ممثلة موهوبة استطاعت أن تتألق فى الأدوار التى قدمتها، بدأت مشوارها الفنى وهى ما زالت فى عمر السابعة عندما رشحها والدها لمسلسل"عواصف النساء" الذى قام بكتابته وعلى
ممثلة موهوبة استطاعت أن تتألق فى الأدوار التى قدمتها، بدأت مشوارها الفنى وهى ما زالت فى عمر السابعة عندما رشحها والدها لمسلسل"عواصف النساء" الذى قام بكتابته وعلى الرغم من صغر سنها تسير فى خطوات ثابتة وكل دور يضيف لها وحققت نجاحاً كبيراً فى أدوارها، فهى فاطمة فى جراند أوتيل، وأزهار فى طايع، وهدية فى الجزيرة، وآخر أعمالها السينمائية فيلم «بنات ثانوى» الذى يعرض حالياً بالسينما وحقق نجاحاً كبيراً بعد العرض الخاص للفيلم.
ما الذى جذبك للمشاركة فى فيلم «بنات ثانوى»؟
البطولة نسائية، والقصة جديدة ومختلفة، لم نعد نراها فى السينما كثيراً، والفيلم شبابى، وهذا ما جذبنى للمشاركة فيه، كما أن التجربة كانت ممتعة جداً وجميلة ومختلفة عن ما قدمته من قبل.
كيف تم ترشيحك للدور؟
رشحنى المخرج محمود كامل، حيث أخبرنى عن الفيلم أثناء تصوير مسلسل «زودياك»، وكلمنى مرة ثانية بعد عرض المسلسل وطلب منى المشاركة فيه، رغم أنه كان يعرض علىّ دوراً مختلفاً عن الذى قدمته فى الفيلم، ولكن أنا اخترت دورى فى الفيلم.
ماذا عن دورك فى الفيلم؟
أجسد شخصية «شيماء»، وهى فتاة تتسم بالتمرد والجرأة، ولكنها مقهورة وتعيش مع أب مدمن للمخدرات، ويبيعها لمن يدفع له ثمن إدمانه، وأم تسعى وراء غرائزها، وزوج أم يهواها.. كلها ظروف تقع فيها الكثير من الفتيات ضحايا الطلاق والإدمان.
كيف كانت الكواليس خاصة أن أعمار الأبطال متقاربة؟
الكواليس كانت فى منتهى الجمال والمتعة، وكانت هناك روح خفيفة فى اللوكيشن، وسعدت جداً بالعمل مع هؤلاء النجوم.
هل اختلفت الكواليس عن ما ظهر وشاهده الجمهور على الشاشة فى الفيلم؟
لم تختلف مطلقاً، بل إن المخرج ترك بعض المشاهد كنا نرتجل فيها، وخرجنا فى بعض الجمل عن النص، لأننا كنا بنهزر بالفعل أثناء التصوير، لتكون المشاهد طبيعية، لكن الذى لم يشاهده الجمهور هو الإرهاق والتعب أثناء التصوير، ولكن كان الجو الذى يسود الفيلم كله متعة.
بمناسبة الثانوية العامة.. حدثينا عن ذكرياتك الدراسية فى المرحلة الثانوية؟
للأسف لا أمتلك أى ذكريات فى المرحلة الثانوية، لأننى كنت فى المنزل ولم أعش فى المدرسة هذه المرحلة، حيث كنت أذاكر وأذهب لأداء الامتحان فقط، فكنت مفتقدة فكرة الدفعة، فلم أعشها ولا أعرف عنها شيئاً، ولكن الفيلم وأجواءه جعلنى أعيشها، وأعرف مدى اللذة التى كانت فى هذه الأيام، فالفيلم عوضنى عنها.
كيف وجدت ردود الفعل على الفيلم؟
ردود الفعل جيدة للغاية، فالفيلم أثار جدلاً لأنه مختلف، فالناس متعجبة ومتفاجئة بعض الشىء من وجود عمل أبطاله شباب فقط، وجاءتنى ردود فعل قوية ومشجعة، خاصة أن دورى شخصية مختلفة بها كل التناقضات، وأيضاً انعكاسات من شخصية والدها الذى تأثرت به.
أيهما تفضلين.. البطولة المطلقة أم الجماعية للشباب؟
لست مؤيدة لفكرة النجم الأوحد، فليس من الضرورى الاعتماد على نجم وحيد، لأننا فى البطولة الجماعية كلنا نحقق النجاح سوياً، لذا أفضل جداً البطولات الجماعية.
ما دورك فى مسلسل «فى كل أسبوع يوم الجمعة»؟
أجسد دور روضة، وهى أخت الفنانة منة شلبى فى أحداث المسلسل المأخوذ عن رواية الكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد.
ما الصفات المشتركة بينك وبين شخصيتى روضة وشيماء؟
بالتأكيد كل شخصية أؤديها تكون بها أشياء مشتركة معى، وبالفعل هناك بعض الطباع فى الشخصيتين موجودة فى شخصيتى، فى شخصية شيماء هناك أجزاء قوية منى، مثل الجدل والجرأة والتمرد، وهذا موجود أيضاً بنسبة معينة فى شخصية روضة.
هل تفضلين العرض فى المنصات الإلكترونية أم التليفزيون؟
أفضل العرض على المنصات، لأنها تريح المشاهد وتعطى لصناع الدراما مساحة حرية أكثر، فمسلسل «زودياك» أو «فى كل أسبوع يوم جمعة» أفكارهما لا أعتقد أنها كانت ستكون متاحة على شاشات التليفزيون بنفس الشكل التى ظهرت به على المنصات الإلكترونية.
ما الفرق بين العرض فى التليفزيون أو على المنصات الإلكترونية؟
المنصات أسهل للمشاهد، وخاصة أنها تريح الجمهور من الإعلانات التى تتخلل المسلسلات، خاصة أن سوق الأعمال الدرامية أصبح مقتصراً على عدد من شركات الإنتاج، لكن أعمال المنصات الإلكترونية تتيح للمتفرج أن يشاهد أعمالاً من مختلف جهات الإنتاج التى تحمل أفكاراً مختلفة.
ما تفاصيل فيلمك الجديد «التاريخ السرى لكوثر»؟
الفيلم بطولة ليلى علوى وزينة وأحمد حاتم، وتأليف وإخراج محمد أمين، وهو عبارة عن دراما سياسية، ويدور حول حالة إنسانية وهى « كوثر» وكيف أصبحت جزءًا من لعبة سياسية، وأجسد فى الفيلم شخصية فتاة اسمها «أمل»، وهى من عائلة متدينة، لكنها خلال الأحداث تتأثر بشخصية كوثر، وفجأة تختلف آراؤها الفكرية، وشرف كبير لى أنى أشارك فى عمل لمحمد أمين، لأن أعماله تحقق نجاحاً نقدياً وجماهيرياً لاحتوائها على طعم مختلف.
من الفنان الذى تشعرين أن هناك كيمياء خاصة تجمعكما؟
كل الفنانين الذين اشتغلت معهم يوجد بيننا كيمياء، ولكن لا أستطيع أن اقول أسماء حتى لا أنسى أحداً، وحتى الذين لا يوجد بيننا كيمياء فى العمل تعلمت منهم الكثير.
من المخرج الذى استطاع أن يفهم مى الغيطى؟
الحمد لله كان لى فرصة أن أشتغل مع الفرسان الثلاثة (عمرو سلامة ومحمد دياب ومحمد شاكر)، وما لا يعرفه الجمهور أنهم أصدقاء ودفعة واحدة، فدياب يعطينى الفرصة أن أكون ممثلة متمكنة فعلاً وشاطرة، ومحمد شاكر يجعلنى أظهر أكثر المشاعر صدقاً وحقيقية فى النفس الإنسانية.
هل هناك شروط معينة لك فى اختيار أدوارك الخاصة بك؟ وهل تتدخلين فى تبديل النص؟
أن يكون مختلفاً عن ما قبله، ولو متشابه لازم يكون فى سياق مختلف، كما أتحمس للأدوار التى تحمل رسالة هادفة، وأكثر ما يهمنى فى اختيار الدور هو اسم المؤلف والمخرج، لأن نجاح العمل يأتى من مخرجه ومؤلفه، وخاصة أنا لا أشترط، ولكن أسعى أن أقدم المميز من النصوص، ولا يصح أن أتدخل فى رؤية المؤلف، لكن دائماً هناك مجال للنقاش، عندما تختلف وجهة نظر الممثل للشخصية ووجهة نظر المؤلف لها.
ما الدور الذى تحلمين بأدائه؟
كل الأدوار، فلا أستطيع أن أحدد دوراً، فأنا كممثلة لسة جوايا حاجات كتير لسة ماطلعتش، فأنا مدمنة تمثيل، وأتمنى الاستمرار فى الإدمان ده، التمثيل إدمان لذيذ.
هل رفضت عملاً ثم ندمت عليه عندما رأيته على الشاشة؟
إطلاقاً، فأنا لم أندم على أى دور رفضته وقدمته زميلة أخرى، لأنه فى الغالب لا يناسبنى، وحتى إذا كان يناسبنى وحدثت مشاكل حالت دون أن أقوم به، فإننى أحمد لله أنى لم أقدمه أيضاً، فأنا لا أعرف الندم.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء