هو أحد أبرز رموز الكرة المصرية، نجم تألق مع القطبين الكبيرين "الأهلى والزمالك"، امتلك عزيمة واصرار عندما تحدى إصابة كادت أن تقضى على مشواره الكروي، ثم تحولت لدافع
هو أحد أبرز رموز الكرة المصرية، نجم تألق مع القطبين الكبيرين "الأهلى والزمالك"، امتلك عزيمة واصرار عندما تحدى إصابة كادت أن تقضى على مشواره الكروي، ثم تحولت لدافع قوي للتوهج والانطلاق نحو صناعة المجد من خلال حمل شارة قيادة منتخب مصر فى كأس العالم إيطاليا 90.
كان لبوابة ماسبيرو مع صاحب "الرأس الذهبية" جمال عبد الحميد هذا الحوار..
حدثنا عن بدايتك مع كرة القدم والانضمام للنادى الأهلى؟
انا من مواليد 1957 بحى عين الصيرة بمصر القديمة، وبدأت مشوارى مع كرة القدم باللعب لمركز شباب عين الصيرة، ثم تقدمت للاختبارات بنادي 54 الحربي عام 1976، وشاهدنى الكابتن "شيكو" كشاف النادى الاهلى الذى عرض علىّ الانضمام لناشئى القلعة الحمراء وكان سنى وقتها 18 عام، ثم صعدني "مستر هيديكوتي" لأول مرة للفريق الأول موسم 7677، وأول مباراة شاركت فيها أمام السكة الحديد، وكنت أجلس احتياطيا، ولعبت بديلا لمحمود الخطيب، وبمجرد أن لمح الجمهور تغيير الخطيب ودخولي أرض الملعب أصدروا صوتا يدل على عدم رضائهم، ارتعشت قدماي، لكني أدركت "إن لم ألعب تلك الـ25 دقيقة المتبقية فلن ألعب أبدا بعدها"، ثم بدأ الجمهور في الهتاف ضدي وضد "هيديكوتي"، تسلمت كرة عالية راوغت ثلاثة لاعبين وأحرزت هدفا رائعا فتغير الهتاف 180 درجة نحوي ونحو المدرب، ثم توالت بعدها المشاركات وتوالت معها الأهداف.
ما عدد البطولات التى توجت بها مع النادى الاهلى؟
شاركت مع الأهلي في 110 مباراة خلال 6 سنوات، سجلت 33 هدفا، وحققت مع الأهلي 8 بطولات 5 دوري، 2 كأس مصر بالإضافة إلى بطولة إفريقيا 1982.
ما هي تفاصيل اصابتك مع النادى الاهلى؟
الاصابة حدثت في أول تدريب لي مع "الجوهري" بعد تولية مسئولية المدير الفني دخلت في كرة مشتركة مع إكرامي ولم أشعر بقدمي، انشقت رجلي تقريبا إلى نصفين وكنت أصرخ من شدة الألم، ثم ذهبت للمستشفي مع كابتن زيزو، الذى فقد أعصابه تماما من شكل الإصابة، ثم أجريت عملية تركيب شريحة طولها 18 سم و6 مسامير في قدمي اليسرى و33 غرزة.
كيف تم علاجك؟ وما هى رحلتك فى تجاوز محنة الاصابة؟
عندما قال الاطباء إنى ساحتاج للعلاج لمدة سنة، رفض الأهلي العلاج على الرغم من أن النادى تكفل بكامل مصاريف إجراء عملية جراحية لشريف عبد المنعم وصلت لـ32 ألف جنيه في لندن، فتم نقلي من الدرجة الأولى بالمستشفى إلى الدرجة الاقتصادية، وحينما قام زملائي بالفريق بزيارتي لم يجدوني، وحينها قرر الحاج تيسير الهواري، أحد مشجعى النادى، إعادتى للدرجة الأولى على نفقته الخاصة لحين استكمال علاجى، في الوقت الذي رفضت إدارة الأهلي تحمل مسئولية العلاج.
ثم اضطرت لبيع سيارتى من أجل الإنفاق على أسرتى، وكنت بحاجة إلى 500 جنيه لإجراء عملية جراحية لإزالة المسامير والشريحة المعدنية التي في قدمى فقمت ببيع "أسورة ذهبية" خاصة بوالدتي لاستكمال العلاج.
وجاءت البشرى من الطبيب قائلا "أنى قادر على العودة للعب بشرط أن ينقص وزنى من 100 كيلو إلى 80 كيلو"، فكنت أجري على الرمال، وأتدرب يوميًا لمدة 8 ساعات، من أجل إنقاص وزنى، وبفضل المولى عز وجل وروح الاصرار والعزيمة لدى استطعت العودة من جديد لممارسة كرة القدم .
ما شعورك لحظه علمك باستغناء الاهلى عنك؟
عندما علمت بتخلى النادى عنى "بصراحة اسودت الدنيا وقتها فى عينى، وكنت أجلس عدة ليالي دون نوم أو راحة، فبعدما كنت لاعبا فى الأهلى أصبحت عاجزا، وجالسا فى المنزل، خصوصا أننى كنت وصلت للنجومية قبل الإصابة ففى هذا الموسم كنت أفضل لاعب فى مصر، وهداف الدورى والكأس وهداف بطولة إفريقيا التى حصل عليها الأهلى فى هذا الموسم، وحين كرم الأهلي الفريق الحاصل على بطولة إفريقيا لم أكن ضمن حفل التكريم، فأحسست بنية الاستغناء عني، وحرمني الأهلي من مستحقاتي دون أى مبرر، وبعد العودة من الاصابة أمر كابتن أنور سلامة بتدريبي مع قطاع الناشئين لا مع الفريق الأول، وأخبرني بالاستغناء عني للإسماعيلي، وعندما ذهبت للإسماعيلية رفض كابتن علي أبو جريشة أن التحق بالفريق.
حدثنا عن كواليس انضمامك للزمالك الغريم التقليدى للنادى الاهلى؟
انضمامي لنادى الزمالك كان بمثابة طوق النجاه وسط كل هذه الظروف النفسية السيئة التى كادت أن تقضى على حياتى الكروية، تواصل معي الكابتن "حمامة" نجم الزمالك الاسبق بالتعاون مع الحاج سعيد حمزة، وطالبنى باللعب للزمالك، وذهبنا للكابتن "أبو رجيلة" الذى أكد لى أننى لو لاعب كويس سأنضم فورا للفريق وقام بدعمي ومساندتى هو والكابتن أحمد رفعت، ولعبت أول مباراة مع الزمالك وكانت ودية وسجلت ثلاثة أهداف، ووقتها قالوا لى ماذا تريد قبل التوقيع، قلت لهم تيشرت وشورت نادى الزمالك فقط، قالوا ماذا تريد ماليا، فقلت لهم تيشرت وشورت، ووقعت على بياض ولم أحصل على جنية طوال الموسم، وكانت الانطلاقة الحقيقية مع الزمالك.
ماذا عن الحافز فى إثبات ذاتك من جديد مع نادى الزمالك؟
كنت لا أملك أى نقود فى بداية تعاقدى مع الزمالك وكنت أقوم بتحفيز وتذكير نفسي باني لا أمتلك أى نقود، وكنت كل ليلة أحدث نفسي بأنى ملزم برد الجميل إلى الزمالك الذي منحنى فرصة العودة للملاعب، وكنت أنام وكل حلمى تسجيل الأهداف لاسعاد جماهير الزمالك التي حملتنى على الأعناق وهتفت لى، فكان ذلك حافزًا كبيرًا من أجل تقديم آداء متميز مع الزمالك، وأن أكون عند ثقة مدربيني، وبفضل الله توج مجهودى فى أول مواسمى مع مدرسة الفن والهندسة بالفوز واستعادة لقب الدوري الممتاز بعد غيابه 7 سنوات، وكذلك التتويج بكأس إفريقيا لأول مرة في تاريخ الزمالك بموسم 1983، وتمكنت خلال 10 مواسم متتالية من كتابه تاريخ جديد مع الزمالك، وحققت 9 ألقاب "4 دوري، ولقب كأس مصر ولقب الافرواسيوي، بالاضافة إلى بطولة دوري أبطال أفريقيا 3 مرات"، لأكون أول لاعب مصرى يحقق 4 دوري أبطال أفريقي 3 ألقاب مع الزمالك ولقب مع الاهلى.
وتابع : واصلت الأداء الجيد حتى سجلت بقميص الزمالك 96 هدفا، منهم 73 هدفا في الدوري، وأصبحت خامس لاعب يسجل 100 هدف في تاريخ الدوري برصيد 101 هدفا.
ماذا عن مشوارك الدولى مع منتخب مصر؟
بدأ مشوارى مع المنتخب عام 1979 ، عندما قرر عبدالمنعم الحاج مدرب المنتخب القومي في ذلك الوقت ضمي إلى صفوف المنتخب المشاركة في تصفيات دورة موسكو، ولعبت أولى مبارياتي أمام كينيا، وفازت مصر بثلاثية نظيفة، والانطلاقة الحقيقية كانت عام 1984 حيث شاركت في الحصول على كأس الأمم الأفريقية عام 1986 التى استضافتها القاهرة، ثم واصلت التألق وحمل شارة القيادة في دورة الألعاب الأفريقية بنيروبى 1987، وفازت مصر بالميدالية الذهبية، كما شاركت ايضا في كأس الأمم بنسختي 1988، 1992، إلى أن الحدث الأهم والأبرز خلال تاريخي الكروي هو حمل شارة قيادة المنتخب في مونديال إيطاليا 1990، كاشفا عن خوضه 76 مباراة دولية، سجل خلالها 21 هدفا جعلته تاسع الهدافين المصريين دوليا.
من أفضل المدربين الذين تمرنت على يديهم وتدين لهم بالفضل فى صناعة اسمك؟
كابتن "شيكو" لانه أول من اكتشفنى وقدمنى للأهلى، و"مستر هيديكوتى" الذى صعدنى للعب بالفريق الأول وسط كوكبه من النجوم بقيادة الكابتن الخطيب ومصطفى عبده، والكابتن أنور سلامه الذى قام بدعمي أثناء تمريني فى قطاع الناشئين بعد عودتى من الاصابة، والكابتن أبو رجيلة والكابتن أحمد رفعت لانهم اعادا اكتشافى من جديد فى الزمالك بعد تخلى الجميع عنى، والكابتن محمود الجوهرى الذى كان مدربا سابقا لعصره، حيث كان مدربا تكتيكيا و شاملا ويقوم بتحفيظنا واجباتنا جيدا قبل السفر لايطاليا استعدادا للمونديال.
ما رأيك فى تذبذب نتائج الزمالك فى بداية موسم الدورى؟
تباين نتائج الزمالك فى بداية انطلاق المسابقة كان بسب عدة عوامل، كان من ابرزها رحيل المدير الفني كريستيان جروس أخل باستقرار الفريق بعد موسم جيد من حيث الحصول على السوبر المصرى السعودى وبطولة الكونفدرالية، ثم الثقة الزائدة التى طالت اللاعبين بعد التغلب على نادى بيراميدز فى نهائي كأس مصر.
وتابع أن "كارتيرون" المدير الفني الحالى يريد اثبات ذاته مع النادى فدائما ما يغلب علية طابع العصبية فى ادارة المباريات من أجل الخروج من دائرة الاداء السئ، لكنه يحتاج لاكتساب الثقة من خلال الفوز بالمباريات تباعا، مشددا على "أن المكسب بيجيب مكسب"، وهو ما يؤثر بالايجاب على أداء اللاعبين، كما أنه يرى ان الفريق يسير بطريقة جيدة فى بطولة إفريقيا.
هل إدارة مرتضى منصور لملف الكرة فى النادى صحيحة من تغيير مدربين وشراء لاعبين بطريقة مبالغ فيها؟
أى مدير فنى يتمنى العمل مع مرتضى منصور، أنا شخصيا "حلم حياتي" تولى تدريب الزمالك لاسعاد جماهيرة بالبطولات، فى ظل توفير رئيس النادى جميع الامكانات والأدوات التى تساعد المدرب الوصول بالفريق لمنصات التتويج، لا سيما مع اصراره على التعاقد فى بداية كل موسم مع اللاعبين المميزين على المستوى المحلى "يتعاقد مع أفضل اللاعبين فى الدورى" والعربى والافريقي.
وأضاف أن "منصور" ينقصة فقط الصبر على المدربين، لكنه معذور لان الزمالك فريق يلعب على البطولات مثله مثل الأهلى، متسائلا: لماذا رحل "كارتيرون" عن تدريب الأهلى؟ لانه لم يحقق طموحات النادى وجماهيره وفشل فى الحصول على البطولة الافريقية بعد وصوله للنهائى، مشيرا الى بيراميدز الذى تخلى ايضا عن المدرب العالمى "ديسابر" بسب سوء النتائج، والاسماعيلى الذى قام بتغيير 4 مدربين حتى الان، منوها عن أن الاندية التى تلعب على البطولات لا تستطيع تحمل تراجع نتائج الفريق حتى على المستوى العالمى ريال مدريد ومانشيستر يونايتد ومؤخرا برشلونه فعلا نفس الامر، لكن الاعلام المصرى يتصيد الأخطاء لرئيس الزمالك ويضعه تحت المجهر.
ما رأيك فى من يردد أن "منصور" يتدخل فى تشكيل اللاعبيين؟
غير صحيح على الاطلاق لانى سبق لى أن توليت مدير الكره مع جهاز محمد حلمى، وفى أحد المباريات استبعدنا محمد كوفى وأيمن حفنى من التشكيل، وحدث أن تفاجأ رئيس النادى ودعانا للاجتماع بعد المباراة للاستفسار عن الأمر، مشددا على انه لا يعلم تشكيل الفريق الا أثناء جلوسه فى المدرجات، لكنه يغضب من سوء النتائج ويردد فى الاعلام "أنه سيقوم بالتدخل فى اختيار اللاعبين للمشاركة"، متسائلا "هات أى مدرب ممن تولوا مسئولية الزمالك، وقال إن مرتضى يتدخل فى التشكيل"، لكن من حقه أن يجلس مع المدير الفني بعد الخسارة ليسأله عن سببها، مشيرا إلى حسن حمدى والخطيب فعلا نفس الأمر مع مانويل جوزية بعد الخسارة من الاسماعيلى.
هل تؤيد مقولة أن الاهلى حسم الدورى؟
بالتاكيد لا، والدليل على ذلك الاهلى نفسة من خلال المباريات التى يكون متأخر فيها وفى أخر دقيقتين او فى الوقت بدل الضائع يتعادل ثم يفوز، والكلام عن حسم الدورى سابق لإوآنه نظريا لانه متبقى أكثر من 20 مباراة تعادل 60 نقطة، لكن يتم حسم الدورى عندما يكون الفارق بين صاحب المركز الاول وأقرب منافسية فى النقاط أكثر من عدد المباريات المتبقية من عمر الدورى.
ما تحليلك لأداء الحكام فى المسابقة؟
هناك أخطاء للأسف وكثير من الأنديه تضررت من الحكام، والحكم بشر بيأخذ القرار فى ثانية، ولن يكون هناك عداله تحكيمية فى اللقاءات الا من خلال تطبيق تقنية "الفار".
ما السبب فى ابتعادك عن مجال التدريب حاليا؟
لانى ليس لدى "سمسار" او "وكيل" لانهم هم المتحكمون فى إدارة منظومة المدربين وانتقالات اللاعبين فى الكرة المصرية عموما من خلال "مافيا" التسويق، فتجد بعض المدربين يتولون الادارة الفنية لأكثر من 3 أندية فى الموسم الواحد على الرغم من فشلهم مع كل فريق تلو الآخر، بالاضافة لفرض الوكلاء شراء بعض اللاعبين على المدربين من أجل جلب عروض توليهم الإدرات الفنية للأندية، قائلا "أنا مبحبش اخد لعيب من سمسار علشان اشتغل".
