معوض العربى: دخلت «صوت الفن» بأمر عبدالوهاب

مطرب شعبى كبير كان له الفضل مع أبناء جيله فى توسيع القاعدة الجماهيرية للأغنية الشعبية فاستطاعت أن تنافس الطرب الشرقى فى ذلك الوقت.. أغانيه يعرفها المصريون من كل

مطرب شعبى كبير كان له الفضل مع أبناء جيله فى توسيع القاعدة الجماهيرية للأغنية الشعبية فاستطاعت أن تنافس الطرب الشرقى فى ذلك الوقت.. أغانيه يعرفها المصريون من كل الفئات والأعمار.. الكل يتذكر «يا حتة مارون جلاسيه»، و«جيت من المطار راكب تاكسى» «وكراسى يا معلمة».. إنه الفنان معوض العربى الذى غنى فى شركة صوت الفن بأمر من موسيقار الأجيال عبدالوهاب.. يتذكر بداياته مع كبار نجوم الطرب الشعبى محمد عبدالمطلب ويحكى مشواره الفنى ومشاركته بالعديد من الأفلام وكواليس لقائه بعمالقة التمثيل من نجوم الزمن الجميل وكذلك عودته مرة أخرى للساحة بعد غياب.

ما سر غيابك عن الساحة الغنائية مؤخراً؟

مع بداية الألفية الجديدة ظهرت عدة معايير مغايرة أمام الطرب بشكل عام والطرب الشعبى بشكل خاص ربما كان أبرز ما أصاب الغناء مؤخراً من ضعف الإنتاج والذى بدأ بإغلاق كثير من الشركات لأبوابها وتحول الإنتاج من الكاسيت إلى الأسطوانات الصغيرة ثم الموبايل والإنترنت وكذلك احتكار شركات خليجية بعينها لسوق الطرب والغزو الثقافى الذى حدث لعقول شبابنا فيما يخص الغناء، أما الطرب الشعبى فاقتحمه مجموعة من الدخلاء الذين اعتمدوا على الجذب البصرى والألحان الفاقعة وأصبحت الأغنية مجرد عرى بديلاً عن الصوت والكلمات الشعبية النابعة من قلب الناس.

 ولكن الطرب الشعبى فى السبعينات اعتمد أيضاً على وجود الرقصات؟

نعم كان موجوداً لكن فى سياق درامى داخل الفيلم، فرغم أن هذا الوقت شهدت فيه مصر انفتاحاً كبيراً لكن ظل الالتزام سائداً فى الأغنية الشعبية من حيث معايير الشكل والحركات والإيقاعات التى تؤديها الراقصة مع التزام المطرب بكلمات لا تخدش الحياء ونابعة من الحارة والشارع المصرى ومعبرة عنه وأرى أن هذه السبعينات هى الفترة الذهبية للغناء الشعبى المعبر عن الناس دون ابتذال أو إسفاف.

 لماذا قررت العودة لساحة؟

هناك أكثر من سبب، الأول شعورى بالقدرة على العطاء ومطالبات جمهورى خاصة أنه يتعطش إلى غناء المواويل والأغنية الشعبية الأصيلة التى أحدثت حراكاً بعيداً عن النمطية، والسبب الآخر هو اكتشافى لسرقة أغانٍ قدمتها بشكل صريح ما جعلنى أتبنى موقفاً للحفاظ على تاريخى الفنى المتمثل فى تلك الأغانى وإثبات ملكيتها لى.

 كيف حدثت السرقة؟

فوجئت بشخص يغنى «مارون جلاسيه» ونسبها إلى نفسه وكذلك الألحان والتوزيع وهو مطرب شاب يدعى أشرف نور غناها بمصاحبة الراقصة برديس وتمت إذاعتها على العديد من القنوات الشعبية وكتب على تترها أن الملحن هو محمد حمدى والموزع وليد مصطفى رغم أنها من كلمات رجب حسين وألحان معوض العربى وتوزيع خميس الخولى وتقدمت بشكوى إلى النقابة ولكنهم لم يتخذوا قراراً ما دفعنى لتقديم شكوى رسمية أخرى حملت رقم 11858 منذ أسبوع تقريباً للحفاظ على حقوقى بشأن الأغنية.

 وما هى ذكرياتك من هذه الأغنية؟

«مارون جلاسيه» من أهم الأغانى التى كتبها لى رجب حسين ولها أكثر من ذكرى، فقد فوجئت وقتها باتصال هاتفى من الراحل الفنان فؤاد المهندس الذى طلب منى لقاءه وبالفعل ذهبت إليه وسألنى عن الأغنية فقلت له إنها ألحانى وكتبها رجب حسين وهو الشاعر الغنائى المعروف فطلب منى الفنان الكبير الراحل أن يغنى جزءًا كبيراً منها فى مسرحية «هالة حبيبتى» وما إذا كان ردى بالرفض أو القبول وقلت له انت مش محتاج تستأذن، فهو أستاذ كبير وكنت أحب تمثيله وقام المهندس بإخراج ظرف ملىء بالنقود وأعطاه لى إلا أننى رفضت فيكفينى أنه استأذننى فى الحصول عليها وظل يحاول رد الجميل لى بالمشاركة فى أى عمل له ولكنى كنت أرفض منعاً للحرج، وقد تكرر الموقف مع الملحن سامى على والذى التقى معى بمصاحبة أحد العازفين وسحر حمدى واستأذن فى الحصول على الأغنية لصالح الراقصة سحر فوافقت أيضاً لأننى لم أكن أهتم بالحصول على المال قدر اهتمامى بحقوقى الأدبية وقد قابلت سحر حمدى عن طريق الصدفة فى زفاف ابنة الملحن والفنان سمير سرور وهنأتنى على «مارون جلاسيه».

 هل ما زلت على علاقة بأبناء جيلك من الفنانين؟

ما زال الود موصولاً إلى آخر العمر فهناك الملحن فاروق سلامة والمطرب الكبير أحمد عدوية وغيرهم ولكن بعضهم وافته المنية، مثل كتكوت الأمير ومن الجيل الذى جاء بعدى مجدى طلعت، ورمضان البرنس، أما الجيل الذى سبقنى مثل محرم فؤاد وعبدالعزيز محمود وعم الأغنية الشعبية محمد عبدالمطلب فلى معهم ذكريات لا تنسى فمنذ بداية مشوارى تعلمت أن تقدير الكبير واحترام الأصغر يأتى قبل الفن والمنافسة.

ماذا عن بداية مشوارك الفنى؟

بدأت موهبتى الغنائية فى الإعدادية فقد كنت أقرأ القرآن الكريم وأقيمت حفلة بالمدرسة وطلب منى أستاذ الموسيقى الملحن عمار الشريعى الغناء فى الحفلة لأنه كان يرى أن الصوت الجميل لا يتعارض استغلاله بين القرآن والفن الراقى وبعدها التحقت بمعهد الموسيقى العربية ودرست الموشحات والمواويل على يد الكبير محمود عبدالسلام وبدأت بالغناء فى المناسبات الخاصة بالأصدقاء حتى كانت اللحظة الفارقة عندما أقيمت حفلة فى القناطر الخيرية بحضور أول رئيس مدينة وقتها أنور أبوالعطا فى حضور الإعلامى الكبير فهمى عبدالحميد ثم غنيت فى هذه الحفلة وبعدها تكرر الأمر بحفلة أخرى حضرتها شريفة فاضل مع فرقة صلاح عرام ووجدى الحكيم وقمت بالغناء أيضاً للمطرب محمد رشدى وهو ما أبهر الجميع.

 غناؤك مع فرقة صلاح عرام.. نقطة تحول فى حياتك الفنية؟

فعلاً وما حدث بعد ذلك أن فهمى عبدالحميد طلب منى  التقدم لدخول لجنة الاستماع فى التليفزيون المصرى ونقل لى إعجاب كل من كان بالحفلة بصوتى، وقتها كان اهتمامى بالحفلات والأفراح أكبر من اهتمامى بأى شىء آخر ولكنى وجدت أن الالتحاق بالتليفزيون أمر مهم يتمناه الكثيرون فقررت دخول اللجنة والتى عقدت تحت إشراف إدارة المنوعات وتكونت من أساتذة كبار هم رتيبة الحفنى، وحلمى بكر، وكبير مهندس الصوت وقتها وغنيت موالاً ارتجالياً لأننى لم أكن مستعداً لهذا الموعد المفاجئ فقد كنت متعاقداً على العديد من الأفراح والحفلات وهو ما جعلنى أتذكر موعد اللجنة متأخراً، وطلب منى حلمى بكر إعادة الموال أكثر من مرة، بعدها جاء لى اتصال من محمود سالم مدير المنوعات وقتها لتهنئتى واعتمادى كمغنٍّ فى التليفزيون وغنيت ببرامج المواهب ونجوم الغد وقدمت الكثير من الأغانى وذلك بعد عمل «تيست كاميرا» وتواصل عملى بالتليفزيون لأغنى فى «ليالى التليفزيون» وهو الحدث الأكبر والذى كان يقام بشكل دورى فى بداية التسعينات.

 كيف جاء التحاقك بنقابة المهن الموسيقية؟

فى الحقيقة كان اجتياز لجنة الاستماع فى التليفزيون هو الأصعب خاصة أننى لم أكن جاهزاً فى الوقت الذى شاهدت فيه زملائى يدخلون اللجنة ومعهم فرق موسيقية كاملة لا تقل عن عشرين عازفاً وكان من هؤلاء أركان فؤاد وهو ما جعلنى أذهب سريعاً للبحث عن عازف ليقف بجوارى وبالفعل عدت لأصطحب معى عازف عود واستطعت إبهار حلمى بكر ورتيبة الحفنى بالغناء على عزف العود وبدون فرقة موسيقية وهذا النجاح يعد نجاحاً تلقائياً فى نقابة المهن الموسيقية بالتبعية وثم اعتماد أوراق التحاقى بالنقابة فى عهد النقيب أحمد فؤاد حسن.

 لمن يعود الفضل فى اكتشافك وتثبيت أقدامك؟

تقابلت فى بداية مشوارى مع كثير من الكبار مثل محرم فؤاد ومحمد رشدى وعبدالعزيز محمود واكتسبت منهم خبرات أصقلت موهبتى وغنينا سوياً فى مقاهى التجارة وميتروبوك فى شوارع وسط البلد وفيها زادت علاقاتى وتعرفت على الملحن الكبير فاروق سلامة والذى كان له الفضل فى معرفتى بموسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب.


 ماذا حدث فى لقائك مع محمد عبدالوهاب؟

كنت جالساً على المقهى وتلقيت اتصالات من فاروق سلامة لهذا اللقاء ولم أكن مستعداً من حيث المظهر حيث إن لقاء الكبار يتطلب ارتداء بدلة أو جاكت وبالفعل ذهبت لأحد الأصدقاء وحصلت منه على جاكيت وذهبت إلى منزل فاروق سلامة بالمهندسين واصطحبنى فى سيارته إلى عمارة إيفون فى الزمالك لأجد عبدالوهاب ومعه ضيوفه من بعض الأصدقاء من امراء دولة الكويت الشقيقة وطلب منى الغناء فى حضور فايزة أحمد والفنانة لبلبة وعازف الطبلة مجدى مجلى وكان معجباً بصوتى.

ثم غنيت من ألحان فاروق سلامة وكلمات حسيب غباشى أغنية «ياللى حلاوتك سكر باش من كام شهر مابتزورناش» وبعد أن انتهيت من الغناء أعرب عبدالوهاب عن سعادته بى وطلب من فاروق سلامة أن يأخذنى إلى مجدى العمروسى لإجراء تعاقد مع شركة صوت الفن والتى امتلكها موسيقار الأجيال والعندليب سجلت معهم العديد من الأسطونات حيث لم تكن شرائط الكاسيت وقتها معروفة، ثم تركت العمل فى صوت الفن.

 ما الذى دفعك لترك صوت الفن فى هذا التوقيت؟

تعاقدت مع شركات أخرى ذاع صيتها وقتها وكان لها توزيع فى جميع الدول العربية وقدمت أغانى كثيرة مع شركة موريفون لصاحبها المنتج موريس إسكندر وقدمت أغنية «شغلتنى عنبه» البدوية من تأليف رباب حسين وبعدها تعاقدت مع شركة الأندلس للمنتج محمد يوسف وقدمت مع الملحن فاروق سلامة ومحمد المسيرى العديد من الأغانى ومنها «خليك مفتح، واحنا اخترعنا الفهلوة، ويا حلوة يا ام العود ملفوف».

 ولكن ما الأغانى الأقرب لقلبك فى تلك الفترة؟

كل أغنية قدمتها قريبة منى ولها معى ذكريات ولكن تعتبر أغنية «جيت من المطار راكب تاكسى» هى أكثر الأغانى التى حققت نجاحاً كبيراً والتى ذكرت فيها معظم مناطق القاهرة الكبرى فى حوار مع سائق التاكسى وهى المثال الكلاسيكى الأقدم لكل الأغانى الشعبية التى تظهر بالمناطق الشعبية وكذلك أغنية «كراسى يا معلمة» والتى طلبت من المؤلف أن نضع لها مقدمة لتصبح جدعان بلدنا وحققت نجاحاً ملحوظاً.

 حدثنا عن أولى خطواتك فى السينما؟

البداية مع الراحل فاروق الفيشاوى عندما طلب منى المشاركة بالغناء معه فى فيلم «الأرملة والشيطان» ولم يكن هو التعاون الوحيد معه فقد كان الراحل عاشقاً للطرب الأصيل الذى يلمس قلوب الناس وجمعتنا صداقة مبنية على الإعجاب المتبادل بيننا.. فهو الذى أصر على مشاركتى فى فيلم «الأوغاد» وحصل على أغنية "جيت من المطار راكب تاكسى" لأنها تتماشى مع الأحداث كونه يجسد دور سائق يدعى «الأسطى حسن» فى الفيلم، وحققت الأغنية نجاحاً آخر على مستوى جمهور السينما وأذكر أن الفيشاوى كان من أكثر الفنانين إحساساً بقضايا وهموم البسطاء ولذلك كان حبه للطرب الشعبى وارتباطه ببعض أغنياتى نابعاً من هذا المفهوم.

 وماذا عن باقى المشاركات؟

قدمت أغنيتين فى فيلم «عزبة الصفيح» مع القديرة نادية الجندى والراحل كمال الشناوى غنيت "الحبايب ليه بتقسى، أحلى عروسة" وتحدثت معى بشأن أجرى والفرقة المصاحبة لى ورفضت الحصول على الأجر لأننى اعتبرته واجباً من معجب لنجمة الجماهير التى شكرتنى على هذا الموقف، كما شاركت فى فيلم الصبر فى الملاحات وغنيت كراسى يا معلمة والتى سبقت أن قمت بإصداره فى شريط كاسيت سابق ولكن قمت بإجراء تعديل على بعض كلماتها لتناسب الأبطال وهم نبيلة عبيد وتحية كاريوكا وكان المقصود بالكلمات أحمد بدير وسعيد صالح، وقدمت أغنية علموه كيف يهجر فى «المشاغب» مع محمد صبحى.

 لماذا لم تشارك بالتمثيل واكتفيت بالغناء مثل الكثيرين؟

أنا مؤمن بأن «صاحب بالين كداب» فقد تلقيت عروضاً للتمثيل بأدوار بسيطة كان من الممكن قبولها ولكن اعتزازى بأنى مطرب فقط جعلنى أكتفى بمشهد واحد من فيلم «أقوى الرجال» مع نور الشريف داخل السجن، فالأحداث استدعت ذلك حيث غنيت أغنية أبوالرجال والتى ارتجلتها أثناء فترة الراحة، فعندما طلبنى المخرج ذهبت إلى الاستوديو دون علم بالتفاصيل ولم أكن جاهزاً فطلب منى تحضير أغنية فى سياق الفيلم من خلال قراءتى للقصة وارتجلت موالاً أدهش الراحل نور الشريف.

 هل أنت مظلوم بين أبناء جيلك فى مجال السينما؟

لا.. فقد شاركت عمالقة التمثيل أفلامهم، ويكفينى شرفأ أن المخرج بركات والفنان فاروق الفيشاوى طلبا منى أغنية يا واد انت يا هايل فى الارملة والشيطان، وكذلك المخرج سمير عبدالعظيم قدمنى لسيدة الشاشة فاتن حمامة فى مسلسل البرارى والحامول وغنيت أغنية «جريئة يا زاهية والحق تملى معاكى ظلموكى وانتى بريئة وانتى ربنا وياكى» تماشياً مع أحداث المسلسل والذى جسدت فيه فاتن حمامة شخصية خادمة ترشح نفسها فى الانتخابات ولكن ربما كان انشغالى بالسفر خارج مصر والحفلات سبباً فى قلة ظهورى السينمائى والذى عوضته بالمشاركة فى حفلات كازبلانا والكويت ولندن وباريس للجاليات العربية.

 من هو الأب الروحى للطرب الشعبى من وجهة نظرك؟

الطرب الشعبى موجود مع الفلكلور المتأصل فى وجدان المصريين ولكن لا بد من ذكر أساتذة هذا المجال وهم زكريا الحجاوى، وخضرة محمد خضر، ومحمد عبدالمطلب والذى غنيت معه فى لوكاندة الكلوب المصرى، ومكانها فى الحسين وتحديداً فى الخالدين قبل بناء دار الإفتاء وكان الفنان الراحل يحجز الدور الأرضى بها أو الحوش فى ليالى رمضان ليأتى إليه عبدالعزيز محمود ومحرم فؤاد وأحمد عدوية وفاطمة عيد ليتغنى كل واحد منفرداً أو يغنون سوياً أحياناً وكان يغنى هو معنا وأتذكر أنه فى يوم كان صوتى ضعيفاً نظراً لدور برد أصابنى فجاء عبدالعزيز محمود وقال لى لازم تخاصم الثلاجة يا معوض وكان يقصد عدم شرب المياه المثلجة ومازلت أعمل بنصيحته حتى الآن وكذلك كان للمطرب محمد قنديل فضل كبير على الأغنية الشعبية وكذلك شفيق جلال والذى كنت أتردد على شقته فى لاظوغلى باستمرار لحضور جلسات طربية وإنشادية مع الشيخ محمد عبدالهادى وكنت معروفاً فى الوسط الفنى ومطلوباً فى الحفلات وربما يكون ذلك أحد أسباب عدم انشغالى بالسينما لحد كبير.

 ما هى ذكرياتك مع أشهر الحفلات؟

كنت مشاركاً فى حفل زفاف ابنة الفنان الكبير فريد شوقى الذى طلبنى لإحياء الحفل وكنت قد التقيته بعد ذلك فى عيد ميلاد الفنانة سحر رامى وعبر لى عن إعجابه بأغنياتى وأعطانى رقم تليفونه للاتصال به ثم غادر الحفل وتقدمت للغناء مع دخول الفنان عادل إمام والذى دعانى إلى حفل عيد ميلاده أيضاً ولكن ظروف العمل منعتنى من الحضور كما أحييت حفل زفاف المنتج أحمد السبكى قبل أن يتجه للإنتاج السينمائى بشارع دير الناحية بالدقى وكان زملاء الوسط يشاركوننى تلك الحفلات مثل عدوية وكتكوت الأمير وبدون مبالغة كنت الأكثر وقوفاً على المسرح بناء على طلب الجمهور والحضور وانشغلت فى تلك الفترة برئاسة فرقة النيل الشعبية وحصلت بها على المركز الأول فى مهرجان الأوبرا السنوى.

 من هو المطرب الشعبى الذى نال إعجابك مؤخراً؟

أحمد شيبة من أفضل الموجودين حالياً وخاصة فى غناء الموال وهناك أيضاً سمسم شهاب، وطارق الشيخ وإن كنت أعلم أن غناء الموال أصعبهم فهذا يعنى أن من يتفوق فيه يكون هو الأفضل وأعتقد أن الموال سيعود بقوة.

 ما هو جديدك؟

سجلت أغنية «اتلم يا مفرط» من كلمات سامح هريدى وألحانى وكذلك أغنية «إبرة وشلة خيط» بتوزيع جديد بعد أن قدمتها فى اسطوانة مع شركة صوت الفن قبل أكثر من أربعة عقود وأعمل فى الفترة الحالية على تصويرهما بطريقة الفيديو كليب لإذاعتهما عبر بعض الفضائيات الخاصة.

 ألا تخشى منافسة الشباب؟

إطلاقاً فالجمهور يحن إلى طرب شعبى أصيل بعيداً عن الدخلاء.. صحيح أن الساحة حالياً تمتلئ بالكثير ولكن من يقدم عملاً جيداً لا يخشى المواجهة.


 	دينا إمام

دينا إمام

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء