دعاء فاروق: «ولسه فيه أمل مع بهية» خلانى عامل ديليفرى

دعاء فاروق.. تخرجت فى كلية الآداب بجامعة طنطا.. قررت أن ترتدى الحجاب وهى فى العشرينات من عمرها.. عملت بالإعلام لتصبح أول مذيعة محجبة فى قنوات التليفزيون. من أهم

دعاء فاروق.. تخرجت فى كلية الآداب بجامعة طنطا.. قررت أن ترتدى الحجاب وهى فى العشرينات من عمرها.. عملت بالإعلام لتصبح أول مذيعة محجبة فى قنوات التليفزيون. من أهم برامجها "حياتنا"، و"اسأل مع دعاء"، كما عملت فى أكثر من جريدة لأعوام عدة.

قررت "دعاء" أن تقدم برنامجها الرمضانى لهذا العام "ولسه فيه امل مع بهية" على شاشة النهار، والذى يعرض خلال 30 حلقة نماذج لمصريات، قالت عنهن دعاء إنهن أفضل من أى كلام فى التنمية البشرية ومن كل كلام المواعظ.

ماذا عن برنامجك "ولسه فيه أمل مع بهية"؟

البرنامج أقدمه للعام الثانى، والهدف منه إدخال السعادة على بعض النماذج من المصريات.. لكل واحدة منهن قصة كفاح وقصة إنسانية جميلة، ويتمتعن بالحكمة والصبر ولديهن خبرات فى التنمية البشرية ويمتلكن من المواعظ ما يجعلهن نماذج مشرفة.

 وما هى الحلقات التى أسعدتك؟

فى الحقيقة كان هذا البرنامج بالنسبة لفريق إعداد النهار وفريق الدعم المعنوى فى "بهية" أكبر مثال على أن الرزق من عند الله، فكنت أخرج ومعى غسالة إلى منزل إحدى السيدات ونتصل بها فلا نجدها ونذهب بالغسالة إلى أخرى نجدها أكثر احتياجا لهذه الغسالة، فنتعجب من حكمة الله.. أما رحلات العمرة فذهبت لمن يستحقها فعلا.. لذلك اعتبرت نفسى عامل ديليفرى وليس مذيعة.. ورغم التعب والجهد بسبب السفر الدائم فإننى كنت أذهب إلى بيتى بكل سعادة.

 وماذا عن برنامجك "اسأل مع دعاء"؟

برنامجى مستمر بنفس الميعاد، وهو الجمهور يسأل والشيوخ تجيب عن الأمور الدينية والحياتية.

 هل نعانى من قلة البرامج الدينية؟

أرى أن عددها ليس قليلا، فكل قناة بها برنامج توك شو واحد وبرنامج طبخ واحد، وهذا يعنى أن البرنامج الدينى مثل باقى البرامج.

 هل أصبحت مذيعة بالصدفة؟

فعلا.. أصبحت مذيعة بالصدفة.. فبعد تخرجى فى كلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية بجامعة طنطا، عملت كمضيفة فى المطار، وبعدها فى المبيعات لدى إحدى الشركات الكبرى، ووجدت أن عملى يعتمد على كيفية التعامل مع الجمهور، مما جعلنى أفكر فى مقدمة برامج، واتصلت بقناة "art"، التى حصلت على رقمها من الدليل، وبعد المكالمة بثلاثة أشهر جئت إلى القاهرة لتقديم سيرتى الشخصية، وبالصدفة وجدت أنه يوم اختبار مذيعين للقناة، فتقدمت وتم اختيارى للتقديم فى برنامج منوعات.

 هل الحجاب كان عائقا لك فى العمل؟

كنت قبل الحجاب مذيعة بقنوات الـart.. وفى لحظة قررت فيها أن أرتدى الحجاب، وكان العمل بفضل الله ميسرا، فلم يمانع الشيخ "صالح كامل" صاحب مجموعة قنوات الـ art، فى وجودى وزميلتى دعاء عامر، وكنا من أوائل المذيعات اللاتى ظهرن بالحجاب، ولم أكن أقدم برنامجا دينيا وقتها بل كان برنامح منوعات.

 المذيعات المحجبات فى زيادة؟

كان العدد قليلا قبل الثورة، لكن بعدها زاد خاصة بالتليفزيون المصرى وأصبح الحجاب شيئا عاديا، وهناك عدد من المذيعات تم منحهن الفرصة حاليا لتقديم أنفسهن للجمهور على الشاشة من خلال برامج مختلفة ومتنوعة.

 لك ثلاثة مؤلفات.. ماذا عنها؟

الكتاب الأول بعنوان "فى رثاء الشغالة" عام 2009، والكتاب الثانى عام 2013 بعنوان "اشترى منى" الثالث فى عام 2014 بعنوان "وش كسوف"، ولا يوجد فى مخططى تأليف كتب حاليا لانشغالى فى برنامجين، بالإضافة لكتابة مقدمة حلقات برنامجى وبعض الأشعار.

 حدثينا عن عملك بقنوات ART واقرأ والحياة والنهار؟

أنا من أكثر المذيعات التى عملت برامج فى قنوات art، لعملى بها لمدة 10 سنوات، حيث قدمت كل الأفكار تقريبا من برامج سياسية أو حفلات أو أفلام أو نشرة أخبار، وكنت أخرج فى تصوير خارجى مع مشاهير فى كل المجالات، وبعد تخرجى انتقلت لقناة "اقرأ" وكانت وقتها أول قناة دينية متخصصة بالوطن العربى، وعملت بقناة الحياة، ثم النهار، مما أضاف لى الكثير وجعل لدىّ تنوعا.


 الشيخ "صالح كامل" أول من سمح بظهور المذيعات المحجبات فى قنواته.. فماذ عن ذلك؟

الشيخ صالح كامل صاحب رؤية فى مجال الإعلام.. وكان رائدا فى إنشاء قنوات متخصصة، فهو صاحب الفضل فى وجود هذه النوعية من القنوات، فكانت هناك قناة للموسيقى وأخرى للأفلام وقناة للرياضة وقت أن كان هذا التخصص غير وارد حدوثه.

 ما الفرق بينك وبين دعاء عامر خاصة أنكما قدمتما برنامج "الدين والحياة"؟

أنا ودعاء صديقتان وعملنا معاً فى قنوات art، ، لكن لكل واحدة منا مدرستها وأسلوبها الخاص الذى يميزها، فأنا قدمته بطريقة وبنكهة خاصة، ودعاء عامر قدمته بشكل آخر.

 هل نجحت دعاء فاروق فى التنسيق بين حياتها العملية والأسرية؟

أرى أن أحد أسرار نجاحى أننى أستطيع الفصل بين حياتى المهنية والأسرية، والعمل على عدم وجود تعارض بين واجباتى كأم وعملى، وأسعى للتنسيق بينهما حتى لا يؤثر أحدهما على الآخر.

 قلت.. أحب نوعية البرامج القريبة من حياة الناس.. كيف؟

أحب نوعية البرامج الاجتماعية لأننى أحب أن أكون طبيعة وقريبة من الناس، أتواصل معهم بطريقة واقعية وأناقش العادات والتقاليد والأمور العامة فى المجتمع، وهذه النوعية من البرامج أحبها على المستويين المهنى والشخصى.

 لماذا أحب الناس الحجاب من خلالك؟

الجميع يشهد بأناقتى وكنت متعمدة كى أبعث برسالة لحث النساء على ارتداء الحجاب، عندما ظهرت فى البرامج مرتدية إياه، وأحبه الجمهور من خلالى، ويمكن سهل ذلك للبعض ارتداءه وحببه للكثيرات، لأننى واجهة مشرفة للإسلام، فالحجاب له شروط معروفة ألا يكون شفافا، وأن يكون واسعا وفضفاضا غير مجسم.

 وصفوك بأنك مذيعة مثيرة للجدل بسبب حلقة "السيجارة" والمايوه الشرعى.. ألم يزعجك الأمر؟

لم يزعجنى.. لم أقصد إثارة الجدل.. لكننى أناقش الموضوعات على حقيقتها.

 قلت إن الجمهور المصرى يحب أن يكون له مستشار فى الأمور الدينية والحياتية..

الجمهور المصرى يعشق أن يكون له مستشار، بمعنى أنه يطلب دائماً إعادة مثل هذه البرامج التى بها استشارات، مثل أن يسأل شيخا عن كل أمور حياته الدينية، لذلك هذه النوعية من البرامج مثل "اسأل مع دعاء" تحقق نجاحا، كما أن هذه النوعية من البرامج تقدم خدمات ومعلومات يستفيد منها الجمهور استفادة كبيرة.


سماح جاه الرسول

سماح جاه الرسول

محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام

أخبار ذات صلة

المزيد من حوارات

رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة : لخبطة هرمونية تضرب الزراعة

تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى

جودة غانم : امتحانات الثانوية العامة ستجرى فـى الجامعات هذا العام

3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا

كمال أبورية: تجذبنى أدوار الشر.. و«رمـضان» أعاد اكتشافى

لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب

هاجر أحمد: استقرار بيتى أهم من أى مجد

دورى فى «أب ولكن» جرىء