الرياضى بشكل احترافى ومستويات اللاعبين، ثم شاركت فى تغطية كأس الأمم الأفريقية فى الكونغو عام 2005، وأصيبت وقتها بالملاريا فى مرحلتها الأولى، وأخذنى كابتن شطة للعلاج والحمد لله تعافيت بعد ثلاثة أيام، وللأسف المنتخب المصرى خرج من الدور الأول، وهذه كانت من التغطيات التى أذيعت لقاءاتها على الهواء مباشره فى برنامج «استاد النيل».

 


 	سها سعيد

سها سعيد

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء