دائما ما يتميز مذيعو الإذاعة عند انتقالهم لشاشة التليفزيون، مثلما تميز المذيع عمرو شهاب بعد انتقاله من البرنامج العام إلى شاشة الفضائية المصرية ليقدم عدداً من
دائما ما يتميز مذيعو الإذاعة عند انتقالهم لشاشة التليفزيون، مثلما تميز المذيع عمرو شهاب بعد انتقاله من البرنامج العام إلى شاشة الفضائية المصرية ليقدم عدداً من البرامج، كما شارك فى الإذاعات الخارجية لافتتاح المشروعات القومية ونقل صلاتى الجمعة والفجر على شاشات ماسبيرو.
تقدم برنامجك "كلام من القلب" خلال شهر رمضان فماذا عنه؟
هو برنامج اجتماعى يهتم بالسيرة الذاتية لأشخاص مؤثرين فى المجتمع، سواء فى الرياضة والفن والعلوم، ويتحدثون عن أنفسهم، ووجهات نظرهم فى القضايا المثارة، وسيكون رمضان فرصة لتقديم شخصيات محبوبة للجمهور، أو بعض الأشخاص الذين ارتبط ظهورهم بشهر رمضان ويذاع كل جمعة فى تمام الساعة 5.30 على الفضائية المصرية.
هل تتلقى رد فعل على برامجك؟
... قمة التميز أن يُعرض لى عمل فى رمضان وأثبتت وسائل السوشيال ميديا وتفاعل الناس أنهم يحتاجون حوارات خفيفة أو جادة فى رمضان بجوار المسلسلات، ولا يمكن الاكتفاء بها فقط، لأن حياتنا الاجتماعية دسمة وثرية والناس يحتاجون إلى تفاعل واستشارات فى مختلف أمورهم، وجمهور الفضائية المصرية يطمئن تماماً إلى المشاهدة الآمنة ويسمح بها لأطفاله وأفراد أسرته لأن لدينا قواعد وأسساً تمنع بث كل ما هو مُسىء وحتى الدراما التى نعرضها تمر على أكثر من جهة للتأكد من أنها تناسب الأسرة وعاداتها وتقاليدها ولا تخرج عن المألوف.
تشارك بقوة فى نقل الإذاعات الخارجية سواء لصلاة الجمعة أو الاحتفالات الوطنية إضافة إلى عدد من المناسبات الوطنية.. ماذا عنها؟
قدمت مهرجان "إبداع" لـ4 مواسم بداية من الموسم الخامس ومهرجان إبداع مراكز الشباب ثم الموسم السابع.
هل هناك فرق بين تقديم البرامج والأحداث ال live؟
كل برنامج له أداء خاص ومختلف تماماً، فأداء الاستوديو يتسم بالرزانة والمسرح يحتاج لحماس، وأداء يتوافق مع وجودهم أمام المذيع فى المسرح، نفس الفرق بين الممثل المسرحى وممثل الدراما التليفزيونية أو السينمائية كما أن نسبة احتمالية حدوث الخطأ كثيرة فى برامج الهواء لكن البث الخارجى له مذاق مختلف، أما البرامج فتتسم بالهدوء.
قدمت نوعية البرامج الإنسانية مثل "نهر الحياة " على الفضائية.. لماذا توقف البرنامج؟
قدمت برنامج " نهر الحياة" مع الكاتب أحمد البرى رئيس تحرير صفحة "بريد الجمعة" بجريدة الأهرام، وكنا نبحث عن الحالات التى تحتاج إلى مساعدات، وتوفير المساعدات لها.
وقد توقف البرنامج للتطوير، لكننا لم نقدمه مرة أخرى، ونفتقد فعلاً هذه النوعية من البرامج الإنسانية والخدمية التى تفيد الناس بشكل كبير، وتساعد على مزيد من التفاعل بين الجمهور والقناة.
كيف انتقلت من العمل الإذاعى إلى شاشة التليفزيون؟
التحقت بإذاعة البرنامج العام مذ بداية عملى ومدين له بكل الخبرات التى اكتسبتها، تعلمت أن أكون مذيعاً شاملاً لأن مذيع الهواء يقدم كل أنواع البرامج بالإضافة إلى تقديم الأخبار.
وقدمت فى الإذاعة برنامجاً مثل "بكرة أحلى" الذى كان يقدم كل ما يدعو إلى الأمل من خلال إنجازات الشباب وأعمالهم، وكذلك قدمت "برامجنا فى الميزان" الذى تناول سيرة عظماء الإذاعة ويقدم تقييماً شاملاً لكل برامج الإذاعة وكان يلقى رد فعل قوياً.
ماذا أفادتك الإذاعة فى التقديم التليفزيونى؟
الإذاعة بمثابة أساس البيت السليم، لها ضوابط وأسس لا يمكن الحياد عنها، التعامل فيها جاد، حيث إن عناصر العملية الإعلامية كلها تتلخص فى الصوت، وحتى المستمع نفسه يعتمد على خياله فى التلقى وهذه ميزة أخرى، وحين ينتقل مذيع الراديو إلى التليفزيون يجد عوامل أخرى مساعدة كثيرة مثل الصورة والملابس والإضاءة، ومع استخدام خبراته ومهاراته الصوتية يُصبح مميزاً.
كيف تصل برامج الفضائية المصرية إلى الجمهور بشكل أكبر؟
نحتاج إلى إمكانيات مادية فى الاستوديوهات والانتقال من بث "SD" إلى "HD" لأن المنافسة مع القنوات الخاصة شرسة، كما نحتاج لدعم من الدولة متمثلاً فى وجود أعضاء الحكومة عبر شاشتنا لأن هذا يعطى دعم ثقة الشارع المصرى، وأتمنى أن تُبث كل قرارات الدولة من خلال ماسبيرو، لدينا "كاست" متميز من المذيعين والمخرجين والمعدين وعلى أكتافهم تقوم معظم القنوات الخاصة، فالقوى البشرية لدينا منتجة وليست عبئاً بدليل أن كل المهرجانات التى أقيمت على يد أبناء المبنى ناجحة مثل مهرجان "إبداع" وبرنامج "العباقرة" الذى شاركنا فيه مع قناة "القاهرة والناس" الموسم الماضى.
محرر بالموقع الموحد للهيئة الوطنية للإعلام
تذبذب المناخ وارتفاع الرطوبة من أسباب الارتباك الفسيولوجى
3 أهداف وراء التوسع فى الجامعات الأهلية.. وفتح ملف المعاهد المتوسطة بتعليمات عليا
لا أخشى المنافسة.. وأسعى إلى التطور والتنوع سعيد بالمشاركة مع النجوم الشباب
دورى فى «أب ولكن» جرىء