ماذا عن تجربتك السينمائية؟ هل أنت راضى عنها؟
بعد اعتزالى كرة القدم عام 93 عرض على المنتجون الفنيون والمخرجون عدة سيناريوهات لأفلام ومسلسلات ومسرحيات، ثم وافقت على المشاركة فى مسرحية "دقى يا مزيكا"، كما شاركت ايضا فى فيلم "الصاغة" مع فيفى عبده، وأخيرا مسلسل "أحلامكو"، ولكن حبى لكرة القدم تسبب فى خسائر للمنتجين بسبب تركى التصوير والذهاب لمشاهدة المباريات، واعتزلت التمثيل ورفضت عدة أعمال أهمها فى بيتنا إرهابى وجمال السلام والتحويلة، وتفرغت لكرة القدم مجددا من خلال التدريب والحصول على دراسات دولية فى ذات المجال، مشددا على أن كل تجربه قام بها راضى عنها تماما.
هل سياسة الأهلى فى اعلاء مصلحة النادى على مصلحة اللاعب فى التعامل مع اصابتك واصابة كريم بامبو ومؤخرا مؤمن زكريا صحيحة أم لا؟
سياسة خاطئة من القائمين على إدارة شئون النادى، فهناك دائما ما تجد تعاطف من جماهير النادى مع اللاعبين المستغني عنهم بسب اصاباتهم، وهو الأمر الذى تسبب فى حزني بعض الوقت، لكن بالنسبة لـ"بامبو" واصابته بقطع فى الرباط الصليبى واستغناء الاهلى عنه لا أعلم ان كان تم علاجة وترضيته على حساب النادى أم لا، اما عن مؤمن زكريا فلم يتحرك النادى الا بعد تعاطف جماهير الكرة المصرية بمختلف انتمائتها مع اللاعب بعد حديثه فى الاعلام، الحديث الذى أعقبه اعلان تكفل ترك آل الشيخ بنفقات علاجة فى أمريكا.
هل ترى أن تجاوز الجماهير المنافسة من سباب متواصل خلال المباريات تجاهك وتجاه كابتن حسن شحاته وشيكابالا موخرا، أثر على مشواركم فى الملاعب؟
التجاوز دائما ما يحدث تجاه نجم الفريق، واللاعب الذى يرى فية جمهور الخصم انه سوف يؤثر فى نتيجة المباراة، فبالتالي يسعى الجمهور لاخراج اللاعب عن تركيزه، وهذه الطريقة لم تأتى بثمارها معى ومع كابتن "شحاته"، لكن شيكابالا لدية نوع من العصبية تؤدى لفقدانه التركيز الذى يتحول من تركيز داخل المستطيل الاخضر إلى تركيز مع المدرجات.
ما رأيك فى مصطفى محمد مهاجم الزمالك؟
لاعب ينتظرة مستقبل واعد، وأنا ومحمد حلمى من قمنا بتصعيدة للفريق الأول لنادى الزمالك، وحصل على هداف كأس الأمم الإفريقية للشباب وحاليا هداف دورى أبطال إفريقيا، وأرى فيه خليفة لى فى الملاعب لأنه يجيد اللعب برأسه جيدا ويتمتع بـ "الجامب" و "التايم" فى ملاقاة الكرة فى الهواء.
أخيرا .. ما هى ذكرياتك مع التليفزيون المصرى؟
رد ضاحكا.. كنت ألعب للأهلى على مدار عامين 7778 وكنت هداف الفريق وجميع الجرائد تكتب عنى، وكنت أمشى فى الشارع ولا يعرفنى أحد، حتى تمت دعوتى للمشاركة فى برنامج "النادى الدولى" بعد الفوز على الزمالك فى نهائى الكأس 42 بعد تسجيلى الهدف الثالث بعدما كانت نتيجة المباراة 22، وكانت أول مرة أدخل فيها ماسبيرو، وشاهدت الاستوديوهات والكاميرات وقابلت عماقة الإعلام فى ذلك الوقت سمير صبري، وسلمى الشماع وفريدة الزمر، وبعد هذه الحلقة أصبحت مشهورا ومعروفا لدى الجميع فى الشارع والاتوبيس وكل مكان اذهب إليه.
واضاف: التليفزيون المصرى له فضل كبير جدا على كل نجوم كرة القدم وجميع اللاعبين كانوا يتمنون انهم يظهروا فى لقطات الكاميرا فى المباريات أمام المشاهدين فى المنازل، وماسبيرو هو البداية وصاحب الفضل على كل النجوم سواء فى الفضائيات الخاصة او فى السينما او فى المسرح لانه هو من أعطى الشهرة لكل هؤلاء".
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء